Author - CMHO

Le texte et la différence : L’herméneutique de l’image divine chez Ibn Arabi

**************   **************   ***************

Mesdames, Messieurs

Pour sa 5ème conférence au titre de l’année 2018, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain a eu le plaisir d’accueillir  Messieurs les Professeurs Mohammed Amarch, Mohamed Hachimi, Abdenabi Dachine et Rachid El Alaoui, le mercredi 2 Mai 2018 à 16h. Ils ont commenté  l’ouvrage:

Le texte et la différence : L’herméneutique de l’image divine chez Ibn Arabi

 : النص والاختلاف  “

” هرمينوطيقا الصورة الإلهية عند ابن عربي

La conférence  a été  présidée et modérée par Monsieur le Professeur Abdenabi Dachine.

Nous vous remercions vivement pour votre présence et pour votre participation qui a suivi. 

Avec nos meilleures salutations

****************   ***************   *****************

 

الدكتور محمد أمعارش

AMARCH Mohammed

ـ  باحث مغربي في قضايا التأويل والخطاب الديني، خريج كلية الآداب /جامعة محمد الخامس بالرباط، شعبة اللغة العربية، وحدة التكوين والبحث: المناهج المعاصرة والنص العربي القديم

.ـ عمل رئيس تحرير لصحيفة “المحور الثقافي”، الصادرة أواسط ثمانينات القرن الماضي

ـ عضو هيئة تحرير مجلة ” دراسات بيداغوجية”

ـ نشر مجموعة من الدراسات والأبحاث والترجمات في عدد من الصحف والمجلات المغربية والعربية، والمواقع الإلكترونية، ترتبط بمناهج العلوم الإنسانية، في القراءة والتأويل، وتحليل الخطاب

ـ شارك بمداخلات في عدد من الندوات والمناظرات واللقاءات الثقافية والفكرية الوطنية والدولية، وفي أشغال فرق البحث والدراسة والتكوين، والتأليف المدرسي، وإعداد البرامج والمناهج بوزارة التربية الوطنية

ـ صدر له مؤخرا كتاب: ” النص والاختلاف، هرمينوطيقا الصورة الإلهية عند ابن عربي” ( منشورات مؤسسة مؤمنون بلا حدود، والمركز الثقافي للكتاب، 2017)

 

  محمد هاشمي

Hachimi mohamed

أستاذ الفلسفة بجامعة محمد الخامس، تنصب انشغالاتي على نظريات العدالة في الفكر الأنجلو أمريكي خصوصا، وهو ما يدفعني إلى الاهتمام بشروط ترسيخ التعددية داخل المجتمعات الليبرالية الديمقراطية. لهذا، يبدو التصوف في خضم انشغلاتي حول الفكر الليبرالي كصورة منفتحة للتدين عموما، و هو ما يجعله الأكثر قابلية للتعايش مع باقي تصورات العالم في المجتمعات التعددية.

  : بيبليوغرافيا

                                  شرنا يأتي مما هو أبعد: التفكير في مدبحة 13 نوفمبر، ألان باديو، مؤمنون بلا حدود،2018

                                          كتاب جماعي قيد الطبع مع مؤسسة المسبار للدراسات و البحوث بالإمارات: حول النقشبندية

العلوي رشيد

Rachid El Alaoui

العلوي رشيد من مواليد سنة 7711 بجنوب المغرب: مدينة طاطا )دوار اكضي(.
حصل على شهادة البكالوريا بثانوية أقا )بلدية أقا(.
تابع دراسته الجامعية في شعبة الفلسفة )تخصص فلسفة عامة( بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد
الخامس بالرباط.
. حصل على دبلوم شهادة الاهلية التربوية بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط سنة 4002
. مارس التدريس في مدينة الدار البيضاء ما بين 4002 و 4074
حصل على شهادة الماستر في الفلسفة وآلياتها النقدية سنة 4077 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار
البيضاء.
. حصل على دبلوم مركز مفتشي التعليم الثانوي بالرباط سنة 4072
يعد حاليا شهادة الدكتوراه في موضوع” سؤال الدين والديمقراطية والفضاء العمومي المغربي.
ثانيا: النشرة العلمية
كتب ودراسات ومقالات منشورة في مجلات محكمة مغربية وعربية
أ- كتب منشورة:
. “الشر، الدين وخطاب الحداثة”، دار نيبور، العراق، الطبعة الأولى 4072
“الجوهر في فلسفة ابن رشد: بين العلم الطبيعي وعلم ما بعد الطبيعة”، دار حسن العصرية، بيروت، الطبعة
. الأولى 4072
. “الفلسفة بصيغة المؤنث”، سيصدر قريبا عن مؤسسة هنداوي، 4071
ب – كتب بالاشتراك:
“الفعل السياسي بوصفه ثورة: دراسات في جدل السلطة والعنف عند حنة آرنت”، مؤلف جماعي تنسيق واشراف
. د علي عبود المحمداوي، دار الفارابي ، بيروت، الطبعة الأولى 4072
“موسوعة الفلاسفة الأمريكان: من البرجماتيين إلى ما بعد الحداثيين”، الرابطة العربية الاكاديمية للفلسفة،
. إشراف علي عبود المحمداوي، تقديم محمد الشيخ، دار الأمان، منشورات الاختلاف وضفاف، بيروت، الطبعة الأولى 4072
ج – مقالات ودراسات:
“الفضاء العمومي من هابرماس إلى نانسي فريزر”، ضمن؛ دفاتر الدكتوراه، منبر طلبة الدكتوراه، كلية
. الاداب والعلوم الانسانية، بن مسيك، جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، العدد 4 سنة 4072
“الفلسفة وسؤال المؤسسة والديمقراطية: قراءة في كتاب الدكتور محمد نور الدين أفاية: النقد الفلسفي
. المعاصر”، المستقبل العربي، بيروت، السنة 23 ، العدد 220 ، أكتوبر 4072
“سؤال الشر بين الجذرية والتفاهة من كانط إلى هنة أرنت”، مجلة دراسات فلسفية، مجلة محكمة تصدر
. عن الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية، العدد الثالث، نونبر 4072
“من العنف الكبير إلى أفق التنوير”، ضمن؛ مجلة أفكار، العدد 7، غشت / شتنبر 4072 ، الرباط.
“الفلسفة بالفعل في أثر موليم العروسي”، ضمن؛ مجلة أفكار، العدد 72 ، فبراير 4071 ، الرباط.
“الفلسفة والمؤسسة التعليمية بالمغرب”، ضمن؛ مجلة رهانات، العدد 24 ، السنة الثامنة، الدار البيضاء.
“الشرط الإنساني ومشكلة الشر: مفهوم الشر السياسي عند هنة أرندت”، ضمن مجلة تبيُّن للدراسات
الفكرية والثقافية، العدد 77 ، المجلد الثالث، شتاء 4072 ، بيروت.
. ما يقارب 20 مقال في ملحق “ورقات فلسفية” بجريدة الشرق الأوسط، ما بين 4072 و 4071
مقالات في جريدة الأخبار الدولية، والحياة اللندنية. وجرائد مغربية عدة.
2
د – مشاركة في ندوات:
“مفهوم الفضاء العمومي في الفلسفة السياسية المعاصرة”، يوم دراسي من تنظيم مختبر الفلسفة والشأن العام،
. كلية الآداب والعلوم الانسانية، بن مسيك، جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، مارس 4072
“النقد الفلسفي المعاصر” قراءة في كتاب محمد نور الدين أفاية؛ ندوة من تنظيم شعبة الفلسفة وكلية الآداب
. بنمسيك، الدار البيضاء، 40 أبريل 4072
 . “الفلسفة وسؤال المؤسسة”؛ ندوة من تنظيم مركز مدى للدراسات والابحاث في العلوم الإنسانية، يناير 4072
“العنف الكبير وأفق التنوير”؛ ندوة من تنظيم مؤسسة أيت الجيد بنعيسى لمناهضة العنف والحق في الحياة، مارس
.4072
“علاقة الدين والديمقراطية في المغرب”، ندوة من تنظيم مركز مدينتي للإعلام والتكوين، مدينة أيت ملول،
. رمضان 4072
“هوية مدرس الفلسفة وسؤال الاصلاح”، ندوة من تنظم الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة فرع الرحامنة، بن
. جرير، رمضان 4072
“هل نحن في حاجة إلى الفلسفة؟”، ندوة من تنظيم نيابة الفقيه بن صالح، وثانوية الخوارزمي بسوق السبت، 74
. مارس 4072
. “الفلسفة والحب”، يوم دراسي نظمته ثانوية تاهلة التأهيلية، مدينة تاهلة، أبريل 4072
“في سبيل خطاب فلسفي عقلاني” يوم دراسي من تنظيم الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة – فرع بني ملال،
. أبريل 4072
“الفلسفة والراهن: الأخلاق والسياسة نموذجا”، الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة – فرع الرحامنة، يوم 2 مارس
.4071
“الفلسفة وتنمية الإنساني” من تنظيم فرع الدار البيضاء للجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة بتنسيق مع منتدى
. المواطنة، بالاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الدار البيضاء – سطات، يوم السبت 71 دجنبر 4072
“الفلسفة وسؤال الراهن”، الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة – فرع آسفي، يوم 42 دجنبر 4072 بمدينة اسفي.
“التنوير وسؤال الإصلاح الديني”، جمعية اتحاد أصدقاء الفلسفة، السبت 42 ابريل 4072 ، بمدينة بن جرير.
“الفلسفة والتفكير النقدي”، من تنظيم الكلية متعددة التخصصات بالاشتراك مع مختبر الفلسفة والتراث بكلية
الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض ومختبر المجتمع والقانون بكلية العلوم القانونية والاقتصادية بجامعة
. ابن زهر – أكادير يومي 44 و 42 مارس 4071
“قراءة في المنجز الفكري للدكتور عبد العالي معزوز” الصالون الأدبي الهمذاني، الدار البيضاء، يوم 42 فبراير
.4071
“موليم العروسي: فكر ما بعد الحداثة”، أيام دراسية من تنظيم شعبة الفلسفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية –
. جامعة الحسن الثاني – الدار البيضاء يومي: 47 و 44 دجنبر 4072
“جميعا من أجل فكر عقلاني حر”، الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة – فرع بني ملال )اللجنة التحضيرية( يوم 72
. ابريل 4072
تداريب وتكوينات:
تدريس مادة دور الدين في الفضاء العمومي؛ ) 24 ساعة( الفصل الثالث من سلك الماستر المتخصص، فلسفة الدين،
4072 ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء. – موسم 4072
تدريس مادة التعبير الفني في الفضاء العمومي؛ ) 24 ساعة( الفصل الأول من سلك الماستر المتخصص، الهندسة
4072 ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء. – الثقافية والفنية موسم 4072
.)4072- تكوين في المركز الوطني لمفتشي التعليم، الرباط ، لمدة سنتين ) 4074

ذ عبدالنبي دشين

Abdenabi Dachine

.كاتب وناقد مغربي, عضو اتحاد كتاب المغرب. الكاتب العام للائتلاف المغربي للثقافة والفنون

.مؤلفات: رائحة الورس مجموعة قصصية – شعرية العنف كتاب نقدي – الكتابة والموت كتاب نقدي جماعي

: ملخص كتاب

النص والاختلاف: هرمينوطيقا الصورة الإلهية عند ابن عربي

محمد أمعارش

يَصْدُر هذا الكتاب عن موقف هرمينوطيقي جذري في بحث مفهوم الصورة عند ابن عربي، قاعدته الانعطاف بالمقاربة من مباحث الوجود الماهوي والجوهري، إلى مباحث الظهور والتجليات؛ أي «الوجود في اللغة والكلام» بعبارة كل من هايدغر وغادامر، أو «الكينونة الإلهية الحادثة بحدوث القول» بعبارة ابن عربي؛ إذ الوجود كله عندهم مُلقى إلينا في النصوص التي ظهر بها.

يتعلق الأمر، إذاً، ببحث التشكل اللغوي لمفهوم الصورة؛ أي بتفكيك الوساطات النصية والخطابية التي عَبَرَت بها الصورة الإلهية إلى الفهم. وبما أن الصورة، في المجال الإسلامي، هي مِن نظام اللغة والكلام، من حيث هي «شهود سمعي» كما يقول ابن عربي، فقد رأينا أن هرمينوطيقا الصورة في هذا المجال هي سماع إيقاع الصورة في القول وندائها منه، نظير سماع صريف الأقلام في ألواح الكتابة.

وحيث إن البرزخ (Zwischenعند غادامر) هو الموطن المفضل في هرمينوطيقا ابن عربي لسماع خطاب الوحي ونداء التراث، فإن الوضع الاعتباري للصورة الإلهية عنده في الخَبَرِ عنها، والخُبْرِ بها، يتحدد من هذا الانفتاح المزدوج في البرزخ على الاختلاف الحواري القائم في الصورة نفسها بين التحديد والتجريد (التشبيه والتنزيه)، والمقوم للصورة الإلهية في الإنسان نفسه بين نسبتي الحَقِّيَّة والخَلْقِيَّة.

 ولمَّا كُنا وارثين أصالة لهذه الحوارية البدئية السارية فينا بالصورة، والفاتحة الوجود الإنساني في العالم، فإنَّ قَدَرَنا أن لا نكون مجرد مشاركين في هذا الحوار فحسْب؛ بل نَحْنُ هذا الحوارُ نفسُه.

عنوان المداخلة: طريق الصورة

تعريف بالكتاب موضوع اللقاء

يحتل موضوع “الصورة”، مركز الصدارة في التجربة الصوفية لابن عربي، وعلى كثرة الأبحاث والدراسات العربية والأجنبية، وتنوعها، في مقاربة هذا الموضوع من منطلقات أنطولوجية وثيولوجية وفلسفية وأدبية، فإن كتاب ” النص والاختلاف، هرمينوطيقا الصورة الإلهية عند ابن عربي” ، اختار استئناف البحث في موضوعة الصورة عند ابن عربي، انطلاقا من المنعطف الهرمينوطيقي الذي توقفت عنده هذه الدراسات والأبحاث السابقة، ويتحدد هذا المنعطف في الانتقال بموضوع الصورة من مباحث الوجود الماهوي والمفهومي، إلى بحث التشكل اللغوي لموضوعة الصورة في النصوص الأصول الواردة فيها، والتي تنازعتها القراءات في التراث الكلامي الإسلامي القديم، أي تحليل الوسائط اللغوية التي عبرت بها  الصورة إلى النصوص وإلى فهم هذه النصوص، لذلك أولى الكتاب أهمية قصوى لتحليل البنية القصدية للصورة عند ابن عربي، من حيث هي نِسَب وتضايفات بين الذات والموضوع، ليست شيْئا من أشياء العالم، كما مالت بها القراءة المرجعية التمثيلية بمقتضى استنادها إلى الحس التشبيهي التحديدي، وليست معنى قائما في النفس أوتصورا ذهنيا كما مالت بها القراءة التأويلية التعطيلية بمقتضى استنادها إلى العقل التنزيهي التجريدي.

تقدم القراءة البرزخية لابن عربي موقفا هرمينوطيقيا جديدا في بحث الصورة، يسمح للصورة بالانفتاح المزدوج على المحايثة الحسية، وعلى التعالي العقلي معا في البرزخ التخييلي، حيث الوضع الاعتباري للصورة هو في هذه البينية التي هي تجربة لقاء حواري بين متقابلين ( حق وخلق، نص وقراءة)، وعلى قاعدة هذا الوضع البرزخي يتحدد الموطن الحقيقي المفضل في الهرمينوطيقا الصوفية عند ابن عربي، لتحليل الخبرات الحادثة في الفهم، باعتبار الفهم ظاهرة وحدثا.

من هذين المنطلقين: الاستئنافي والانعطافي، يزيح الكتاب، عبر أزيد من 900 صفحة، الستار عن مشهد صراع القراءات والتأويلات لنصوص الصورة الإلهية في التراث العربي الإسلامي، ويكشف عن الحضور الجذري المكثف للصورة في اللاهوت الإسلامي، الذي وصف خطأ بأنه لاهوت بدون صورة.

Le titre de la communication : le chemin de l’image

Présentation du livre :

Le texte et la différence : L’herméneutique de l’image divine chez Ibn Arabi

Le thème de «l’image», représente une pièce maîtresse dans l’expérience mystique d’Ibn Arabi. Si un grand nombre de recherches et d’études arabes et étrangères présente une diversité notoire au regard des approches de ce sujet du point de vue ontologique, théologique, philosophique et littéraire, le livre « Le texte et la différence : herméneutique de l’image divine chez Ibn Arabi » a pris la partie de reprendre la recherche sur le thème de l’image chez Ibn Arabi, à partir du tournant herméneutique à la lisière duquel les études antérieures se sont arrêtées, ce tournant est déterminé par le déplacement du sujet de l’image du cadre des études essentialistes et conceptuelles à l’examen de la construction linguistique de l’image dans les textes fondamentaux qui l’évoquent, et qui ont  été le sujet des conflits d’interprétations et de lectures dans l’ancienne tradition théologique islamique. Cette recherche opte pour l’analyse des médiations linguistiques à travers lesquels l’image a pénétré dans les textes et dans la compréhension de ces textes. C’est pour cela que l’ouvrage confère une importance capitale à l’analyse de la structure intentionnelle de l’image chez Ibn Arabi, en termes de corrélation entre le sujet et l’objet. Non pas comme une chose du monde, telle que la présente la lecture anthropomorphique basée sur son adossement au sensible et non pas comme un sens établi dans l’ame ou une perception mentale, comme le suggère la lecture interprétative  basée sur le raisonnement abstractif.

La lecture intermédiaire d’Ibn Arabi offre une nouvelle position herméneutique dans l’étude de l’image, permettant à l’image la double ouverture aussi bien sur l’immanence sensorielle que sur la transcendance intellectuelle dans la position intermédiaire de la fiction, où le statut  de l’image est dans cet entre-deux qui est une expérience d’une rencontre dialogique entre deux faces ( Vérité divine et créature, texte et lecture).

C’est sur la base de cette position intermédiaire que se définit le véritable lieu de l’herméneutique mystique d’Ibn Arabi, pour analyser les expériences survenues dans la compréhension, considérée comme  phénomène et évènement.

  A partir de ces deux points de départs : reprise et tournant, le livre, à travers plus de 900 pages, expose la scène du conflit de lectures et d’interprétations des textes de l’image divine dans l’héritage arabo-islamique et révèle l’intense présence radicale de l’image dans la théologie islamique,qui est qualifiée à tort comme étant une théologie sans image.

Ibn ‘Arabi, prière-poème

L’Homme de la station radieuse

 Louanges au maître andalou, Ibn ‘Arabi. Paix sur toi l’ancêtre sublime, natif de MurcieTes mots illuminent l’existence. Puissamment. J’en perçois des bribes, toutes fulgurantes, qui nous rendent visionnaires tranquilles du crépuscule. J’apprends chaque jour, grâce à toi, je goûte la vie avec la mort. On te dit le plus grand, juste après les prophètes, et tu affirmes ne pas valoir un filament de leur chevelure. Le plus éminent des croyants d’aujourd’hui devient moucheron lorsqu’il me faut le comparer. Personne après toi n’a su plonger si profond dans l’océan des mots divins, quand dans le même temps, toi, ô prodige ambulant, tu n’as jamais quitté la nappe. Le verbe t’habite et tu habites le verbe. Les mots t’habillent et tu habilles les mots, dédicaces pour ceux qui savent et qui font. À force de sillonner Occident et Orient, partout ta traînée de soufre – le rouge – subsiste. Tu réunis des paradoxes et, dès l’instant où tu les fais s’accoupler, ceux-ci explosent dans tous les sens, peuplant l’univers d’harmonies et d’ondes chaleureuses. Huit siècles nous séparent, mais ta langue échappe à cette partition : elle décrit un univers coranique, finition du vide quantique à l’origine des choses.

Dans tes mots logent des pensées puissantes, profondes, complexes, dont les premières lectures déroutent les plus avertis. Elles disent la vie comme l’intermédiaire vers une autre vie. Mais tu sais t’éloigner encore plus, tu migres vers le champ inconnaissable. Tu as des mots pour le dire et l’écrire, l’indicible. Tu décris ce que ton cœur a vu en saisie directe devant ton Seigneur, puis tu inventes les modèles descriptifs à l’intention des adeptes du versant impossible. Visionnaire, tu es aussi grammairien et mathématicien des sens cachés. Puis ta méthode poursuit la description des modèles descriptifs à l’intention des êtres retenus par leur chair, tu es là dans le champ sensible que régissent des lois rationnelles, normatives. Sous l’effet de pesanteur, ta progression est toute en rigueur et en élégance ; raffiné, tu es alors théologien. Précis.

Au moment où ton retour dans la cité semble acquis, voilà que tu choisis de fondre dans ce que tu récites ; ton identification extrême, à la lettre près, trouble jusqu’à ceux qui ont la gnose pour connivence : habitant du Texte, imbibé de l’Essence qui transforme le verbe en acte et l’acte en verbe, transporté, alors que tu es préposé, tu oses : « Je suis le Coran et les sept redoublés ». Tes paroles te boivent. Qui te suivra, ancêtre lumineux, pour laver la dépouille de l’ennemi, prononcer à l’encontre de son âme la profession de foi, soixante-dix mille fois, pour que le Seigneur des mondes l’ait en Sa miséricorde ?

Mon cœur devient capable de toute image :

Il est prairie pour les gazelles, couvent pour les moines,

Temple pour les idoles, Mecque pour les pèlerins,

Tablettes de la Torah et livre du Coran.

Je suis la religion de l’amour, partout où se dirigent ses montures,

L’amour est ma religion et ma foi.

  Ibn ‘Arabi, Turjman al Ashwaq (L’Interprète des désirs).

 

Tu es ma clé, Andalou, au problème du sens. Mon traitement contre l’oxyde de l’oubli. Il n’y a pas plus littéraliste que toi, plus tu colles au texte et plus tu t’enchaînes, plus le sens décolle de son contexte et le voilà qui se déchaîne, arrache radicale pour qu’advienne l’épiphanie. Le voyage réside dans une lettre dont l’écho divin transperce l’Espace-Temps, le parcours emmène à l’univers céleste, dans le même temps ta lecture nous soude à l’écrit. Le voyage se résume à une lettre, au-dedans de celle-ci. La lettre a une peau, la peau est tatouée, ses tatouages consistent en un alphabet dont tu possèdes le script. La lettre a un cœur, le cœur a un pouls que tu consultes. La lettre est une peau qui a son lecteur, la lettre est un cœur qui a son auditeur.

La raison qui m’a conduit à proférer de la poésie (shi‘r) est que j’ai vu en songe un ange qui m’apportait un morceau de lumière blanche ; on eût dit qu’il provenait du soleil. « Qu’est-ce que cela ? », demandai-je. « C’est la sourate al-shu‘arâ (Les Poètes) » me fut-il répondu. Je l’avalai et je sentis un cheveu (sha‘ra) qui remontait de ma poitrine à ma gorge, puis à ma bouche. C’était un animal avec une tête, une langue, des yeux et des lèvres. Il s’étendit jusqu’à ce que sa tête atteigne les deux horizons, celui d’Orient et celui d’Occident. Puis il se contracta et revint dans ma poitrine ; je sus alors que ma parole atteindrait l’Orient et l’Occident. Quand je revins à moi, je déclamai des vers qui ne procédaient d’aucune réflexion ni d’aucune intellection. Depuis lors cette inspiration n’a jamais cessé.

Ibn ‘Arabi, Diwan al Ma‘arif.

 Je n’ai jamais lu pareil écrit, moi qui ai voyagé, je n’ai jamais tant voyagé, moi qui ai lu. Il me faudrait autant de vies que de générations nous séparent pour réparer mon insouciance et ses distractions. Je suis dépareillé, te lire augmente mon inconsistance. Ton verbe décrit l’anéantissement de l’éphémère, la miséricorde en l’invisible, la perplexité devant l’infinité. Tu parles du voisinage du miracle, je l’admets et te suis redevable à l’infini : je ne sais quand tu émets, je ne sais quand tu transmets. De ces signaux jaillit la transcendance. De qui as-tu hérité, si ce n’est de Lui ?

Tu t’en tiens, strict orthodoxe, aux mots, aux lettres, à leur respiration, ici légère, là haletante, selon voyelles, accents, points sur les lettres. Point. Tu es l’intégriste de la langue, esthète de la surface, quand en face, les autres, geôliers de la langue, vont au vertige. Ton intelligence est comme une pure lumière, elle peut être dangereuse pour l’homme vulgaire. Païen, j’apprends par toi que je suis un croyant qui s’ignore, que la luxure est un habit et non une haleine. Illettré, tu me dis que je suis comme l’être expulsé du ventre de sa mère, que j’ai à cet instant là l’aptitude d’être de ceux qui savent. Seule mon inculture dévoile ce qui me rapproche du monde intérieur, pour s’imprégner de l’exquise vérité. Tes éclaircissements viennent de ce que tu creuses, infatigable, et déploies sous la dictée divine : tes milliers de sillons sur la langue sont des gravures célestes dont tu as pour don de divulguer les épiphanies nombreuses, transparentes, saintes localités et agglomérations de l’alphabet arabe clair (mubin).

Je t’écris d’une station où prolifère le sel de la matière.

Maghrébin, sache combien dérive mon continent, avance le désert. Retrouve ma modernité, je déterre cette création, répare-là, injecte du sens sur son sol brisé, bondé. Vivificateur de la religion, à la noble ascendance arabe, souffle sur ta création, la voici créature. Que tes mots fassent l’eau qui manque à notre ablution.

Féconde cette terre nord-africaine qui autrefois materna tes rêves, Émir des Pauvres.

Extrait de  Le désarroi identitaireJeunesse, islamité et arabité contemporaines,  Paris, Éditions du Cerf, 352 pages, 2004, Éditions La Croisée des Chemins, Casablanca, 2012.

Mot d'accueil de la présidente Dr Houria Ouazzani

الدكتور محمد أمعارش باحث في الخطاب الديني وقضايا التأويل

محمد هاشمي - أستاذ الفلسفة بجامعة محمد الخامس

Débats - Le texte et la différence : L’herméneutique de l’image divine chez Ibn Arabi

العلوي رشيد - Rachid El Alaoui

Les échéances électorales au Maroc

 

سيداتي، سادتي

:في إطار اللقاءات العلمية الشهرية ، التي برمجها مركز محمد حسن الوزاني للديمقراطية والتنمية البشرية برسم سنة 2018 ، نظم المركز

قراءة في كتاب  الاستحقاقات الانتخابية بالمغرب: مقاربات لفهم الانتخابات الجماعية والجهوية للرابع من شتنبر   2015     

.ترأس الجلسة الثقافية الأستاذ حسن الوزاني الشهدي، أستاذ و دكتور في القانون العام بكلية الحقوق ـ عين الشق

:وشارك فيها الأساتذة

.رشيد مقتدر، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، جامعة الحسن الثاني، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق الدار البيضاء –

. عبد الحميد بنخطاب، أستاذ باحث بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، جامعة محمد الخامس  أكدال، الرباط –

.أحمد بوجداد، أستاذ للقانون العام والعلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، جامعة محمد الخامس “أكدال”، الرباط –

.الحسن الجماعي، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، متخصص في الأنظمة الانتخابية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، طنجة-

.نظم هذا اللقاء بتاريخ الخميس 22 مارس 2018 على الساعة الرابعة بعد الزوال بمقر المركز الكائن ب 53 زنقة علال بن عبد الله ، الدار البيضاء

.ويشكركم المركزعلى حضوركم و على المشاركة في هذه الجلسة الثقافية

.شكرا على تعزيزكم لمبادرتنا، تقبلوا فائق المودة والتقدير

مع أطيب التحيات

************     ***********     ************

Mesdames, Messieurs

Pour sa 4ème conférence au titre de l’année 2018, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain a eu le plaisir d’accueillir pour une table ronde  Messieurs les Professeurs Abdelhamid Benkhatab, Ahmed Boujdad, Elhassan Ejamaii et Rachid Mouqtadir, le jeudi  22 Mars 2018 à 16h. Ils ont commenté l’ouvrage collectif:

“Les échéances électorales au Maroc: Approches interdisciplinaires pour comprendre les élections communales et régionales pour le 4 septembre 2015 “

sous la direction: Rachid Mouqtadir

La table ronde  a été présidée et modérée par Monsieur le Professeur Hassan Ouazzani-Chahdi.

Nous vous remercions vivement pour votre présence et pour votre participation qui a suivi. 

Avec nos meilleures salutations

 

 

حسن الوزاني الشهدي

نائب رئيس مركز محمد حسن الوزاني للدموقراطية و التنمية البشرية.

أستاذ و دكتور في القانون العام بكلية الحقوق ـ عين الشق ، جامعة الحسن الثاني ـ الدار البيضاء.

Hassan Ouazzani-Chahdi est Vice-Président du Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain.

Docteur d’Etat en Droit de l’Université Paris I – Panthéon – Sorbonne, ses recherches portent notamment sur le droit administratif, le droit international (droit des traités), le droit des investissements privés étrangers, le droit constitutionnel et le droit diplomatique et consulaire.

A la fois administrativiste et internationaliste, Hassan Ouazzani-Chahdi est un des premiers spécialistes et défenseurs des droits de l’homme et du citoyen au Maroc, et un universitaire de la première génération de l’après indépendance dont les enseignements et les travaux de recherche représentent pour l’Université marocaine non seulement un apport fondamental mais fondateur.

Hassan Ouazzani-Chahdi est actuellement professeur émérite à la Faculté de Droit de Casablanca.

 الدكتور عبد الحميد  بنخطاب

حاصل على دكتوراه في العلوم السياسية، من كلية الحقوق أكدال  الرباط، يعمل كأستاذ باحث بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية جامعة محمد الخامس، أكدال الرباط، نائب الكاتب العام في المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للعلوم السياسية، عضو الجمعية المغربية للقانون الدستوري، عضو باحث في مركز الدراسات و الابحاث الاجتماعية (CERSS) الرباط، عضو اللجنة العلمية للمجلة المغربية لعلم السياسة، عضو اللجنة العلمية لمجموعة البحث “الحدود الهوياتية و تمثلات التعدد” بمعهد الدراسات الإفريقية بمدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية (EHES ( باريس، له العديد من الأبحاث والدراسات العلمية في علم السياسة.

الدكتور رشيد مقتدر

أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، جامعة الحسن الثاني، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق- الدار البيضاء؛

عضو المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للعلوم السياسية، والمستشار الأكاديمي لمركز مغارب للدراسات؛

عضو محكم لمجموعة من المجلات العربية المحكمة في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية، للباحث عدة كتب علمية صادرة داخل المغرب وخارجه أبرزها:

“الإسلاميون الإصلاحيون والسلطة بالمغرب: مقابلات حول الحكم والسياسة”، مركز مغارب للدراسات في الاجتماع الانساني، 2016؛ “الإسلاميون: دراسات في السياسة والفكر”، مؤسسة مؤمنون بلا حدود، 2013؛ “القوى الإسلامية والتحالفات المبرمة خلال مرحلة ما قبل الربيع العربي وبعده: محاولة للفهم”، ضمن كتاب جماعي بعنوان: “الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي”، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2013؛ “الإدماج السياسي للقوى الإسلامية في المغرب” مركز الجزيرة للدراسات، 2010؛ “الإرهاب والعنف السياسي: من تفجيرات الدار البيضاء إلى قضية بلعيرج”، كتاب مدارك، 2008؛ “خطب إمارة المومنين في الشأن الديني والنصوص المنظمة للمؤسسة العلمية”، المجلس العلمي الأعلى، 2006.

الدكتور أحمد بوجداد

أستاذ للقانون العام والعلوم السياسية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، جامعة محمد الخامس “أكدال”، الرباط، رئيس شعبتها في القانون العام والعلوم السياسية؛

منسق مجموعة البحث حول الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية والسياسية، يعمل أستاذا زائرا بجامعات أخرى، وهو عضو مؤسس للجمعية المغربية للعلوم السياسية وأيضا لمرصد الحياة السياسية بالمغرب، وعضو مركز الدراسات الاجتماعية والإستراتيجية؛

للباحث عدة كتب علمية صادرة داخل المغرب وخارجه، أهمها: ” الملكية والتناوب بالمغرب2000″، “المعرفة والسلطة بالمغرب 2004″، “مدخل إلى المؤسسات السياسية بالمغرب”،”الصراع العربي الإسرائيلي (حرب تموز 2006)”.

الدكتور الحسن الجماعي

أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، متخصص في الأنظمة الانتخابية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية طنجة، صدرت له العديد من المؤلفات والدراسات المهتمة بالمجالات القانونية والدستورية والانتخابية، من أهم كتبه: ” المدخل إلى القانون الدستوري”، “مفاهيم أساسية في القانون العام”، “مدخل إلى العلوم القانونية”، “دليل المنازعات الانتخابية المتعلقة بالانتخابات البرلمانية (دليل جماعي صادر عن المجلس الدستوري)”؛

شغل منصب رئيس سابق لشعبة القانون العام بكلية الحقوق طنجة، وهو عضو المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للقانون الدستوري، وأيضا عضو المكتب التنفيذي للجمعية المغربية لعلم السياسة؛

ملخص كتاب الاستحقاقات الانتخابية بالمغرب: مقاربات لفهم الانتخابات الجماعية والجهوية للرابع من شتنبر 2015

تم تقسيم هذا الكتاب مقدمة لهذا الكتاب الجماعي وأربعة أقسام،

القسم الأول بعنوان الاستحقاقات الانتخابية: المنهج وآليات التحليل، السياق الوطني والإقليمي، وضم ثلاث دراسات، الدراسة الأولى بعنوان آليات تحليل نتائج الانتخابات: حول شروط التحليل العلمي، للدكتور أحمد بوجداد، الذي اعتبر أن الشروط العلمية لدراسة الفعل الانتخابي تتوقف على إمكانيات هائلة ترتبط بمستوى تطور البنية التحتية العلمية بكل بلد على حدة، فبالنسبة للمغرب ما زال هذا النوع من الدراسات محدودا ومتقطعا ومناسباتيا، ويعزى ذلك لعدة عوامل أبرزها اعتقاد عدد من الباحثين أن كل محاولة لدراسة الانتخابات لن تكون سوى محاولة لإضفاء المصداقية على ديموقراطية شكلية، وصعوبة الحصول على المعطيات المتعلقة بالانتخابات والتي تفرض على عدد من الباحثين تجنب دراستها، مخافة إنجاز أبحاث ضعيفة أو غير موضوعية، إلى جانب التأثير الذي مارسته الماركسية في فترة معينة على الباحثين ببلادنا، على أساس أن الانتخابات هي أداة لشرعنة سيطرة طبقة على طبقات أخرى.

ويشير الباحث إلى أن أغلب “المحللين” يتعاملون مع الانتخابات بمعطياتها الشحيحة، كأننا أمام بلد ذي تجربة ديمقراطية عريقة يوفر للباحثين كافة المعطيات الضرورية، مستبعدين عاملي الزمان والمكان وخصوصية البلد، فهو دولة  في طور البناء الديموقراطي، ويحتاج إلى مثابرة و اجتهاد أكثر لتطوير أدواته العلمية حتى يتمكن من النفاذ إلى عمق الظاهرة الانتخابية، مستأنسا بمسار دراسة الانتخابات في فرنسا لكونه مفيدا في مجال المقارنة ومستحضرا أيضا النموذج الأمريكي.

أما الدراسة الثانية فللدكتور رشيد مقتدر بعنوان الاستحقاقات الانتخابية بالمغرب: المشاركة السياسية في الأقاليم المغربية الجنوبية نموذجا، ويميز الباحث في البداية بين المشاركة الانتخابية والمشاركة السياسية، معتبرا أن المشاركة الانتخابية تنحصر في إدلاء المواطن بصوته يوم الاقتراع، في حين أن المشاركة السياسية أشمل بدءا بالتسجيل في اللوائح الانتخابية مرورا بالانخراط في الحملات الانتخابية، وصولا إلى الإسهام في النقاش العام وتعبئة المواطنين، وهو ما يعني أننا أمام مشاركة سياسية للمواطن في الأقاليم المغربية الجنوبية وليست مشاركة انتخابية مرتبطة بلحظة التصويت فقط.

وسعى الباحث في دراسته إلى تحليل النتائج العامة للعملية الانتخابية وتفسيرها بما هو مدخل منهجي وعلمي لا يمكن الاستغناء عنه، لمقاربة إشكالية المشاركة السياسية المكثفة في الأقاليم المغربية الجنوبية، ومحاولا الإحاطة بالعوامل المفضية لارتفاعها مقارنة مع باقي جهات المملكة، وهو ما طرح تحدي فهم الارتفاع اللافت لمعدلات المشاركة السياسية في كافة الاستحقاقات الانتخابية بالمقارنة أولا مع المعدل الوطني العام، ثم محاولا تفسير عوامل ارتفاعها، ولم يغفل الباحث ارتباط قضية المشاركة السياسية في الأقاليم المغربية الجنوبية بمجالين سياسيين مركزيين: فهي أولا جزء لا يتجزأ من الاستحقاقات الانتخابية الجماعية والجهوية، ولها صلة من جهة ثانية بقضية الصحراء المغربية والصراع المفتعل حولها.

أما الدراسة الثالثة فللدكتور سعيد الصديقي، بعنوان الانتخابات الجماعية والجهوية بالمغرب لـ4 سبتمبر 2015: السياق الإقليمي، وتروم الدراسة رصد ملامح السياق الإقليمي الذي أجريت فيه الانتخابات الجماعية والجهوية بالمغرب، وإلى أي حد أثر الوضع الإقليمي العام على نتائج هذه الانتخابات وعلى اختيارات الناخبين، وكيفية تفاعل دول الجوار الإقليمي للمغرب ووسائل الإعلام مع نتائج هذه الانتخابات، وتناول في المحور الأول من دراسته رصدا عاما للأوضاع الداخلية لبلدان الجوار الإقليمي للمغرب الذي قَسمه إلى ثلاثة فضاءات إقليمية فرعية وهي الفضاء العربي و الفضاء المغاربي و الفضاء الأورو-متوسطي.

بينما سعى الباحث في المحور الثاني لمقاربة أهم القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه الفضاء الإقليمي للمغرب خلال السنوات الأخيرة، وذلك لأهمية المحددات الإقليمية على السياستين الداخلية والخارجية للدولة، ولاحتمال تأثير هذه القضايا على الخطاب السياسي للأحزاب وعلى اختيارات الناخبين. وخصص المحور الثالث لتحليل تفاعل الجوار الإقليمي للمغرب مع نتائج هذه الانتخابات.

أما القسم الثاني من الكتاب فسمي الأبعاد الدستورية والقانونية للممارسة الانتخابية: دراسة حالات، وتضمن خمس دراسات، الأولى للدكتور الحسن الجماعي بعنوان مراقبة المنازعات المتعلقة بالعمليات السابقة والممهدة للعمليات الانتخابية: دراسة مقارنة، وقد طرح الباحث الإشكال الآتي: هل يمكن للعمليات السابقة والممهدة للاقتراع أن تكون موضوع طعن باعتبارها قرارات منفصـــلة عن الانتخاب؟ أو لا يمكن الطعن فيها إلا أمام قاضي الانتخاب في نطاق الدعوى المرفوعة إليه قصد إلغاء العملية الانتخابية؟

 وقد انطلق الباحث من القاعدة التي كرسها قاضي الانتخاب، والقائمة على عدم قابلية العملية الانتخابية للتجزئة، معتبرا أن التمييز بين المنازعة في انتخاب المرشح المعلن عن فوزه، وبين العمليات السابقة والممهدة للاقتراع غير موجود، إذْ سلك المجلس الدستوري المغربي هذا المسلك معتبرا، على غرار قاضي الانتخاب في الأنظمة المقارنة، أنه إذا كان اختصاصه يشمل النظر في الأعمال السابقة والممهدة للاقتراع، فإنه لا يقوم بذلك إلا عندما يحال إليه أمر الانتخاب، حيث إن المجلس الدستوري لم يسبق له أن بث في الأعمال السابقة والممهدة للانتخاب أثناء البث في عريضة ليس موضوعها الحسم في صحة انتخاب برلماني معين.

 إن الاجتهاد الذي كرسه قاضي الانتخاب بناء على القاعدة المشار إليها أعلاه قاد إلى إنكار حقيقي للعدالة، الأمر الذي جعل الباحث يستحضر قصد الاستئناس والنظر، تجربة المجلس الدستوري الفرنسي الذي غير موقفه في هذا الخصوص، وأصبح يبث في بعض الطعون قبل إجراء الإنتخاب، موضحا أنه لا يقوم بذلك إلا استثناء، وذلك في الإطار الذي يكون فيه عدم قبول الطعون سببا في المس الخطير بفعالية مراقبة الانتخاب، وإفساد سير الانتخابات، والمس بالسير العادي للسلطات العامة، وأعرب الباحث في الأخير عن أمله في أن يهتدي المجلس الدستوري للحل الذي اهتدى إليه قاضي الانتخاب في الأنظمة المقارنة، بخصوص الأعمال السابقة الممهدة للاقتراع مع تحديد فحوى ونطاق اجتهاده، تكريسا منه لمبدأ نزاهة الانتخاب المنصوص عليه في الدستور.

أما الدراسة الثانية فموضوعها الإطار الدستوري والقانوني للانتخابات الجماعية والجهوية ل 4 شتنبر2015 للدكتور عبد النبي كياس، الذي أشار إلى أن المشرع المغربي حاول تحيين الترسانة القانونية المتعلقة بانتخابات الجماعات الترابية والجهات، وذلك تماشيا مع ما جاء به الدستور الجديد من مقتضيات تكرس دور الجماعات المحلية، خاصة الجهات ومجالس المدن والمقاطعات والبلديات والجماعات القروية في تحقيق التنمية، وبين الباحث أن الوثيرة التي أعدت بها تلك التشريعات تميزت بالسرعة، مما أفضى إلى بروز بعض الثغرات التي أبانت عنها الممارسة الانتخابية، والتي تمثلت أساسا في عدم ضبط بعض المقتضيات القانونية التي تتعلق بحالات التنافي، وعدم تحديد الجهات التي يجب عليها عدم قبول الترشيحات، وكذلك عدم ضبط اللوائح الانتخابية وتجديدها، ثم تسهيل العملية الانتخابية، وأشار في الأخير إلى ضرورة جمع النصوص القانونية المتعلقة بالانتخابات في مدونة واحدة عوض أن تظل مشتتة، لتدارك هذه النواقص في الاستحقاقات الانتخابية القادمة.

أما الدراسة الثالثة فعنوانها قراءة في النظام القانوني للانتخابات الجماعية للدكتور محمد باسك منار، وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الانتخابات الجماعية عرفت العديد من المستجدات القانونية والتنظيمية الهامة، لكن دون أن تفضي إلى قطيعة مع مجموعة من الاختلالات الجوهرية. وأشار الباحث في دراسته إلى أن التحولات الدستورية والسياسية التي عرفها المغرب إثر موجة الاحتجاج في العالم العربي، لم تتمكن من تحقيق دمقرطة العملية الانتخابية، التي لا تزال مشوبة بالكثير من الاختلالات على مستوى نظامها القانوني، وأيضا على مستوى إدارتها، والسلوك السياسي لمختلف الفاعلين فيها، ويشير الباحث في الأخير إلى أن تغيير الإطار القانوني، بما في ذلك القانون الأسمى الذي هو الدستور، لا يكفي للارتقاء بالعملية الانتخابية وجعلها آلية لإعادة توزيع السلطة، ما لم يكن ذلك التغيير في سياق القطيعة وليس سياق الاستمرار.

وقد عنون الدكتور رضوان العنبي دراسته، الاشراف على العملية الانتخابية بين هيمنة وزارة الداخلية ورقابة القضاء الإداري، وسعت هذه الورقة لدراسة أهمية المراقبة القضائية على سير العملية الانتخابية في تكريس نزاهة الانتخابات، وضمان استقامة الإدارة الانتخابية مما يعزز الالتزام بالإطار القانوني، واعتبر الباحث أن الأجهزة المكلفة بتنظيم الانتخابات والعمل على إنجاحها، قد احتلت حيّزا واسعا من اهتمام السياسيين والمشرعين والمختصين في مجال القانون الدستوري والإداري. وينبع هذا الاهتمام ليس فقط من امتلاكها مكانة خاصة بين أجهزة السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية، بل ولأن تلك الأجهزة تقوم بتنفيذ مهمة بالغة الخطورة، حيث تلعب دورا رئيسا في المساعدة على ممارسة الحقوق السياسية للمواطنين وتحديد آلية إنشاء أجهزة الدولة المنتخبة.

وقد خلصت الدراسة إلى أنه من أبرز معايير نزاهة الانتخابات الديمقراطية، حياد القائمين على إدارتها في جميع مراحلها، بدءاً من الإشراف على عملية تسجيل الناخبين والمرشحين، ومروراً بإدارة يوم الانتخابات، وانتهاءً بعملية فرز الأصوات وإعلان نتائجها النهائية.

أما الدراسة الخامسة فبعنوان “الإنفاق الانتخابي ومَصادر تَموِيل الحَمَلات الانتِخابِيّة بالمغرب(مقاربة قانونية)”، وهي دراسة جماعية ساهم بها كل من الدكتور الحسين شكراني، والدكتور عبد الرحيم خالص، والأستاذ كمـال حلمي، ويُحاول هذا العمل، دراسة الإنفاق الانتخابي ومُختلف أوجه الدّعم المالي الذي تُساهم به الدولة لفائدة الأحزاب السياسية، وبخاصة تمويل الحملات الانتخابية. وذلك بالإحاطة بالإنفاق الانتخابي في التجربة المغربية، أو بمقارنتها ببعض التجارب الأجنبية كبريطانيا وفرنسا وإسبانيا، مع إبراز مختلف مجالات صَرف النفقات الخاصة بدعم تلك الحملات، على ثلاثة مستويات وهي الدعاية الانتخابية والتسويق السياسي وتنظيم الحملات الانتخابية وإدارتها.

وبغية توضيح طرق الإنفاق الانتخابي، ومختلف مصادر الدعم المادي لتمويل الحملات الانتخابية، سعى الباحثون إلى التطرق لمختلف مصادر الدعم الخاصة والعامة لتمويل الحملات الانتخابية لفائدة المرشحين، والتي تمنح كدعم سنوي أو كدعم “موسمي”، بالإضافة إلى تبيين تعدّد طرق وكيفيات صَرف مساهمة الدولة في علاقتها بالاستقلالية الحزبية.

وقد عنونا القسم الثالث من الكتاب بالاستحقاقات الانتخابية وإشكاليات الخطاب السياسي، النخب، المشاركة السياسية، والذي ضم ثلاث دراسات، أولها “نصوص من الخطاب الانتخابي:نحو قراءة لسانية تداولية”، للدكتور عبد المجيد طلحة التي تقترح دراسته مدخلا قرائيا للظاهرة الانتخابية من زاوية تحليل الخطاب السياسي في الانتخابات الجماعية والجهوية التي جرت في 4 شتنبر 2015، وتتوسل في ذلك مقاربة بعض نصوص البرنامج الحزبي لأحد الفاعلين الأساسيين في هذه الانتخابات الذي هو حزب العدالة والتنمية المغربي، وتقدم الدراسة قراءة لسانية تداولية لخطابه السياسي، محاولة تفكيك بنيتها النصية الخطابية وتتبع بنيتها اللغوية بمفاهيم الروابط والإحالة والتراكيب والأفعال والإشاريات والافتراضات المسبقة والمعرفة المشتركة، وغيرها من اصطلاحات أهل النظر اللساني والتداولي ومحللا حجاجية الأقوال، وكاشفا عن مغالطات الخطاب بأدوات اللغة.

وتجلي الورقة حسب الباحث قيمة التحليل التداولي واللساني في تقريب نصوص الخطاب السياسي ومنه المستوى الانتخابي فيه، فتتقوى القدرة الإنتاجية لواضعه، والقدرة التأويلية لمتلقيه، ويتأسس بذلك عقد جامعية التواصل والتداول في قضايا الشأن السياسي على هدى التخلق والتحقق والتأدب الحواري، حيث لا قيمة تعلو على العلم والحكمة والتأليف في أمور السياسة والتدبير والحكم.

أما الدراسة الثانية فبعنوان “إنتاج النخب المحلية وإعادة تشكيلها: قراءة في انتخابات 4 شتنبر 2015” للدكتور عبد الحميد بنخطاب الذي اعتبر أن المقاربة العقلانية للانتخابات تطرح عدة إشكالات، تتعلق بقدرة المواطنين على تغيير النخب السياسية القائمة وتجديدها، أو على الأقل التأثير فيها وفي قراراتها من خلال التصويت، خصوصا في سياقات سياسية يصفها الباحث بالانتقالية، التي تؤدي فيها الانتخابات وظيفة إضفاء المشروعية السياسية على النظام السياسي وتطعيمه بنخب جديدة خارج النخب التقليدية، ثم تدعيم مقاومة النظام في مواجهة المطالب السياسية للمواطنين، والتنفيس عن الضغط السياسي الذي يتولد عنها، وخلص الباحث في الأخير إلى أنه لا يفترض في الانتخابات التي تنظم في ظل هذه الأنظمة، أن تخلخل جذريا موازين القوى السياسية، ولا أن تسمح بأية تنافسية سياسية بين النخب خارج الإطار المحدد لها مسبقا.

أما الدراسة الثالثة فموضوعها “المشاركة الانتخابية للمغاربة المقيمين بالخارج على ضوء الانتخابات الجماعية والجهوية للرابع من شتنبر 2015″، للدكتور عبد الكريم هاني الذي سعى لرصد معالم المشاركة الانتخابية للمغاربة المقيمين بالخارج باعتبارها أحد روافد المشاركة السياسية، التي تسمح لجزء أو لكل مواطني دولة ما الذين يوجدون بصفة مؤقتة أو دائمة بالخارج بممارسة حقهم في الانتخاب والتصويت، لاعتبارات سياسية تتعلق بالاندماج والولاء الوطني والمساواة بين مواطني الداخل والخارج، بالإضافة إلى اعتبارات تقنية تتعلق بكيفية إنجاز العمليات الانتخابية (تنظيم الحملات الانتخابية، وضع اللوائح الانتخابية، التقطيع الانتخابي، تنافسية البرامج الانتخابية المقدمة من طرف الفاعلين السياسيين….).

وقد حاول الباحث في دراسته الإجابة على إشكالية محورية مفادها، مدى تفعيل وتفاعل الفاعلين السياسيين مع مطالب المشاركة السياسية لمغاربة العالم ( الخطاب والممارسة)، في أفق الانتقال من الوضعية الراهنة إلى تحقيق المواطنة الكاملة، وذلك عبر التحليل المستفيض لمؤشرات الاستحقاقات الانتخابية قصد التنقيب على علاقات التفعيل والتفاعل مع المشاركة السياسية لمغاربة العالم، في ضوء الإطار القانوني والتجارب الدولية الرائدة في الموضوع.

أما القسم الرابع فقد أخد عنوان”الفعل الانتخابي وتحديات المنافسة السياسية: دراسات ميدانية، وضم أربعة دراسات ميدانية، أولها بعنوان “العزوف الانتخابي وطبيعة “إنتاج” النخب المحلية: دراسة ميدانية لمدينة الناظور”، للدكتور عكاشة بن المصطفى الذي عالج في دراسته إشكالية العلاقة بين العزوف الانتخابي و”إنتاج” نخب محلية معينة، بطرح السؤال الآتي: كيف يمكن لناخبين محتملين لم يصوتوا أو قاطعوا الاقتراع أن يشاركوا في “صناعة” نخب محلية؟

وتندرج دراسته ضمن علم الاجتماع السياسي، وتهتم بالعزوف الانتخابي على الخصوص، والذي يعني امتناع الناخب عن المشاركة في الانتخابات، وسعت الدراسة إلى بحث العزوف المتعلق بالانتخابات الجماعية التي شهدها المغرب يوم الجمعة 4 شتنبر من سنة 2015 بمدينة الناظور، الذي بلغت نسبة العزوف الانتخابي فيه 49 بالمائة، وعرفت فوز حزب الأصالة والمعاصرة، متبوعا بحزب الحركة الشعبية، وحزب التجمع الوطني للأحرار ثم حزب العدالة والتنمية، وهدف الباحث من دراسته توصيف ظاهرة العزوف الانتخابي قصد التنبؤ باتجاهها، وتقديم اقتراحات للتخفيف من حدتها من خلال اعتماد بحث ميداني دون إغفال الإطار النظري الموجه لها.

أما الدراسة الثانية بعنوان، “محددات السلوك الانتخابي لدى الشباب في اقتراع 4 شتنبر 2015: جهتي سوس ماسة وكلميم واد نون نموذجا”، للدكتور محمد المساوي الذي طرح في دراسته الاشكالية التالية: تأثير متغير الفئة العمرية والمستوى التعليمي والشباب بالمقارنة مع الفئات المسنة على السلوك الانتخابي لدى هذه الفئة، وهو ما يفسح المجال لطرح الأسئلة الآتية: هل أثرت فوارق السن على دوافع المشاركة السياسية؟ أم أن المجتمع المغربي يعرف جمودا في الوعي السياسي، حيث تنقل نفس التمثلات من جيل لآخر؟

لقد سعى الباحث إلى دراسة الشباب المشارك في الانتخابات الجماعية والجهوية، محاولا فهم دوافع مشاركته السياسية، واستنتج أن الشباب أكثر تأثرا بالعوامل العقلانية الحداثية، وأقل تأثرا بالعوامل الاجتماعية التقليدية مقارنة بالفئات العمرية المسنة، وفي المقابل مازالت العديد من الفئات الشابة متأثرة بالعوامل الاجتماعية القبلية والاثنية والدينية والعرقية….وهو ما يؤكد أن السلوك الانتخابي للشباب في الجنوب المغربي، هو سلوك معقد يتداخل فيه العقلاني الحداثي بالاجتماعي التقليدي، وهو ما يتناغم مع الطبيعة  المركبة للمجتمع المغربي.

أما الدراسة الثالثة فبعنوان “الإسلاميون المغاربة والاستحقاق الانتخابي: الفضاء الرقمي نموذجاً”، للأستاذ منتصر حمادة الذي توقف في هذه الدراسة عند أهم المُحدّدات التي تُميز تفاعل الخطاب الإسلامي الحركي، مع الاستحقاق الانتخابي، ليس على الصعيد الميداني، أي في الحملات الانتخابية التقليدية التي تتميز بتنظيم لقاءات جماهيرية، وجولات في الأحياء والشوارع، وإنما في طبيعة هذا التفاعل في الإعلام وبالتحديد الإعلام الرقمي (أو قل الإلكتروني)؛

وتتحدد أهمية الدراسة حسب الباحث في تسليط الضوء على دور الواقع الافتراضي، الذي لا يقل أهمية عن الواقع المادي بالنسبة للفاعل السياسي بشكل عام، بما في ذلك الفاعل الإسلامي الحركي موضوع الدراسة من خلال نموذج حزب “العدالة والتنمية” الإسلامي، وخلص الباحث إلى أن هذا الحزب والمؤسسات الدعوية والجمعوية التابعة له، راهن بشكل كبير على دور مواقع التواصل الاجتماعي في إطار التفاعل مع الاستحقاق الانتخابي الذي جرى يوم 4 شتنبر 2015م.

أما الدراسة الرابعة فموضوعها “السلفيون والسياسة: دراسة في المشاركة الانتخابية”، للدكتور عبد الحكيم أبو اللوز فخصصت لدراسة دور القوى السلفية التي برزت بقوة بعد الحراك العربي في المشهد السياسي المغربي الجديد، ودورهم في تنشيط الدينامية السياسية الجديدة، وقد انتبه الباحث في بحثه الميداني بمدينة مراكش إلى إنتاج خطاب “استلطاف” متبادل بين السلفيين وحزب العدالة والتنمية الاسلامي الحاكم والثناء لتجربة الاسلاميين خلال الانتخابات التشريعية ل 2011، بينما أبانت الانتخابات الجماعية والجهوية للرابع من شتنبر 2015 عن إحجام السلفيين عن المشاركة السياسية ودعم حزب العدالة والتنمية.

وقد اقترح الباحث الفرضية الآتية: وجود علاقة بنيت على أساس المنفعة السياسية المتبادلة التي اقنعت التيار السلفي بالتصويت لصالح حزب العدالة والتنمية في تشريعيات 2011م، بعدما امتنعوا عن ذلك مرارا، وقد استفاد التيار السلفي باستعادته للقدرة على الحراك الدعوي السلفيين مباشرة بعد فوز الإسلاميين، بعد أن ضيق عليهم بعد الأحداث الإرهابية ل 16 مايو 2003، بينما استفاد العدالة التنمية من المتدينين غير المسيسين من أتباع السلفية، لكن عدم تحقق مطالب السلفيين دفعهم من جديد الى الانكفاء الانتخابي برسم الانتخابات الجماعية والجهوية للرابع من شتنبر 2015م.

Mot d'accueil de la présidente Dr Houria Ouazzani

الدكتور عبد الحميد بنخطاب - أستاذ باحث بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية

Conférencier- Rachid Mouqtadir - Professeur de sciences politiques et droit constitutionnel

الدكتور أحمد بوجداد - أستاذ للقانون العام والعلوم السياسية

الدكتور الحسن الجماعي - أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية

Débats - Les échéances électorales au Maroc

https://m.hespress.com/orbites/385539.html

باحثون يرصدون متغيرات انتخابات 2015 بالمغرب

.اعتبر الأستاذ الجامعي عبد الحميد بنخطاب أن الانتخابات أصبحت مجرد محطة للتنافس السياسي فقط، وعنصرا لتقوية الاستقرار بالبلاد وتوزيع الأدوار بين النخب السياسية

وأوضح الأستاذ بكلية العلوم القانونية في جامعة محمد الخامس بالرباط، خلال لقاء لتقديم قراءة في كتاب “الاستحقاقات الانتخابية بالمغرب: مقاربات لفهم الانتخابات الجماعية والجهوية للرابع شتنبر” الذي احتضنه مقر مؤسسة محمد بن الحسن الوزاني بالدار البيضاء، أن “الانتخابات أصبحت روتينية، والدولة لم تعد لها الحاجة إلى التدخل في صناديق الاقتراع كالسابق”

وعزا بنخطاب هذا الأمر، في معرض مداخلته، إلى التقطيع الانتخابي والتحالفات القبلية والبعدية التي تمكن الدولة من التحكم في الانتخابات دون الحاجة إلى التلاعب في صناديق الاقتراع.

لكن المتحدث نفسه عاد ليؤكد أن الدولة لم تعد تتحكم في نتائج الانتخابات ولا تملك سلطة مطلقة عليها، “الشيء الذي يدفعها إلى التخطيط البعدي عبر المفاوضات البعدية وتشكيل المجالس والحكومة، والتكتلات الحزبية التي تراهن عليها، على غرار واقعة تجربة تشكيل عبد الإله بنكيران لحكومته الثانية”.

.وأوضح الباحث في العلوم السياسية أنه بالرغم من كون الدولة رفعت يدها عن الانتخابات، فإن المغاربة ظلوا أوفياء لنفس السلوك الانتخابي الذي عاشوا عليه في الفترات السابقة

.وعرج الباحث على مسألة التقطيع الانتخابي، والذي يعمل بحسبه على “تضخيم المجال في البادية على المدينة؛ لأن السلوك الانتخابي بالقرى يؤيد الدولة فيما يعارضها بالمدينة، ما يمكنها من لجم النخب المعارضة ومجازاة الأعيان في البوادي”

من جهته، ركز رشيد مقتدر، أستاذ القانون الدستوري بكلية عين الشق بالدار البيضاء، في مداخلته بالكتاب المذكور، على المشاركة الانتخابية والمشاركة السياسية، لافتا إلى أن الأولى تتمثل في إدلاء المواطنين بأصواتهم يوم الاقتراع، بينما المشاركة السياسية أكبر من ذلك، حيث تصل إلى الإسهام في تعبئة المواطنين والنقاش العام

وأوضح مقتدر، الذي بنى مشاركته على نموذج الأقاليم الجنوبية، أن المواطنين بالصحراء يقومون بالمشاركة السياسية وليس فقط مشاركة انتخابية تقتصر على إدلائهم بأصواتهم يوم الاقتراع، مؤكدا أن ارتفاع المشاركة بهاته الأقاليم يرجع أيضا إلى مسألة الصراع المفتعل بالصحراء المغربية

.أما الدكتور أحمد بوجداد، فقد تحدث عن دراسة الفعل الانتخابي، مؤكدا أن هذا النوع من الدراسات لا يزال محدودا ويخضع لظاهرة “التسطيح الإعلامي” بالمغرب

ولفت المتحدث نفسه إلى أن هذا الأمر مرده إلى اعتقاد عدد من الباحثين أن كل محاولة لدراسة الانتخابات لن تكون سوى محاولة لإضفاء المصداقية على ديموقراطية شكلية، وصعوبة الحصول على المعطيات المتعلقة بالانتخابات والتي تفرض على عدد من الباحثين تجنب دراستها، مخافة إنجاز أبحاث ضعيفة أو غير موضوعية

L’approche “genre” au Maroc: acquis et perspectives

**********      ***********   **********

Mesdames, Messieurs

Pour sa 3ème conférence au titre de l’année 2018, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain a eu le plaisir d’accueillir Madame la Professeure   Rachida Naciri, le mercredi  7 Mars 2018 à 16h. Elle a traité le sujet suivant:

L’approche “genre” au Maroc: acquis et perspectives

La conférence a été présidée et modérée par Monsieur le Professeur Monssef Sedki Alaoui.

Nous vous remercions vivement pour votre présence  et pour votre participation qui a suivi.

Avec nos meilleures salutations

**********      ***********   **********

 

L’approche “genre” au Maroc: acquis et perspectives

 Pr. Rachida Naciri

Professeure de Philosophie , de Psychopédagogie , Communication – écrivaine

 

Présentation de la trilogie:

Cette trilogie ( Nanna ou… les racines, Appels dela médina tomes 1 et 2, éditions L’Harmattan, Paris) se situe dans le contexte contemporain de l’approche genre : thématique de la femme marocaine confrontée à différentes responsabilités et contraintes, la femme dans ses engagements et ses mobilisations pour son développement personnel et celui collectif. Les thèmes suggérés et exploités par cette trilogie sont relatifs aux : rapports homme-femme, rapports femme-femme, rapports entre fratrie… Cette trilogie se déploie selon les dimensions suivantes :

–          Dimension psychologique : la référence aux repères ancestraux  pendant l’adolescence,

–          Une dimension psychosociologique relative aux données de l’environnement culturel,

 –    Une dimension psychopédagogique relative au système scolaire, problèmes linguistiques… 

Merci de consulter les liens:
http://www.editions-harmattan.fr/index.asp?navig=catalogue&obj=livre&no=34115http://www.editions-harmattan.fr/index.asp?navig=catalogue&obj=livre&no=34115
http://www.editions-harmattan.fr/index.asp?navig=catalogue&obj=livre&no=41883
https://www.decitre.fr/livres/appels-de-la-medina-tome-2-aspirations-9782343027036.html

Président de séance 

Pr. Monssef Sedki Alaoui

                           Plasticien poète, chercheur en art post moderne.

Travaille à la Faculté des Lettres et des Sciences Humaines de Mohammedia

 Université Hassan II de Casablanca.

       Vit entre Essaouira et Mohammedia

Initiateur De la rencontre du Tourisme artistique à Essaouira depuis 2002 et du Printemps poétique de Mohammedia créé en 2010, Dr Monssef SEDKI ALAOUI, est récemment récompensé en début 2016 par le « Trophée de l’honneur » pour ses efforts dans la promotion de l’art néo abstrait et l’inter culturalité au Maroc en tant qu’écrivain chercheur, praticien de l’art dans le cadre de la première édition du festival des ARTS PLASTIQUES ET DES DIALOGUES DE CULTURES DE CASABLANCA.

Cet artiste chercheur et acteur culturel si présent dans la sphère culturelle marocaine, maghrébine et internationale a publié une trilogie esthétique et poétique relatant deux cycles de réflexion un recueil de textes poèmes en deux Tomes intitulés : Gestations spirituelles respectivement en 2003 et 2013, un ouvrage sur l’esthétique : « L’art comme écriture de l’ombre et de la lumière » (en traduction).

Lauréat et major de promotion de la section Arts plastiques (Rabat,1993), il expose à partir de cette date des recherches orientées vers la néoabstraction articulée avec une poétique spiritualiste. A partir de l’été 2016, il fait partie comme théoricien et praticien à un groupe de recherche maroco allemand préoccupé par l’innovation en matière d’esthétique abstraite.

L’exposition de janvier 2017 est le déclic plastique et poétique d’une tournée dont l’objectif est de créer un dialogue autour d’un éventuel courant.

 

 

Conférencière  de  séance

Pr. Rachida Naciri

Professeure de Philosophie , de Psychopédagogie ,

Communication – écrivaine

Pr. Rachida NACIRI issue d’une famille très à cheval sur traditions oujdies et valeurs marocaines. Son environnement parental lui a inculqué discipline et rigueur avant même ses premiers pas à l’école primaire Victor Hugo ou au lycée Omar Ibn Abdelaziz d’Oujda, en passant par le collège Pierre et Marie Curie. Après avoir décroché le baccalauréat(Mission universitaire et culturelle française), avec Mention, elle obtint une licence de philosophie, suivie d’un diplôme de 3ème cycle en Psychopédagogie.

Professeur-chercheur au Centre National de Recherche pour l’arabisation, elle a compilé dictionnaires de Psychologie et de psychanalyse en français, latin, espagnol en vue de leur traduction en arabe. Plus tard, professeur de psychopédagogie notamment aux Centres Pédagogiques Régionaux (CPR), ENS de Casablanca et Agadir, elle a formé des professeurs, inspecteurs, proviseurs en formation initiale ou continue. Elle a également formé plusieurs promotions de personnel de la Santé Publique.

Elle a participé à la conception et à la mise en oeuvre de différents référentiels de formation destinés au Ministère de l’Enseignement Supérieur, de la Recherche Scientifique et de la Formation des Cadres. Ses publications traitent de différents thèmes tels que « l’apprentissage », « l’adolescence », « l’écoute », « les représentations », « apprendre à apprendre », « le bilinguisme », « l’adolescent », « les délinquances », « les déperditions scolaires », « les modes d’apprentissage », « les compétentes », « le développement personnel »…

 Parallèlement elle a toujours oeuvré dans le contexte de la société civile en s’impliquant dans les instances associatives.

Par ailleurs, depuis son adolescence, Rachida a évolué au rythme des sports et des marathons thématiques comme la course féminine “Courir pour le plaisir” ou encore le marathon “Courir contre l’oubli”…

Son débordement d’énergie, la diversité de ses activités, ses compétences, son abnégation dans le travail et sa volonté de toujours donner plus ont été reconnus et récompensés par la

décoration Royale qui lui a été décernée en juillet 2004:

« وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة »

Elle a assisté et activement participé  à des rencontres francophones lors d’un séjour prolongé aux USA. Elle a aussi participé au congrès de l’association « Africa Femmes Performantes ».

L’approche “genre” au Maroc: acquis et perspectives

Conférencier- Rachida Naciri - Professeure de Philosophie

Débats - L’approche “genre” au Maroc: acquis et perspectives

Le livre, noyau d’une véritable démocratisation

**********      ***********   **********

Mesdames, Messieurs

Pour sa 2ème conférence au titre de l’année 2018, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain a eu le plaisir d’accueillir Madame    Kenza Sefrioui, le jeudi  22 Février 2018 à 16h. Elle a traité le sujet suivant:

” Le livre, noyau d’une véritable démocratisation”

La conférence a été présidée et modérée par Madame Fedwa Misk.

Nous vous remercions vivement pour votre  présence et pour votre participation  qui a suivi.

Avec nos meilleures salutations

**********      ***********   **********

 

Le livre, noyau d’une véritable démocratisation

Mme Kenza Sefrioui

 

Au Maroc, le livre est rendu inaccessible tant par les failles structurelles du secteur que par un rapport sclérosé à la lecture et aux savoirs. Cette situation empêche la diffusion à ce qui est le premier outil d’accès au savoir et à la culture, et entrave une démocratisation en profondeur du pays.

 

Présidente de séance

Mme Fedwa Misk

Fedwa Misk, médecin de formation, est journaliste indépendante, animatrice culturelle. Elle collabore avec de nombreux journaux marocains et étrangers. Bloggeuse depuis de nombreuses années, elle a lancé fin 2011 le webzine collaboratif féminin – et féministe – Qandisha. Auteure de nouvelles, elle anime sur les ondes de radio 2M une émission littéraire hebdomadaire, Diwane, un magazine consacré aux sorties littéraires et cinématographiques.

Conférencière de séance 

Mme Kenza Sefrioui

Kenza Sefrioui est journaliste culturelle et critique littéraire. Elle a tenu la rubrique littéraire au Journal hebdomadaire de 2005 à 2010 et collabore à Tel Quel, Diptyk et www.economia.ma. Elle a étudié la littérature comparée à l’Université Paris IV-Sorbonne et a publié sa thèse de doctorat : Souffles (1966-1973), espoirs de révolution culturelle au Maroc (Editions du Sirocco, prix Grand Atlas 2013). Elle a aussi codirigé Casablanca œuvre ouverte, réédition augmentée de Casablanca, fragments d’imaginaire avec un deuxième tome, Casablanca poème urbain sur les écritures contemporaines à Casablanca (Le Fennec, 2013). Cofondatrice des éditions En toutes lettres et activiste culturelle, elle milite dans l’association Racines (www.racines.ma) pour le développement culturel au Maroc et en Afrique, et organise des débats sur des problématiques culturelles. Elle vient de publier Le livre à l’épreuve, les failles de la chaîne au Maroc (En toutes lettres, 2017).

 

 

Mot d'accueil de la présidente Dr Houria Ouazzani

Conférencier - Kenza Sefrioui - journaliste culturelle et critique littéraire

Débats - Le livre, noyau d’une véritable démocratisation

Les interactions arts et sciences et la construction de l’avenir du Savoir

**********      ***********   **********

Mesdames, Messieurs

Pour sa 1ère conférence au titre de l’année 2018, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain a eu le plaisir d’accueillir Monsieur  le Professeur  Monssef Sedki Alaoui, le mercredi  24 Janvier 2018 à 16h. Il a traité le sujet suivant:

“Les interactions arts et sciences et la construction de l’avenir du Savoir”

La conférence a été présidée et modérée par le Professeur Abdellah Cherif Ouazzani.

A l’issue de la conférence, le livre “Dévoilement Spirituel” du Pr. Monssef Sedki Alaoui a été  présenté et commenté par Mme Rachida Naciri  romancière et psychopédagogue.

Nous vous remercions vivement pour votre  présence  et pour votre participation au débat qui a suivi.

Avec nos meilleures salutations

 

**********      ***********   **********

 

Les interactions arts et sciences et la construction de l’avenir du savoir

 Pr. Monssef SEDKI ALAOUI

  Plasticien poète chercheur au LADES

      FLSHM, Université Hassan II, Casablanca.

 

Après le rayonnement de l’Andalousie et la chute de Grenade, l’art et la science connaîtront une Renaissance notoire avec l’émergence du génie L . de Vinci. Une vision profonde qui traversera les siècles pour s’acheminer comme système universel du savoir créant un développement global en Occident et le reste du monde dit « développé ».

Avec le détour des lumières (Rousseau), la modernité du XXème siècle (Picasso), la post modernité (Camus…) et  jusqu’au XXIème siècle (notre trilogie du  Dévoilement) la dynamique de la connaissance dans les champs des sciences humaines et exactes converge vers une  cohabitation harmonieuse entre l’esprit artistique et les expériences scientifiques en termes de créativité, inventions, innovations….

Comment s’est opéré le déclic de cette nouvelle pensée universelle ? Cette expérience pourrait-elle être le catalyseur d’autres expériences de fraternité entre les arts et les sciences, de ce qu’on pourrait designer aujourd’hui par: “société de la connaissance multiple et plurielle” ayant un souci majeur et pacifique de ré humanisation de notre monde de plus en plus disloqué par les conflits destructeurs qui appliquent leurs « idéologies » aux implications artistiques et scientifiques à plusieurs égards…La vision poétique telle que nous la concevons dans notre expérience d’écriture (Dévoilement) serait le point de départ et l’alternative en devenir qui appelleraient à  la réhabilitation de la pensée ancestrale du Médiéval musulman et à  l’assimilation des avancées esthétiques et scientifiques d’aujourd’hui pour mieux s’engager et engager « la famille humaine » dans la construction d’un meilleur avenir.

Président de séance

Dr. Abdellah Cherif Ouazzani 

Enseignant chercheur en pensée islamique et sciences de l’éducation

Doctorat en sciences islamiques de l’université Mohamed V à Rabat

MBA de l’université du Québec à Montréal

Livres écrits en français:

– Le Prophète de l’Islam, le Modèle

– Ce qu’il faut connaitre du Coran

– L’Islam pris en otage

Livres écrits en arabe:

 الزاوية الوزانية بفاس خصائصها وأعلامها

  سيراج الغيوب في أعمال القلوب

     لماذا نفرح بالمصطفى

Conférencier de séance 

Dr. Monssef Sedki Alaoui

                           Plasticien poète, chercheur en art post moderne.

Travaille à la Faculté des Lettres et des Sciences Humaines de Mohammedia

 Université Hassan II de Casablanca.

       Vit entre Essaouira et Mohammedia

Initiateur De la rencontre du Tourisme artistique à Essaouira depuis 2002 et du Printemps poétique de Mohammedia créé en 2010, Dr Monssef SEDKI ALAOUI, est récemment récompensé en début 2016 par le « Trophée de l’honneur » pour ses efforts dans la promotion de l’art néo abstrait et l’inter culturalité au Maroc en tant qu’écrivain chercheur, praticien de l’art dans le cadre de la première édition du festival des ARTS PLASTIQUES ET DES DIALOGUES DE CULTURES DE CASABLANCA.

Cet artiste chercheur et acteur culturel si présent dans la sphère culturelle marocaine, maghrébine et internationale a publié une trilogie esthétique et poétique relatant deux cycles de réflexion un recueil de textes poèmes en deux Tomes intitulés : Gestations spirituelles respectivement en 2003 et 2013, un ouvrage sur l’esthétique : « L’art comme écriture de l’ombre et de la lumière » (en traduction).

Lauréat et major de promotion de la section Arts plastiques (Rabat,1993), il expose à partir de cette date des recherches orientées vers la néoabstraction articulée avec une poétique spiritualiste. A partir de l’été 2016, il fait partie comme théoricien et praticien à un groupe de recherche maroco allemand préoccupé par l’innovation en matière d’esthétique abstraite.

L’exposition de janvier 2017 est le déclic plastique et poétique d’une tournée dont l’objectif est de créer un dialogue autour d’un éventuel courant.

 

 

Introduction de la conférence.Pr Abdellah Chérif Ouazzani

Ahmed Taieb Laalej: Hommage

Mot d'accueil de la présidente: Dr. Houria Ouazzani

Débats - Les interactions arts et sciences et la construction de l’avenir du Savoir

Conférencier - Monssef Sedki Alaoui - chercheur en art

Eloge des identités molles

**********      ***********   **********

Mesdames, Messieurs

Pour sa 7ème conférence au titre de l’année 2017, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain a eu le plaisir d’accueillir Monsieur  le Professeur  Hassan Rachik, le jeudi 14 Décembre 2017 à 16h. Il a traité  le sujet suivant:

“Eloge des identités molles”

La conférence a  été  présidée et modérée par le Professeur Abdelouhab MaalmiNous vous remercions vivement pour votre présence et pour  votre participation au débat qui a suivi.

Avec nos meilleures salutations

 

**********      ***********   **********

 

Président de séance

Abdelouhab Maalmi

Abdelouhab Maalmi est né en 1952 à Fès, Maroc. Il est Docteur d’Etat en sciences politiques de l’Université Bordeaux I, France. Ambassadeur du Maroc au Vatican de 1997 à 2001, professeur depuis 1976 à la Faculté des sciences juridiques, économiques et sociales de l’Université Hassan II, Casablanca. Spécialiste des relations internationales, il enseigne la Théorie des relations internationales, la Géopolitique  et l’Analyse de la politique étrangère.

Il est Membre fondateur du Groupement d’études et de recherches sur la Méditerranée (GERM) (Rabat),  membre de la commission scientifique de l’Annuaire de la Méditerranéedu GERM(dont il est rédacteur en chef depuis avril 2012), de la revue Islamochristiana (Rome), et ancien rédacteur en chef de la revue Prologues (Casablanca). Il est membre honoraire de l’Accademia  Angelica Costantiniana, des Lettres, Arts et Sciences, Rome (novembre 2000) ;Décoré par le Pape Jean-Paul II de la Grand-Croix de l’Ordre de Pie  IX (octobre 1999).

Il a de nombreux travaux de recherches et a donné plusieurs conférences au Maroc et à l’étranger en matière de relations internationales, de géopolitique, de politique étrangère du Maroc, de droit islamique et de dialogue interreligieux. Un intérêt particulier est porté aux problèmes de sécurité et au rôle de  l’OTAN en Méditerranée depuis le début des années quatre-vingt-dix dans le cadre du GERM, de l’enseignement et de la recherche (articles et direction de thèses et mémoires). Il a dirigé et présenté en 2012 les Mélanges offerts en l’honneur du professeur Hassan Ouazzani Chahdi soue le titre Droit et mutations sociales et politiques au Maroc et au Maghreb, Paris, éditions Publisud.

Conférencier de séance 

Hassan Rachik

 Hassan Rachik, est anthropologue, Professeur à l’Université Hassan II, Casablanca (1982-présent), Directeur de la Chaire Paul Pascon pour les Sciences Sociales, ‘Ecole de gouvernance et d’économie à Rabat (2015-), Directeur du Centre Marocain des Sciences Sociales (2017-), Professeur visiteur  à  Princeton University (1993-1994) ; l’Ecole des Hautes Etudes en Sciences Sociales, Paris (1997, 2011) ; Brown University (1998) ; Saint Joseph, Beyrouth (2003-2006), Institute For the Study of Islamic Civilisations, London (2007, 2008) ; Institut d’Etudes Politiques, Aix-en-Provence (2011).

Rachik a fortement contribué au développement d’approches intensives mettant  en rapport le point de vue des acteurs (paysans, nomades, nationalistes…) avec les situations et les processus sociaux dans lesquels ils sont engagés. Il a consacré ses premières recherches de terrain à l’interprétation des rituels sacrificiels (1990, 1992) et aux changements sociaux en milieu rural et nomade (2000). Il s’est intéressé ensuite à l’étude des idéologies (2003, 2006), aux processus d’idéologisation de la religion, et à la sociologie de la connaissance anthropologique (2012). Il conduit actuellement une réflexion sur la genèse du réformisme religieux, sur la connaissance commune et ses articulations aux idéologies politiques et religieuses.  Auteur de plusieurs ouvrages dont Le sultan des autres, rituel et politique dans le Haut  Atlas (1992),  Comment rester nomade (2000), Symboliser la nation  Essai sur l’usage des identités collectives au Maroc (2003),  Usages de l’identité amazighe (dir., 2006),  Le proche et le lointain Un siècle d’anthropologie au Maroc (2012), L’esprit du terrain (2016), co-auteur de L’anthropologie dans le Monde arabe (en arabe, 2012).

La question principale, qui guide son dernier livre, Eloge des identités molles (2016), est classique en sociologie et en anthropologie. Elle concerne le rapport entre l’individuel et le collectif, et plus particulièrement le degré d’autonomie laissée aux individus se réclamant de telle ou telle identité. Il oppose en les analysant deux types d’identités collectives, les identités dures, criées sur les toits, qui sont univoques, prescrites et totalitaires, et les identités molles, idéologiquement orphelines, définies comme plurielles, cumulatives et contextuelles.

 

 

Identités : de la souplesse !

Auteur : Hassan Rachik

Le dernier ouvrage de Hassan Rachik plaide pour des identités multiples, relatives et non totalitaires.

C’est par une jolie parabole que Hassan Rachik ouvre son dernier livre. Un vieux couple heureux regrette l’harmonie sans faille de ses débuts et consulte un sage, qui leur dit : « Le bonheur, c’est maintenant que vous le vivez, car si vous êtes constamment d’accord sur tout, l’un d’entre vous sera inutile. » Le professeur d’anthropologie à l’Université Hassan II de Casablanca décrypte la notion, à la fois galvaudée et souvent interprétée dans un sens fermé et excluant, d’identité, dont il analyser la dimension idéologique. Hassan Rachik a consacré de nombreux travaux à la notion d’identité collective : tribale, nationale, amazighe, etc. « Jusque-là, les identités étudiées étaient plutôt paisibles », rappelle-t-il, mais à partir de 2005, l’exacerbation d’identités religieuses radicales l’amènent à analyser les notions d’identité dure et d’identité molle (au sens calqué de l’anglais soft, comme dans l’expression « sciences dures / sciences molles »).

Il rappelle que la notion d’identité, qu’elle soit individuelle ou collective, se fonde sur une tension entre similitude et différence. Il s’agit à la fois de s’affirmer comme membre d’un groupe et différent d’un autre groupe. Or, c’est au niveau de l’articulation entre identité individuelle et identité collective que se produit le nœud de crispation, révélateur du niveau de dureté. « Selon cette logique identitaire, un individu qui affiche son appartenance à une communauté est tenu de mettre en veilleuse, de façon intermittente ou permanente, son identité personnelle, c’est-à-dire ce qui le différencie des membres de sa communauté (compatriotes, coreligionnaires). Il est en même temps tenu de souligner ce qui le lie aux membres de sa communauté et les distingue, en tant que collectif, du reste des communautés. » D’emblée, Hassan Rachik place le débat sous le signe de la contrainte qu’exerce le groupe sur l’individu, même s’il nuance : « La portée et l’intensité des similitudes et des différences dépendent du degré d’autonomie et de sujétion (hétéronomie) de l’individu au groupe ». S’il précise dès l’avant-propos que ce degré est largement dépendant des contextes politiques, des réseaux de mobilisation, etc., c’est à la dimension idéologique de l’identité qu’il s’intéresse.« Folles », « meurtrières », « sauvages », les identités collectives, qu’elles soient politiques, religieuses, linguistiques, etc., font en effet l’objet d’instrumentalisation et d’exhibition si violentes que l’individu est menacé d’engloutissement par le groupe.

Pour l’autonomie

Si l’identité a une fonction classificatoire, permettant d’identifier un groupe selon un critère (langue, nationalité, religion…), et des fonctions pratiques, orientantses relations sociales, Hassan Rachik s’intéresse à sa dimension impérative : « elle ne dit pas seulement ce qu’on est mais aussi ce qu’on doit faire ». L’ouvrage procède ensuite par un inventaire des différentes formes d’identité qu’on trouve suite au processus d’idéologisation, « c’est-à-dire [au] passage d’identités implicites et pragmatiques à des identités explicites, exhibées, criées sur les toits ». L’identité univoque (« Être musulman et rien que musulman »), qui « exclut la pluralité et la relativité », est typique d’une « identité assiégée dans un monde où les appartenances identitaires sont de fait plurielles », et d’une idéologie autoritaire. La métaphore du creuset permet de justifier la coexistence de plusieurs identités en affirmant l’assimilation des identités exogènes dans l’identité endogène. C’est le discours de Ali Safi à propos de l’amazighité et de l’islam. D’un autre côté, l’identité cumulative soulève la question du conflit de loyauté. Pour l’illustrer, Hassan Rachik s’appuie sur le film de Youssef Chahine, Saladin, qui met en scène ce conflit entre arabité et appartenance au christianisme. Il cite également Abdelkebir Khatibi, qui notait que « le monde arabe souffre de ce qu’il appelle l’illusion unioniste », c’est-à-dire le hiatus entre une croyance en l’unité et la réalité diverse. Pour Hassan Rachik, la notion d’identité plurielle est « incompatible avec celle de spécificité chère aux idéologies centrées sur un passé culturel ancestral ».

L’auteur aborde ensuite une autre articulation, entre identité prescrite et identité acquise. La première induit héritage et transmission passive, et tend à une « conception substantiviste ». Ce sont les pensées de l’Âge d’or, prônées par les fondamentalistes, les amateurs de pureté et d’intemporalité, qui vont jusqu’à estimer que cette identité doit être intériorisée par l’individu, y compris malgré lui (« Le fils d’un Égyptien est égyptien qu’il le veuille ou non »). Variante relevant de la même logique de négation de la subjectivité individuelle : « traiter d’infidèles, d’impies, d’apostats, des gens qui se considèrent musulmans ». D’un autre côté, l’identité acquise, qui s’inscrit en rupture avec le groupe d’appartenance, est caractéristique des sociétés modernes et dynamiques, permettant à des individus « d’acquérir de nouvelles identités », d’être actif dans ce choix, voire dans leur multiplication. C’est ce que défend Amin Maalouf dans Les identités meurtrières, en plaidant pour le rôle actif de l’individu, créant une combinaison singulière de ses multiples appartenances.

Hassan Rachik s’intéresse enfin à la contrainte produite par l’identité totalitaire, qui « vise à organiser toutes les sphères de la vie en société, familiale, politique, économique, culturelle ». Ainsi du slogan « al-islam kulluh, al-islam wahduh » prôné par Abdeslam Yassine. À l’inverse, l’identité sélective « indique aux gens ce qu’ils sont et ce qu’ils doivent faire à des occasions déterminées et dans des secteurs limités de la vie sociale». Hassan Rachik conclut cet inventaire sur un plaidoyer pour des identités multiples, ouvertes, cumulatives, relatives, choisies, permettant une articulation harmonieuse entre le Je et le Nous. « Le débat public devrait aussi porter sur les formes identitaires et leur compatibilité avec les valeurs que des personnes et des groupes défendent, plaide-t-il. Par exemple : est-ce qu’une conception substantiviste des identités collectives est compatible avec l’autonomie individuelle ? » L’enjeu est de sortir notamment « d’une conception totale du consensus ». Si on est d’accord sur le fond, on se demande si le genre de l’inventaire est le plus efficace dans un but de plaidoyer. Pour aller plus loin sur cette question, l’excellent livre de François Laplantine, professeur d’ethnologie et d’anthropologie, Je, nous et les autres (Éd. Le Pommier, 1999), démonte de façon très efficace, et avec beaucoup d’humour, la dimension idéologique des notions d’identité et de représentation à partir du langage.

 

Par Kenza Sefrioui

 

Éloge des identités molles

Hassan Rachik

La Croisée des chemins, 128 p., 70 DH

Identités : de la souplesse !

Auteur : Hassan Rachik

Le dernier ouvrage de Hassan Rachik plaide pour des identités multiples, relatives et non totalitaires.

C’est par une jolie parabole que Hassan Rachik ouvre son dernier livre. Un vieux couple heureux regrette l’harmonie sans faille de ses débuts et consulte un sage, qui leur dit : « Le bonheur, c’est maintenant que vous le vivez, car si vous êtes constamment d’accord sur tout, l’un d’entre vous sera inutile. » Le professeur d’anthropologie à l’Université Hassan II de Casablanca décrypte la notion, à la fois galvaudée et souvent interprétée dans un sens fermé et excluant, d’identité, dont il analyser la dimension idéologique. Hassan Rachik a consacré de nombreux travaux à la notion d’identité collective : tribale, nationale, amazighe, etc. « Jusque-là, les identités étudiées étaient plutôt paisibles », rappelle-t-il, mais à partir de 2005, l’exacerbation d’identités religieuses radicales l’amènent à analyser les notions d’identité dure et d’identité molle (au sens calqué de l’anglais soft, comme dans l’expression « sciences dures / sciences molles »).

Il rappelle que la notion d’identité, qu’elle soit individuelle ou collective, se fonde sur une tension entre similitude et différence. Il s’agit à la fois de s’affirmer comme membre d’un groupe et différent d’un autre groupe. Or, c’est au niveau de l’articulation entre identité individuelle et identité collective que se produit le nœud de crispation, révélateur du niveau de dureté. « Selon cette logique identitaire, un individu qui affiche son appartenance à une communauté est tenu de mettre en veilleuse, de façon intermittente ou permanente, son identité personnelle, c’est-à-dire ce qui le différencie des membres de sa communauté (compatriotes, coreligionnaires). Il est en même temps tenu de souligner ce qui le lie aux membres de sa communauté et les distingue, en tant que collectif, du reste des communautés. » D’emblée, Hassan Rachik place le débat sous le signe de la contrainte qu’exerce le groupe sur l’individu, même s’il nuance : « La portée et l’intensité des similitudes et des différences dépendent du degré d’autonomie et de sujétion (hétéronomie) de l’individu au groupe ». S’il précise dès l’avant-propos que ce degré est largement dépendant des contextes politiques, des réseaux de mobilisation, etc., c’est à la dimension idéologique de l’identité qu’il s’intéresse.« Folles », « meurtrières », « sauvages », les identités collectives, qu’elles soient politiques, religieuses, linguistiques, etc., font en effet l’objet d’instrumentalisation et d’exhibition si violentes que l’individu est menacé d’engloutissement par le groupe.

Pour l’autonomie

Si l’identité a une fonction classificatoire, permettant d’identifier un groupe selon un critère (langue, nationalité, religion…), et des fonctions pratiques, orientantses relations sociales, Hassan Rachik s’intéresse à sa dimension impérative : « elle ne dit pas seulement ce qu’on est mais aussi ce qu’on doit faire ». L’ouvrage procède ensuite par un inventaire des différentes formes d’identité qu’on trouve suite au processus d’idéologisation, « c’est-à-dire [au] passage d’identités implicites et pragmatiques à des identités explicites, exhibées, criées sur les toits ». L’identité univoque (« Être musulman et rien que musulman »), qui « exclut la pluralité et la relativité », est typique d’une « identité assiégée dans un monde où les appartenances identitaires sont de fait plurielles », et d’une idéologie autoritaire. La métaphore du creuset permet de justifier la coexistence de plusieurs identités en affirmant l’assimilation des identités exogènes dans l’identité endogène. C’est le discours de Ali Safi à propos de l’amazighité et de l’islam. D’un autre côté, l’identité cumulative soulève la question du conflit de loyauté. Pour l’illustrer, Hassan Rachik s’appuie sur le film de Youssef Chahine, Saladin, qui met en scène ce conflit entre arabité et appartenance au christianisme. Il cite également Abdelkebir Khatibi, qui notait que « le monde arabe souffre de ce qu’il appelle l’illusion unioniste », c’est-à-dire le hiatus entre une croyance en l’unité et la réalité diverse. Pour Hassan Rachik, la notion d’identité plurielle est « incompatible avec celle de spécificité chère aux idéologies centrées sur un passé culturel ancestral ».

L’auteur aborde ensuite une autre articulation, entre identité prescrite et identité acquise. La première induit héritage et transmission passive, et tend à une « conception substantiviste ». Ce sont les pensées de l’Âge d’or, prônées par les fondamentalistes, les amateurs de pureté et d’intemporalité, qui vont jusqu’à estimer que cette identité doit être intériorisée par l’individu, y compris malgré lui (« Le fils d’un Égyptien est égyptien qu’il le veuille ou non »). Variante relevant de la même logique de négation de la subjectivité individuelle : « traiter d’infidèles, d’impies, d’apostats, des gens qui se considèrent musulmans ». D’un autre côté, l’identité acquise, qui s’inscrit en rupture avec le groupe d’appartenance, est caractéristique des sociétés modernes et dynamiques, permettant à des individus « d’acquérir de nouvelles identités », d’être actif dans ce choix, voire dans leur multiplication. C’est ce que défend Amin Maalouf dans Les identités meurtrières, en plaidant pour le rôle actif de l’individu, créant une combinaison singulière de ses multiples appartenances.

Hassan Rachik s’intéresse enfin à la contrainte produite par l’identité totalitaire, qui « vise à organiser toutes les sphères de la vie en société, familiale, politique, économique, culturelle ». Ainsi du slogan « al-islam kulluh, al-islam wahduh » prôné par Abdeslam Yassine. À l’inverse, l’identité sélective « indique aux gens ce qu’ils sont et ce qu’ils doivent faire à des occasions déterminées et dans des secteurs limités de la vie sociale». Hassan Rachik conclut cet inventaire sur un plaidoyer pour des identités multiples, ouvertes, cumulatives, relatives, choisies, permettant une articulation harmonieuse entre le Je et le Nous. « Le débat public devrait aussi porter sur les formes identitaires et leur compatibilité avec les valeurs que des personnes et des groupes défendent, plaide-t-il. Par exemple : est-ce qu’une conception substantiviste des identités collectives est compatible avec l’autonomie individuelle ? » L’enjeu est de sortir notamment « d’une conception totale du consensus ». Si on est d’accord sur le fond, on se demande si le genre de l’inventaire est le plus efficace dans un but de plaidoyer. Pour aller plus loin sur cette question, l’excellent livre de François Laplantine, professeur d’ethnologie et d’anthropologie, Je, nous et les autres (Éd. Le Pommier, 1999), démonte de façon très efficace, et avec beaucoup d’humour, la dimension idéologique des notions d’identité et de représentation à partir du langage.

 

Par Kenza Sefrioui

 

Éloge des identités molles

Hassan Rachik

La Croisée des chemins, 128 p., 70 DH

Mot d'accueil de la présidente: Dr. Houria Ouazzani

Conférencier - Hassan Rachik - Anthropologue

Débats - Eloge des identités molles

Le royaume du Maroc face au royaume de la mer: de la vocation à l’ambition

**********      ***********   **********

Mesdames, Messieurs

Pour sa 6ème conférence au titre de l’année 2017, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain a eu le plaisir d’accueillir Monsieur  le Professeur  Miloud Loukili, le jeudi 30 Novembre 2017 à 16h. Il a traité le sujet suivant:

“Le royaume du Maroc face au royaume de la mer: de la vocation à l’ambition”

La conférence a été présidée et modérée par le Professeur Hassan Ouazzani-ChahdiNous vous remercions vivement pour votre présence et pour votre participation au débat qui a suivi. 

Avec nos meilleures salutations

 

**********      ***********   **********

 

Président de séance

Hassan Ouazzani-Chahdi

Hassan Ouazzani-Chahdi est Vice-Président du Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain.

Docteur d’Etat en Droit de l’Université Paris I – Panthéon – Sorbonne, ses recherches portent notamment sur le droit administratif, le droit international (droit des traités), le droit des investissements privés étrangers, le droit constitutionnel et le droit diplomatique et consulaire.

A la fois administrativiste et internationaliste, Hassan Ouazzani-Chahdi est un des premiers spécialistes et défenseurs des droits de l’homme et du citoyen au Maroc, et un universitaire de la première génération de l’après indépendance dont les enseignements et les travaux de recherche représentent pour l’Université marocaine non seulement un apport fondamental mais fondateur.

Hassan Ouazzani-Chahdi est actuellement professeur émérite à la Faculté de Droit de Casablanca.

Il est également :

  • Membre de la Commission du Droit International des Nations Unies
  • Diplômé du centre d’études et de recherche de l’académie de droit international de la Haye
  • Ancien chef de département de droit public à la Faculté de droit de Casablanca
  • Ancien Conseiller auprès du conseil constitutionnel chargé des études
  • Consultant de la commission économique des Nations Unies pour l’Afrique (CEA) et du centre Africain de formation et de recherche administrative pour le développement (CAFRAD) – Conception du système de gouvernance en Afrique
  • Membre du comité juridique international pour le projet de création d’une cour constitutionnelle internationale (Constitué à Tunis en 2013)
  • Membre du groupe de synthèse de la gouvernance de Casablanca (Think Thank)
  • Vice président de l’Association internationale sécurité et coopération en Méditerranée (SECOMED) constituée à Paris en 2014
  • Ancien vice président pour l’Afrique de l’institut international des sciences administratives de Bruxelles (1989-1995)
  • Ex-président de l’association Marocaine des sciences administratives (AMSA)
  • Membre du comité juridique du projet relatif à a liaison fixe à travers le détroit de Gibraltar (1987-1993)
  • Membre de la délégation Marocaine pour l’élaboration de la charte Africaine des droits de l’homme et des peuples (Banjul – Gambie 1981)
  • Consultant du cabinet juridique Lefèvre Pelletier et Associés
  • Auteur d’ouvrages de références en droit administratif, Droit de l’homme et droit des traités internationaux
  • Auteurs de nombreux articles de doctrine en droit public et science administrative

Conférencier de séance 

Miloud Loukili

Professeur de Droit de la Mer et de Droit International de l’Environnement à la Faculté de Droit, Rabat Agdal, Université Mohamed V

Membre du Cabinet du Ministre de l’Agriculture et des Pêches Maritimes, Rabat

Ancien Directeur de l’Institut Supérieur des Etudes Maritimes (I.S.E.M.), Casablanca

Ancien Directeur de la Marine Marchande, Casablanca

Ancien membre de la Délégation marocaine à la Conférence des Nations Unies sur le Droit de la Mer, New York (1975-1982)

Ancien membre de la Délégation marocaine à la Conférence Préparatoire de l’Autorité Internationale des Fonds Marins et du Tribunal du Droit de la Mer (Kingston, Jamaïque 1983-1990)

Membre du Bureau du Groupement d’Etudes et de Recherches sur la Méditerranée (G.E.R.M.), Rabat

Membre fondateur et Président de l’Association Marocaine d’Etudes et de Recherches Internationales (A.M.E.R.I.), Rabat

Ancien membre du Conseil d’Administration de l’Université Maritime Mondiale, Malmoë, Suède

Ancien membre du Jury Hassan II pour l’Environnement

Co-Président du Conseil Scientifique du Forum de la Mer, El Jadida (2014-2016)

Membre Fondateur du Réseau Africain du Droit de l’Environnement, Rabat, 2016

Mot d'accueil de la présidente: Dr. Houria Ouazzani

Conférencier - Miloud Loukili - Pr. de Droit de la Mer et de Droit International de l’Environnement

Débats - Le royaume du Maroc face au royaume de la mer: de la vocation à l’ambition