Author - CMHO

تقديم ذكرى وثيقة الاستقلال بين العمق التاريخي والرمزية السياسية

سيداتي، سادتي

في إطار اللقاءات العلمية الشهرية برسم سنة 2024 وبمناسبة الذكرى ال79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، ينظم مركز محمد حسن الوزاني للديمقراطية والتنمية البشرية ندوة تحت عنوان :

تقديم ذكرى وثيقة الاستقلال بين العمق التاريخي والرمزية السياسية

يشارك في هذه الجلسة الثقافية :

.د.محمد شقير، دكتور وباحث في العلوم السياسية

.د.إدريس مقبول، مدير مركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية

 فيديوهات هذا اللقاء متاحة على قناة اليوتيوب للمركز :

https://www.youtube.com/@FondationMHO

مع أطيب التحيات.

 

 

Mesdames, Messieurs
Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2024 et à l’occasion du 79ème anniversaire de la présentation du Manifeste de l’Indépendance, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain a organisé une conférence sous le thème : 

“Anniversaire de la Présentation du Manifeste de l’Indépendance entre la Profondeur Historique et la Symbolique Politique

Avec la participation de :
 Monsieur Mohamed Chiker, Docteur et Chercheur en Sciences Politiques.
et Monsieur Driss Makboul, Directeur du Centre Ibn Ghazi des Recherches et des Etudes Stratégiques.
Les vidéos de la séance sont disponibles sur la chaine YouTube du CMHO :

https://www.youtube.com/@FondationMHO

Avec nos meilleures salutations.

 

 

Mohamed CHIKER

محمد شقير

الدكتور محمد شقير حاصل على دكتوراه الدولة في العلوم السياسية بكلية الحقوق بجامعة الحسن الثاني بالبيضاء، صدرت له ،بالإضافة إلى عدة دراسات ومقالات تحليلية حول الواقع السياسي بالمغرب عدة مؤلفاتمن بينها

–  القرار السياسي بالمغرب – دار الألفة – الطبعة الأولى 1992 – البيضاء

– التنظيمات السياسية بالمغرب-منشورات المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي الطبعة الأولى 1993 – البيضاء

– تطور الدولة بالمغرب – دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى 2002البيضاء

– الديمقراطية الحزبية بالمغرب – دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى 2003

– الفكر السياسي المغربي المعاصر- دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى 2005

-المراسيم السياسية بالمغرب بين العصرنة والتحديث –  دار إفريقيا الشرق الطبعة الأولى 2007 

– المؤسسة العسكرية بالمغرب – دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى 2008 

– السلطة والمجتمع المدني بالمغرب- دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى  2009

– النخبة العسكرية بالمغرب – منشورات وجهة نظر- 2011

– النص الغنائي بالمغرب بين بناء الدولة وتمجيد السلطة . دار إفريقيا الشرق. الطبعة الأولى  2012 

– السلطة و المراسيم االعسكرية بالمغرب – دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى – 2015ا

–  السلوك الانتخابي بالمغرب بين الشفافية الانتخابية و المقاطعة الشعبية – منشورات  وجهة نظر- 2015

– المؤسسة الأمنية بالمغرب بين حماية النظام وسلامة المواطن- دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى  2016

– مستشارو الملك من ظل الحكم إلى ظل الحكومة دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى 2022

– جدلية الموت والسياسة ( من الاستئثار بالرمزية الوطنية إلى احتكار الشرعية السياسية) – الطبعة الأولى 2022

 

Driss MAKBOUL

إدريس مقبول

إدريس مقبول، أستاذ التعليم العالي، أكاديمي مغربي، حاصل على الدكتوراه في اللسانيات العامة واللسانيات العربية، مدير مركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس، شارك في العديد من المؤتمرات والندوات داخل الوطن وخارجه، له عدد من المؤلفات منها: الأسس الابستمولوجية والتداولية، والأفق التداولي، والمخفي والمعلن في الخطاب الأمريكي، وسؤال المعنى، والإنسان والعمران واللسان، والإرادة والوجود، وما وراء السياسة وغيرها. نال الباحث عددا من الجوائز العربية منها الجائزة العربية للعلوم الإنسانية من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات والجائزة العالمية لحوار الحضارات وجائزة منتدى كوالالمبور للفكر والحضارة وجائزة المغرب للعلوم الاجتماعية

سيتم التركيز في هذه المداخلة بعنوان تقديم وثيقة الاستقلال بين العمق التاريخي والرمزية السياسية على ادراج هذه الذكرى والاحتفال بها ضمن سياق يشمل العمق التاريخي النزعة الإستقلالية للمملكة بالمغرب التي تتميز بعراقتها السياسية الممتدة إلى أكثر من 20 قرنا حافظت فيه على استقلالها سواء في مواجهة الإمبراطورية القرطاجية او الإمبراطورية الرومانية او في مواجهة الغزو الايبري او العثماني .في حين تكتسي هذه الذكرى رمزية سياسية تتجسد في ان المؤسسة الملكية كانت محور هذه السيرورة حيث شكل ملك البلاد رمزا للسيادة الوطنية أو رمزا لاستقلال المملكة

Cette intervention se concentrera sur la présentation du manifeste d’indépendance entre la profondeur historique et la symbolique politique lors de l’inclusion de cette commémoration et de sa célébration dans un contexte englobant la profondeur historique de la tendance à l’indépendance du Royaume du Maroc, caractérisée par sa racine politique s’étendant sur plus de 20 siècles au cours desquels elle a préservé son indépendance, que ce soit face à l’Empire Carthaginois, l’Empire romain, ou lors des confrontations avec les invasions ibériques ou ottomanes.

Cette commémoration revêt une symbolique politique incarnée par le fait que l’institution royale a été le pivot de ce processus, où le roi du pays a constitué un symbole de la souveraineté nationale ou un symbole de l’indépendance du royaume.

 حمزة الأمين

وثيقة أو وثائق المطالبة بالاستقلال – من صفحة الرأي لجريدة المساء 20-21-01-2018

مسابقة في حفظ و تجويد القرآن الكريم المنظمة بالمركز الثقافي محمد حسن الوزاني بإيتزار

سيداتي، سادتي

في إطار أنشطته الثقافية و ندواته العلمية برسم سنة 2024 ،و بمناسبة شهر رمضان  نظم المركز الثقافي  محمد حسن الوزاني بإيتزار مسابقة في حفظ و تجويد القرآن الكريم لفائدة منخرطي نادي تجويد القرآن الكريم بالمركز تحت شعار:

“إقرأ و ارتقي و في الجنة نلتقي”

  يومي الخميس و الجمعة  04-05 أبريل   2024 على الساعة التاسعة و النصف مساء

كما نظمت  جمعية تحفيظ القرآن الكريم بإيتزار بشراكة مع المركز مسابقة في حفظ و تجويد القرآن الكريم لفائدة منخرطي الجمعية

وذلك يوم الأحد 07 أبريل 2024 على الساعة الواحدة زوالا

نشكركم على حضوركم و على مشاركتكم في إنجاح هذا النشاط التربوي

مع أطيب التحيات.

 

Mesdames, Messieurs, chers membres

Dans le cadre  de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2024 et à l’occasion du Ramadan, le Centre Culturel  Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer

a organisé une compétition coranique  pour les enfants participant au Club Coranique  du centre .

  Le Jeudi et vendredi 04 et 05 Avril 2024 à 21h:30

L’Association Itzer pour la mémorisation du Coran en  partenariat avec le centre  a également organisé  une compétition coranique

pour les enfants participant a l’association

Le 07 Avril 2024 à 13h:00

Nous vous remercions de votre présence et de votre participation au succès de cette activité

Avec nos meilleures salutations.

 

 

Hassan Amzyan: Professeur d’enseignement primaire et animateur

Abdelali Krimou: Imam à la mosquée du centre  Itzer

Abdelaziz Mouman: Professeur d’études Islamique au lycée Albouhaira

Mohamed Outmani: Imam à  la Mosquée

Abdelali Massoudi: Professeur d’étude Islamique au lycée Albouhaira

 

 

 

 

 

 

 

Atelier interactif organisé au CCMHO-Itzer sous le thème”Préparation psychologique aux examens

Mesdames, Messieurs, chers membres

Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2024, le Centre Culturel  Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer

a organisé un atelier interactif  sous le thème

‘Préparation psychologique aux examens”

 La séance a été présentée  par

Pr. Mustapha Yousfi

et modérée par Mlle: Latifa El Atki

le Samedi 18/05/2024 à 17h:00 

Nous vous remercions de votre présence et de votre participation au succès de cette activité

Avec nos meilleures salutations.

 

سيداتي، سادتي

في إطار أنشطته الثقافية و ندواته العلمية برسم سنة 2024، نظم المركز الثقافي  محمد حسن الوزاني بإيتزار ورشة  تدريبية تحت عنوان

”الإستعداد النفسي و المادي للإمتحانات ”

الدورة من تأطير الأستاذ مصطفى يوسفي و  تسيير لطيفة العتقي

  يوم السبت 18 ماي  2024 على الساعة الخامسة  مساء

نشكركم على حضوركم و على مشاركتكم في إنجاح هذا النشاط التربوي

مع أطيب التحيات.

 

Mustafa Yousfi : Professeur de langue arabe, Formateur certifié en excellence académique, Formateur certifié en développement personnel et animateur

 

Latifa El Atki: Responsable au Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Discussion organisée au Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer à l’occasion du Ramadan

سيداتي، سادتي

في إطار أنشطته الثقافية و ندواته العلمية برسم سنة 2024 ،و بمناسبة شهر رمضان  نظم المركز الثقافي  محمد حسن الوزاني بإيتزار دورة تدريبية رمضانية تحت عنوان

رتب رمضانك

الدورة من تأطير الأستاذ مصطفى يوسفي و من تسيير الأستاذ حسن أمزيان

  يوم السبت 30 مارس  2024 على الساعة التاسعة و النصف مساء

نشكركم على حضوركم و على مشاركتكم في إنجاح هذا النشاط التربوي

مع أطيب التحيات.

 

Mesdames, Messieurs, chers membres

Dans le cadre  de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2024 et à l’occasion du Ramadan, le Centre Culturel  Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer

a organisé une discussion sous titre

“profitez du Ramadan”.

 La discussion  est encadrée par le professeur Mustapha Yousfi et animée par le professeur Hassan Amzyan

le Samedi 30/03/2024 à 21h:30 

Nous vous remercions de votre présence et de votre participation au succès de cette activité

Avec nos meilleures salutations.

 

Mustafa Yousfi : Professeur de langue arabe, Formateur certifié en excellence académique, Formateur certifié en développement personnel et animateur

 

Hassan Amzyan: Professeur d’enseignement primaire et animateur

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Célébration de la Journée Internationale des Droits de la Femme organisée au Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer

سيداتي، سادتي

في إطار أنشطته الثقافية و ندواته العلمية برسم سنة 2024 ،و بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نظم المركز الثقافي  محمد حسن الوزاني بإيتزار إحتفالا بهذه المناسبة

  يوم السبت 09 مارس  2024 على الساعة الرابعة و النصف مساء تضمنت فقرات الحفل الأنشطة التالية:

كلمة الترحيب: من تقديم المشرفة على المركز الثقافي لطيفة العتقي   .

 مداخلة حول إنجازات المرأة من تقديم السيدة فاطمة البوكيلي .

مداخلة حول مكانة المرأة في المجتمع من تقديم التلميذة صفاء الرحماني

عروض و أناشيد حول المرأة و الأم من تقديم أطفال الناذي الثقافي للمركز.

  توزيع  بطاقات التهنئة مرفوقة بالورد على النساء الحاضرات في الحفل

نشكركم على حضوركم و على مشاركتكم في إنجاح هذا الحفل

مع أطيب التحيات.

 

Mesdames, Messieurs, chers membres

Dans le cadre  de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2024 et à l’occasion de la Journée Internationale des Droits de la Femme, le Centre Culturel  Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer

a organisé une célébration à cette occasion    

le Samedi 09/03/2024 à 16h:30 

Discours de bienvenue aux participants présenté par

Mlle Latifa El Atki  responsable au Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer

Intervention de Mme Fatima boukili sur le thème:  les réalisations des femmes dans tous les domaines .

 Intervention de Mlle Safae Rahmani sur le thème de la femme 

Présentation  des chansons sur le thème de la femme  par les enfants.

Distribution de carte de vœux accompagnée d’une rose aux femmes présentes à la célébration

Nous vous remercions de votre présence et de votre participation au succès de cette activité

Avec nos meilleures salutations.

 

Latifa El Atki: Responsable au centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer

Mustafa Yousfi : Professeur de langue arabe, Formateur certifié en excellence académique, Formateur certifié en développement personnel et animateur

 

 

 

 

Fatima Boukili: Présidente de l’association Farah pour le développement de la femme rurale

 

 

 

 

 

Safae Rahmani: étudiante en deuxième année du Baccalauréat

Activité éducative organisée au Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer à l’occasion de la Journée Nationale de la Sécurité Routière

سيداتي، سادتي

في إطار أنشطته الثقافية و ندواته العلمية برسم سنة 2024 ،و بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية  نظم المركز الثقافي  محمد حسن الوزاني بإيتزار نشاطا تحسيسيا حول السلامة الطرقية

  يوم الإثنين  19 فبراير  2024 على الساعة الرابعة مساء تضمنت فقرات الحصة الإرشادية الأنشطة التالية:

تقديم عرض حول مخاطر الطريق و سبل الوقاية منها من طرف المسؤولة بالمركز السيدة العتقي لطيفة .

تنظيم مسابقة ثقافية حول السلامة  الطرقية و ألعاب مسلية  لفائدة الأطفال.

تقديم  عروض و أناشيد حول السلامة الطرقية من طرف الأطفال.

نشكركم  على حظوركم و على مساهمتكم في إنجاح هذا النشاط

مع أطيب التحيات.

 

Mesdames, Messieurs, chers membres

Dans le cadre  de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2024 et à l’occasion de la Journée Nationale de la Sécurité Routière, le Centre Culturel  Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer

a organisé une activité éducative sur le thème

de la sécurité routière  

le Lundi 19/02/2024 à 16h:00  

Intervention de Mlle Latifa El atki: responsable au Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer.

Organisation des compétitions et des jeux sur le thème de la sécurité routière pour les enfants.

Présentation d’une intervention sur le thème de la sécurité routière par l’élève Malak Bouarfa 

Présentation  des chansons sur le thème de la sécurité routière par les enfants.

Nous vous remercions de votre présence et de votre participation au succès de cette activité

Avec nos meilleures salutations.

 

Hanan Hajji: Enseignante de Coran pour enfants et animatrice

حنان حجي: مكونة في تحفيظ القرآن الكريم للأطفال ,مؤطرة و منشطة تربوية

Latifa El atki: Responsable au Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer

لطيفة العتقي : مسؤولة بالمركز الثقافي محمد حسن الوزاني بإيتزار

Concert musical organisé au Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer le 13/02/2024

سيداتي، سادتي

في إطار أنشطته الثقافية و ندواته العلمية برسم سنة 2024 ، نظم المركز الثقافي  محمد حسن الوزاني بإيتزار أمسية فنية موسيقية

للفرقة الموسيقية TAEL DUO

  يوم الثلاثاء  13 فبراير  2024 على الساعة السابعة مساء

الفرقة الموسيقية تتكون  من سائحين أجنبيين قادمين من فرسا تقاسما مع الجمهورالحاضر مقاطع غنائية غربية كلاسيكية و عصرية

نشكركم  على حظوركم و على مساهمتكم في إنجاح هذا النشاط

مع أطيب التحيات.

 

Mesdames, Messieurs, chers membres

Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2024, le Centre Culturel  Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer a organisé un Concert musical   

le Mardi 13/02/2024 à 19h:00  

Le Concert donné par  le couple de musiciens  venu  de France, appelé TAEL DUO.

Le groupe a partagé avec le public des partitions  de musique classique et moderne.

Nous vous remercions de votre présence et de votre participation au succès de cette activité

Avec nos meilleures salutations.

 

Cécile Tannier: Chercheur scientifique en biologie en  France et professeur de musique

Arthur Lannuzel: Professeur universitaire de mathématiques en France et musicien

Mohamed Krochni: Animateur

Mohamed Hassan Ouazzani : Pionnier du Journalisme Politique au Maroc

A l’occasion de la commémoration annuelle du décès de Mohamed Hassan Ouazzani, le 9 septembre 1978, et de la Journée mondiale de la Démocratie, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement humain propose une journée d’étude sur une des activités essentielles déployées par Mohamed Hassan Ouazzani, le journalisme.

Considéré comme un instrument de combat, il a excellé dans la création de journaux, de revues et l’écriture d’une masse impressionnante d’articles tant en arabe qu’en français. Dès ses premiers engagements en tant que journaliste, diplômé de l’Ecole libre de Journalisme et de l’Ecole libre de Sciences politiques de Paris, en 1930, il s’est manifesté pour promouvoir la liberté de la presse et d’opinion au Maroc. Combat pour ces droits fondamentaux qu’il va mener jusqu’à son dernier souffle.

Nous proposons d’aborder ses activités d’homme de plume en deux parties :

A. Le créateur de journaux et de revues

1. La revue Maghreb
2. L’action du Peuple et la Volonté du Peuple
3. Ad-Difaa
4. Raï el Aam
5. Démocratie
6. Doustour
7. Es Siassa

Si la création de ces journaux et revues est mentionnée dans plusieurs études, il serait utile d’en dresser une analyse plus approfondie, précisant leur durée, leur tirage, la présentation des auteurs qui y ont publié des articles (réguliers ou occasionnels). Les conditions et contextes de leur parution méritent d’être exposés.

Le jeune journaliste, Mohamed Hassan Ouazzani était bien conscient des obstacles à franchir pour créer un journal en langue arabe sous le Protectorat. Il en décrit la politique en matière de presse pratiquée par les Autorités du Protectorat dans un article de L’Action du Peuple, No 34, 23 mars 1934. Il fait référence au Dahir du 27 avril 1914, amendé par le Dahir du 20 novembre 1920, qui spécifie : « tout journal ou écrit périodique rédigé, même en partie, en langue arabe ou hébraïque, ne peut être créé et publié sans qu’un arrêté viziriel d’autorisation ne soit au préalable intervenu … ». Mais, bien informé de la pratique des libertés de presse en France même, il reproduit l’avis de Français installés au Maroc qui se montrent solidaires avec les jeunes nationalistes marocains qui revendiquent « la liberté de la presse arabe au Maroc ». Il cite même une opinion publiée dans La Vigie Marocaine le 29 septembre 1932 : « Le journal arabe qui nous dirait avec précision et modération les doléances des Marocains, leurs ennuis, leurs espoirs, leurs désirs, serait, pour ceux qui administrent ce pays, un auxiliaire de premier ordre. – Presque tout ce qui se lit dans un journal interdit pourrait être lu dans un journal autorisé sans soulever d’émotion ». (Toutes les citations de l’article de L’action du Peuple, reproduites dans Combats d’un nationaliste marocain, Tome II, p. 171-175).

Jouant habilement sur la diversité des opinions françaises concernant la politique pratiquée au Maroc, il s’est engagé avec vigueur dans ce « combat par la plume » qui est l’instrument par excellence de sa lutte pour l’instauration des droits fondamentaux au Maroc et le rétablissement de la souveraineté nationale, sacrifiée à la France dans le Traité de Protectorat en 1912.

Les analyses historiques proposées sur les organes de presse mentionnés permettront sans doute de préciser dans quelles conditions l’activité éditoriale de Mohamed Hassan Ouazzani et de ses compagnons a pu être menée. Il serait aussi très intéressant de rendre compte des commentaires publiés dans la presse française aussi bien au Maroc qu’en France même sur les informations parues dans les journaux et revues nationalistes.

B. Analyses des thèmes traités par Mohamed Hassan Ouazzani dans ses articles et éditoriaux

1. La violation du Traité du Protectorat par le pouvoir colonial : exploitations des ressources territoriales et des populations
2. Une justice à deux standards : française et indigène
3. Le renforcement des féodalités et des archaïsmes
4. L’indépendance et la souveraineté nationales en référence à l’histoire du Maroc
5. Les libertés et les droits fondamentaux
6. Les institutions politiques, constitutionnelles et démocratiques
7. La moralité et le patriotisme des gouvernants
8. L’éducation universelle sans discrimination régionale et de genre
9. Divers autres aspects

بمناسبة الذكرى السنوية لوفاة محمد حسن الوزاني ، 9 سبتمبر 1978 ، واليوم العالمي للديمقراطية ، ينظم مركز محمد حسن الوزاني للديمقراطية والتنمية البشرية يوما دراسيا حول إحدى الأنشطة الأساسية لمحمد حسن وزاني، ألا وهي الصحافة

باعتبارها وسيلة للكفاح، قد برع  محمد حسن وزاني في إنشاء الصحف والمجلات وكتابة مجموعة رائعة من المقالات باللغتين العربية والفرنسية. تخرج من المدرسة الحرة للصحافة والمدرسة الحرة للعلوم السياسية في باريس عام 1930، ومنذ أول التزاماته كصحفي، تقدم لتعزيز حرية الصحافة والرأي في المغرب. كفاح من أجل هذه الحقوق الأساسية التي سيقوده حتى آخر أنفاسه

: نقترح التطرق إلى أنشطته كرجل قلم من خلال جزأين

أ. منشئو الصحف والمجلات

 La revue Maghreb –
L’action du Peuple et la Volonté du Peuple –
الدفاع –
الرأي العام –
Démocratie –
الدستور –
السياسة –

إذا تم ذكر إنشاء هذه الصحف والمجلات في العديد من الدراسات ، فسيكون من المفيد إجراء تحليل أكثر تعمقا ، وتحديد مدتها ، وتداولها ، وعرض المؤلفين الذين نشروا مقالات (منتظمة أو عرضية). كما تستحق ظروف وسياقات نشرها أن يتم الكشف عنها

كان الصحفي الشاب محمد حسن الوزاني يدرك جيدا العقبات التي تحول دون إنشاء صحيفة باللغة العربية تحت الحماية. ووصف السياسة الصحفية التي تمارسها سلطات الحماية في مقال في صحيفة العدد 34 ، 23 مارس 1934. ويشير إلى ظهير 27 أبريل 1914، المعدل بظهير 20 نوفمبر 1920، والذي ينص على ما يلي

« tout journal ou écrit périodique rédigé, même en partie, en langue arabe ou hébraïque, ne peut être créé et publié sans qu’un arrêté viziriel d’autorisation ne soit au préalable intervenu … ».

ولكنه، وهو على دراية جيدة بممارسة حرية الصحافة في فرنسا نفسها، يعيد إنتاج رأي الفرنسيين الذين يعيشون في المغرب الذين ويتضامنون مع الوطنيين المغاربة الشباب الذين يطالبون ب “حرية الصحافة العربية في المغرب”. حتى أنه يقتبس رأيا نشر في

La Vigie Marocaine في 29 سبتمبر 1932

« Le journal arabe qui nous dirait avec précision et modération les doléances des Marocains, leurs ennuis, leurs espoirs, leurs désirs, serait, pour ceux qui administrent ce pays, un auxiliaire de premier ordre. – Presque tout ce qui se lit dans un journal interdit pourrait être lu dans un journal autorisé sans soulever d’émotion ».

ومن خلال اللعب بمهارة على تنوع الآراء الفرنسية بشأن السياسة المتبعة في المغرب، انخرط بقوة في هذا “الكفاح بالقلم” الذي يعد أداة بامتياز لنضاله من أجل إرساء الحقوق الأساسية في المغرب واستعادة السيادة الوطنية، التي ضحى بها لفرنسا في معاهدة الحماية عام 1912. ومما لا شك فيه أن التحليلات التاريخية المقترحة على الأجهزة الصحفية المذكورة ستمكن من تحديد الظروف التي يمكن في ظلها القيام بالنشاط التحريري لمحمد حسن الوزاني ورفاقه. وسيكون من المفيد جدا أيضا الإبلاغ عن التعليقات المنشورة في الصحافة الفرنسية في كل من المغرب وفرنسا نفسها بشأن المعلومات المنشورة في الصحف والمجلات الوطنية

ب. تحليلات للمواضيع التي تناولها محمد حسن الوزاني في مقالاته وافتتاحياته

 انتهاك معاهدة الحماية من قبل الدولة الاستعمارية: استغلال الموارد الإقليمية والسكان –
عدالة ذات معيارين: فرنسي وأصلي –
تعزيز الإقطاع والآثار –
الاستقلال الوطني والسيادة مع الإشارة إلى تاريخ المغرب –
الحقوق والحريات الأساسية –
المؤسسات السياسية والدستورية والديمقراطية –
الأخلاق والوطنية للحكام –
التعليم الشامل دون تمييز إقليمي وجنساني –
مواضيع أخرى متنوعة –

Cliquer ci-après pour consulter le Programme en Français et en Arabe :

Programme Journée d’études 2023 – Français

Programme Journée d’études 2023 – Arabe

Nacira GUAZNAY

ناصرة كزناي

المؤهلات العلمية:

  • حاصلة على شهادة الدكتوراه في التاريخ المعاصر والراهن، بميزة مشرف جدا مع التنويه والتوصية بالنشر، من مركز دراسات الدكتوراه في العلوم الاجتماعية، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق- الدار البيضاء.
  • حاصلة على شهادة الماستر من وحدة ” المجتمعات الإسلامية المتوسطية والحداثة” بميزة حسن، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية- جامعة محمد الخامس، أكدال- الرباط.
  • حاصلة على شهادة الإجازة في الآداب من شعبة التاريخ والجغرافيا، تخصص تاريخ، بميزة مستحسن، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، أكدال- الرباط.

الأبحاث المنجزة:

  • بحث الدكتوراه بعنوان: ظاهرة العنف السياسي في مغرب بداية الاستقلال، محاولة تتبع عبر الصحافةوالشهادات المدونة، 1955-1959م، جامعة الحسن الثاني، عين الشق، الدار البيضاء، 2022.
  • بحث الماستر بعنوان: التعمير والعمارة الكولونيالية بمدينة الرباط، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، أكدال- الرباط.

المقالات والمنشورات:

  • “القضية الوطنية والوطنيون المغاربة تجاذبات واختلافات، ضمن، الوثيقة والصورة والذاكرة، دراسات في تاريخ المتوسط الإسلامي، منشورات باب الحكمة، الطبعة الأولى، 2022م، ص ص. 363- 390.
  • ” مدينة رباط الفتح، التاريخ والذاكرة، مجلة المناهل، العدد 98، يناير – فبراير – مارس 2020، وزارة الثقافة، ص ص. 89- 119.
  • ” السينما المغربية، ورهان الاشتغال على الذاكرة والتاريخ الوطني، ضمن، “السينما والذاكرة، الرؤوية والرهانات، منشورات جامعة ابن زهر ، أكادير، الطبعة الأولى،  2017، ص  ص. 123- 145.
  • ” الرحلات المغربية إلى أوربا بين اكتشاف الذات والآخر، رحلة الغساني نموذجا، ضمن كتاب أدب الرحلة، ملتقى عيون الأدب العربي بدورتها الثامنة ، منشورات جمعية النجاح، العيون، الطيعة الأولى، 2017م، ص ص. 213- 229.
  • ” مخططات التهيئة الفرنسية لمدينة الرباط الجديدة، ضمن كتاب ” مدينة الرباط التاريخ والذاكرة”، منشورات المعهد الجامعي للبحث العلمي، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2016م.

المشاركات العلمية:

  • 21- 23 نونبر 2017: المشاركة في الندوة العلمية الدولية” السينما و الذاكرة: الرؤية و الرهانات” المنظمة بكلية متعددة التخصصات، جامعة ابن زهر أكادير، ورزازت.
  • 17- 21 ماي 2017: المشاركة في الندوة الدولية ” عيون الأدب العربي، أدب الرحلة”، من تنظيم جمعية النجاح للتنمية الاجتماعية. بالعيون.

 

Mohamed Karim BOUKHSSASSE

محمد كريم بوخصاص  

باحث وصحافي، حاصل على درجة الدكتوراه في علوم الإعلام والتواصل من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وتناولت أطروحته دينامية التأثير في الصحافة المغربية وتجلياته في الممارسة المهنية. وينشر دراساته في مجلات علمية محكمة ومراكز أبحاث دولية منها “مركز الجزيرة للدراسات” و”المعهد المغربي لتحليل السياسات”، ويدرس الصحافة والإعلام في “المعهد العالي للصحافة والاتصال” بالدار البيضاء. ويجمع بين البحث الأكاديمي والعمل الصحافي في أسبوعية “الأيام”. وقد نشر العديد من التحقيقات الاستقصائية، حاز بعضها على جوائز وطنية ودولية، بما في ذلك “الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة” مرتين (2018 و2022)، “جائزة الاتحاد الأوروبي لإعلام الهجرة” (2019)، و”الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب” (2018)، و”جائزة بروميثيوس لأفضل تحقيق صحافي حول المالية العمومية” (2020)، فضلا عن ذلك تم ترشيحه مرتين لجوائز الإعلام العربي التي ينظمها نادي دبي للصحافة (2017 و2019).

Mohammed MOUAQIT

محمد موقيت

Docteur d’Etat en Sciences Politiques de l’Université Paris II. France. Il est actuellement professeur  de sciences politiques à la Faculté des sciences juridiques, économiques et sociales. Université Hassan II AïnChok de Casablanca.

Guillaume DENGLOS

كيوم دونغلو

Chargé d’études à l’Institut des hautes études de défense nationale (IHEDN)
Secrétaire général de la SFHOM

Guillaume Denglos est docteur en histoire contemporaine de l’université Paris 1 Panthéon-Sorbonne et chargé d’études à l’Institut des hautes études de défense nationale (IHEDN).

Ses travaux portent principalement sur l’histoire du Maghreb contemporain et du concept de défense nationale au XXe siècle.

Il est l’auteur de deux ouvrages sur l’Afrique du Nord coloniale : Une publication franco-marocaine engagée : la revue Maghreb (1932-1936), Paris, L’Harmattan, 2015 ; Juin. Le maréchal africain, Paris, Belin, 2018.

Mohamed Maarouf DAFALI

محمد معروف الدفالي

Mohamed Maarouf Dafali est Vice-Président du Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain.

Docteur d’état en Histoire moderne, il enseigne actuellement à la Faculté de Lettres de Ain Chock.

Hamid AIT FARHI

باحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب – الدارالبيضاء

Mohamed Ikbal ESSOUIDI

باحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب – الدارالبيضاء

Mostafa BOUAZIZ

Historien, titulaire d’un Doctorat d’Etat à l’Université Paris I Panthéon –Sorbonne et d’un diplôme de l’Ecole des Hautes Etudes en Sciences Sociales (EHESS) de Paris. Il est actuellement Professeur de l’Enseignement Supérieur à l’université Hassan II de Casablanca. Il est également Conseiller scientifique de la revue Zamane et membre fondateur de l’Association Marocaine de la recherche historique.

Mostafa Bouaziz a contribué à la rédaction de plusieurs articles dans la presse marocaine et est aussi l’auteur de plusieurs livres et ouvrages dont : Aux origines de la Koutla démocratique (éditions de la Faculté des lettres Aïn Chok, 1997).

Abdelaziz KARRAKY

عبد العزيز قراقي

أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس

نائب عميد كلية العلوم الاقتصادية والاجتماعية السويسي مكلف بالبحث العلمي والتعاون والشراكة

عضو الشبكة العربية لدراسة الديمقراطية

عضو مركز الأبحاث والدراسات في العلوم الاجتماعية

عضو مؤسس للمجلة المغربية للعلوم السياسية والاجتماعية

مدير سابق للتنسيق والنهوض بحقوق الإنسان بالمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان

مدير سابق لبرنامج إدماج حقوق الإنسان في السياسات العمومية

    الصحافة والمجتمع

“إطلالة على جريدة “الرأي العام

محمد معروف الدفالي

      بموازاة شهرته بصفة رجل سياسة، اشتهر محمد بن الحسن الوزاني، كذلك، بصفة رجل صحافة. فمثلما أظهر ميولا مبكرة نحو السياسة والنضال السياسي، منذ تفتق وعيه الوطني، أظهر ميولا مبكرة للإعلام والصحافة، تلك الميول التي صقلها بتلقي دروس علمية في هذا الميدان بباريس، وبتجارب عملية عبدت الطريق التي جعلته على رأس قائمة المؤسسين للصحافة الوطنية المغربية.

    وإذا كان الوزاني قد عبر عن باعه الصحافي، منذ بدايات ثلاثينيات القرن العشرين، من خلال مقالاته المنشورة بمجلة “الأمة العربية”، التي كان يصدرها “الأمير شكيب أرسلان” من جنيف، وبمجلة “مغرب”، التي كان يصدرها “روبير جان لونكي” من باريس، ثم عبر افتتاحياته التي كان يكتبها لجريدة “لاكسيون دي بوبل”، وجريدة “لافولونطي دي بوبل”، اللتين أشرف على إصدارهما من فاس، فإن هذا الباع سيزداد قوة وترسخا، بفضل الافتتاحيات والمقالات التي كتبها لجريدة “الرأي العام”، التي أصدرها بعد الحرب العالمية الثانية، لتكون لسانا لحزبه الجديد “حزب الشورى والاستقلال”، والتي عبرت بوضوح، عن العقيدة الليبرالية، كما تمثلها الوزاني ورفاقه.

     لقد مرت هذه الجريدة، عبر تاريخ صدورها الممتد بين سنة 1947 وسنة 1961، بثلاث مراحل:

ـ مرحلة التأسيس والتبلور (1947 ـ 1952)، المطبوعة بالنضال ضد الاستعمار، وبالنضال من أجل نشر الفكر الليبرالي، في معناه المرتبط بنشر أسس التنمية الفكرية ونشر العقلانية في صفوف المغاربة.

ـ ومرحلة العمل في أفق إقامة دولة مغربية جديدة، على أسس الديمقراطية الليبرالية (أواخر 1955 ـ 1958).

ـ ثم مرحلة الانفصال عن الحزب الأم (1959 ـ 1961)، لما انشق مديرها “أحمد بن سودة” عن حزب الشورى والاستقلال، ليساهم، صحبة شوريين آخرين، في تأسيس حزب “الاتحاد الوطني للقوات الشعبية”، ويحول “الرأي العام” إلى لسان حال لهذا الحزب الجديد.

وستقتصر هذه المساهمة على عدد من الخطوط العريضة، المرتبطة بالمرحلة الأولى، على أمل الرجوع إلى المرحلتين الأخريتين في مناسبات علمية قادمة

“التنظيم القانوني للصحافة وبيئة الممارسة في فترة الحماية”

والتي تندرج في إطار محور: الحقوق والحريات الأساسية 

محمد كريم بوخصاص

تعالج الورقة البيئة القانونية للممارسة الصحافة في المغرب إبان فترة الحماية، وتحديدا في ذروة نضال محمد حسن الوزاني من أجل إصداره عناوين صحافية، وذلك من خلال الوقوف عند “قانون تنظيم المطبوعات” الصادر في 27 أبريل 1914، وتعديلاته في 20 نونبر 1920 و18 أكتوبر 1937 والذي كان يقيد الممارسة الصحافية، ويفرض تضييقا ممنهجا على حرية إصدار الصحف والمجلات. كما ستناول الورقة إرهاصات ميلاد أول قانون متعلق بالصحافيين سنة 1942، والذي دخل حيز التنفيذ في المنطقة الخاضعة لاستعمار الفرنسي كقانون ينظم المتعاطين لمهنة الصحافة في المغرب.

قضايا العنف السياسي في مغرب بداية الاستقلال من خلال جريدة الرأي العام

قراءة في مواقف محمد بن الحسن الوزاني

ناصرة كزناي

       شكلت قضية العنف السياسي، أبرز القضايا التي شهدتها البلدان المستعمرة سابقا في مرحلة انتقالها من الاحتلال الأجنبي إلى الاستقلال الوطني، بسبب طبيعة وحجم التناقضات التي كرستها الدول المستعمرة وسياستها بالمستعمرات، ونظرا لحجم الاختلافات السياسية والشخصية التي ظهرت بين الفاعلين السياسيين في مرحلة النضال من أجل طرد المستعمر وتحرير بلدانهم، ثم ما لبثت تلك الاختلافات المتوارية أن انفجرت بعد نيل الاستقلال.

     لم يكن المغرب استثناء في هذا المسار، إذ شهدت البلاد اندلاع حوادث عنف، كانت محصلة للصراع الذي انطلق بين الفاعلين السياسيين من أجل الهيمنة على السلطة في مغرب ما بعد عودة السلطان من منفاه. حيث تباينت رهانات مختلف الفاعلين، بالتوازي مع تباين إمكانياتهم المادية والمعنوية واختلاف إستراتيجياتهم في توجيه دفة الصراع الذي أفضى إلى ميلاد العنف والعنف المضاد في البلاد.

     وبقدر ما كان العنف السياسي لغة الانتقال من مرحلة الحماية الأجنبية إلى الاستقلال الوطني، بقدر ما تعددت صوره وأشكاله وآلياته وتداخلت معها أسبابه والواقفون وراءه ووراء ما أسفر عنه من ضحايا، طالت بدرجات متفاوتة كلا من الفرد والمجتمع والدولة. وقد وثقت صحافة المرحلة – شأنها في ذلك شأن العديد من المذكرات والروايات الشفوية المكتوبة- الكثير من المعطيات والتفاصيل الدقيقة عن مظاهر ذلك العنف وأسبابه ونتائجه، وتفاصيل أخرى عن حجم ما مارسته المرحلة من عنف نفسي، استمر لزمن غير يسير، يلقي بضلاله على مختلف شرائح المجتمع المغربي. في هذا السياق، تبرز جريدة “الرأي العام”، لسان حزب الشورى والاستقلال على رأس تلك الصحافة، نظرا لما زخرت به من مادة وثائقية هامة، ومتنوعة من قبيل البيانات والتقارير والبلاغات الصادرة عن الحزب وأطره، إضافة إلى المراسلات والتقارير اليومية الواردة من مختلف مناطق المملكة، بما في ذلك تقارير التتبع الدقيقة لتفاصيل العنف المادي والمعنوي الذي طال بدرجات متفاوتة كلا من حزب الشورى والاستقلال والحزب الشيوعي المغربي، ومنظمة “الهلال الأسود” للمقاومة وفصائل من جيش التحرير.

     : وانطلاقا من أعداد هذه الجريدة، سنتناول موضوع هذه المساهمة، عبر محورين أساسيين

المحور الأول: يتناول مظاهر العنف السياسي بمغرب بداية الاستقلال من خلال جريدة الرأي العام

والمحور الثاني: يتناول مواقف محمد حسن الوزاني من حوادث العنف التي استهدفت حزب الشورى والاستقلال

      ومن خلال طبيعة المادة المصدرية المعتمدة، سنحاول مقاربة إشكالية مواقف محمد بلحسن الوزاني من العنف السياسي في الفترة المدروسة، والذي كان حزب الشورى وأطره أبرز مستهدفيه وضحاياه، وذلك بمحاولة الإجابة عن بعض التساؤلات، من قبيل: ما الموقف الذي تبناه الوزاني من حوادث العنف السياسي التي استهدف أطر حزبه؟ وكيف تناولت جريدة “الرأي العام” قضية العنف السياسي بمغرب بداية الاستقلال؟ وما طبيعة المعطيات التي سجلتها هذه الجريدة؟ وما مظاهر العنف المادي والمعنوي التي وثقتها أعدادها؟

تبني حزب الشورى والاستقلال للمعارضة. قراءة في مضامين جريدة

«Démocratie»

لسان الحزب باللغة الفرنسية

محمد إقبال اسويدي

رفض محمد بن الحسن الوزاني، مشاركة حزبه “حزب الشورى والاستقلال” في حكومة البكاي الثانية، وذلك احتجاجا على ما اقترح على هذا الحزب من مناصب في تلك الحكومة، والتي اعتبرها الأمين العام للحزب، إجحافا في حق هذا التنظيم. وبديلا عن المشاركة، تبنى هذا الحزب القيام بدور المعارضة، ليكون، بذلك، أول حزب معارض في عهد الاستقلال.

      وقد مارس “حزب الشورى والاستقلال” هذا الدور عبر عدد من الوسائل التي شكلت الصحافة أحد أبرزها. إذ في هذا السياق عزز لسانه باللغة العربية، جريدة “الرأي العام”، بإصدار جريدة Démocratie الأسبوعية، كي تكون لسان الحزب باللغة الفرنسية. وهي الجريدة التي صدر العدد الأول منها بتاريخ 7 يناير 1957 وآخر عدد بتاريخ 10 فبراير 1958، وأسندت مهمة تحريرها لمحمد الشرقاوي.

ومن خلال استقراء مضامين هذه الجريدة يُمكن التمييز بين ثلاثة مستويات في معارضة أنصار محمد بن الحسن الوزاني للحكومة

أولا فرض الرقابة على أشغال الحكومة؛

ثانيا تقويم عمل الحكومة وتقديم مقترحات بديلة؛

وثالثا الدفاع عن حقوق وحريات المواطنين

كما يمكن من خلال تتبع هذه المستويات، رصد تخلل مجموعة قضايا لها، ما بين داخلية وخارجية، حيث

تتمثل القضايا الداخلية في: المسألة الثقافية، والمسألة الدستورية، وقضية الانتخابات والحريات، ثم التحديات الاقتصادية؛

بينما تتمثل القضايا الخارجية في: الدفاع عن القضايا المغاربية، ومشاكل القارة الإفريقية، والعلاقة مع فرنسا وإسبانيا، وقضايا المشرق العربي، ودور المغرب في منظمة الأمم المتحدة.

وتسعى هذه المداخلة إلى تقصي هذه المعطيات، عبر تتبع المستويات والقضايا المذكورة من خلال محاولة للرصد والتحليل، مساهمة في التاريخ السياسي والفكري لمغرب بداية الاستقلال.

الجانب الثقافي في صحافة حزب الشورى والاستقلال. قراءة في مقالات محمد عزيز الحبابي نموذجا

حميد أيت فرحي

      تسعى هذه المساهمة إلى إلقاء بعض الضوء على الجانب الثقافي والفكري من اهتمامات جريدة “الرأي العام” لسان حزب الشورى والاستقلال، في مطلع خمسينيات القرن العشرين. وذلك من خلال كتابات محمد عزيز الحبابي (1922-1993)، أحد المثقفين من شباب الحزب، آنذاك. وهي الكتابات التي كان يبعث بها إلى الجريدة وهو طالب في جامعة باريس

كل من يرجع إلى صحافة حزب الشورى والاستقلال، في عقد خمسينيات القرن العشرين، يلاحظ أن زخم عطاء محمد عزيز الحبابي، كواحد من المواظبين على الكتابة بين صفحات هذه الصحف، كان موزعا بين مرحلتين أساسيتين: أولاهما، خلال مرحلة الحماية الفرنسية (1949 و1950)، في جريدة: “الرأي العام” الصادرة باللغة العربية، والثانية: في مرحلة مبكرة من عهد استرجاع الاستقلال، (1957 و1958)، بأسبوعية “Démocratie” الناطقة باللغة الفرنسية

     بالنسبة لمقالاته في الرأي العام، خصصها لموضوعين أساسيين: “تحرير المرأة”، في سبع مقالات رئيسية وثلاثة تكميلية، والإنتاج الفكري بالمغرب، الذي خصص له ستة عشر مقالا، استغلها لنقد ما سطرته أقلام المثقفين المغاربة، إلى حدود سنة 1950، مركزا على ثلاث نقط محورية هي: المواضيع المتناولة، والمناهج المتبعة، وطريقة الكتابة، بأسلوب اتسم بالجرأة والحدة في التعبير، ممزوجا بنفحة من السخرية والتهكم، وهي المقالات التي تفاعل معها جمهور القراء وأثارت حوارا ثقافيا جادا عنوانه البحث في سبل زرع أسس ثقافة مغربية عصرية جادة وملتزمة. أما مقالاته في أسبوعية “Démocratie” فالأحاديث الخمسة عشر الأولى منها، هي التي سيتممها وينشرها سنة 1961، في كتابه “من المنفتح إلى المنغلق، الذي ضم عشرون حديثا عن الثقافات القومية والحضارة الإنسانية”، يضاف إليها مقالان نشرا بالجريدة نفسها، حول “مصير الثقافة الفرنسية في شمال إفريقيا، وجهة نظر مسلم”

.وستنصب مساهمتنا على ما نشر بجريدة “الرأي العام”، في انتظار فرصة أخرى، نخصصها لباقي المقالات

La revue Maghreb. une histoire connectée des nationalismes maghrébins et de la gauche française anticoloniale de l’entre-deux-guerres (1932-1937)

Guillaume Denglos

Éditée à Paris de juillet 1932 à janvier 1936, la revue Maghreb fut la première publication anticoloniale à attaquer de front, et avec succès, la politique du Résident général Lucien Saint. Fruit d’une entente entre la faction la plus anticoloniale de la SFIO autour de l’arrière-petit-fils de Karl Marx, l’avocat Robert-Jean Longuet, et le mouvement des « Jeunes Marocains », Maghreb apparaît comme le « laboratoire » dont est directement issu le Plan de réformes porté par le Comité d’Action marocaine en décembre 1934. De Mohamed Hassan Ouazzani à Ferhat Abbas, en passant par Ahmed Balafrej, Omar Ben Abdeljalil, Abdelkader Benjelloun, Salah Ben Youssef ou Tahar Lakhdar, tous ont trouvé leur place dans les colonnes de cette revue. Interdite à deux reprises par les autorités coloniales en septembre 1932, puis en mai 1934, Maghreb marque aussi le passage de témoin au Maroc d’une résistance tribale et rurale définitivement vaincue en 1934, à un mouvement nationaliste urbain et élitiste, centré sur Fès et Rabat. À cet égard, l’Istiqlal et le parti Démocrate de l’Indépendance sont les héritiers directs des combats menés par la revue Maghreb.

 

La contribution de Mohamed Hassan Ouazzani à l’histoire de la presse au Maroc

Mohammed Mouaqit

La liberté de la presse est le produit philosophique et idéologique de la pensée libérale. L’histoire de la presse au Maroc présente le paradoxe d’une fondation sans son fondement. Si Mohamed Hassan Ouazzani  a été un acteur important dans cette histoire, c’est en tant qu’homme politique qui a œuvré pour que la fondation ne soit pas disjointe de son fondement.

68e Anniversaire de l’Indépendance

À l’occasion du 68e anniversaire de l’Indépendance, le journal Le Matin a consacré un dossier spécial mettant en lumière des figures marquantes ayant contribué à l’évolution du pays. Au sein de ce dossier, un entretien a été mené avec Dr. Houria Ouazzani, présidente du Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain. Fille du visionnaire Mohamed Hassan Ouazzani, dont l’empreinte nationaliste a marqué l’histoire du pays, son engagement continue de perpétuer la mémoire d’un dévouement patriotique ancré dans le développement et la démocratisation du Maroc.

 

Fête nationale 16 novembre 2023 – Texte original de l’Entretien avec Le Matin

Le Maroc commémore le 68e anniversaire de l’Indépendance. En tant que fille d’un illustre résistant, que représente pour vous cet événement phare de l’Histoire contemporaine du Royaume ?

En tant que fille de Mohamed Hassan Ouazzani, je suis particulièrement sensible aux commémorations qui permettent, je le souhaite, à tous nos concitoyens, de prendre conscience de l’importance des évènements qui ont marqué l’histoire de notre pays. Le combat mené depuis l’imposition du Protectorat en 1912 pour le rétablissement de la pleine souveraineté mérite d’être connu. Ce combat doit être porté à la connaissance des nouvelles générations, ne serait-ce que pour qu’elles puissent s’inspirer et prendre exemple sur ceux qui ont sacrifié leur vie pour la Patrie. L’histoire de cette lutte pour l’indépendance doit à mes yeux nourrir le civisme au sein de notre population et contribuer à entretenir et promouvoir les valeurs nobles au sein de notre Société qui fait face à de nombreux défis. C’est d’ailleurs dans ce but que le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la démocratie et le développement humain a été créé en 2014.

En plus des Fonds de documents historiques qui fournissent de substantielles informations sur le Mouvement national et en particulier sur les activités de mon vénéré père Mohamed Hassan Ouazzani qui a été un des pionniers de ce combat patriotique, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani organise des débats pour approfondir les connaissances historiques sur cette période cruciale du combat pour l’Indépendance. De même, il traite aussi divers problèmes de notre société face aux défis de la modernité. La promotion de la démocratie, des valeurs et des pratiques qui la caractérisent est au cœur de nos objectifs. Nous tenons aussi à diffuser auprès du plus grand nombre le résultat de nos réflexions, de nos publications et de nos recherches grâce à un site web www.mohamedhassanouazzani.org  et à notre présence sur les réseaux sociaux.

Comment Feu S.M. le Roi Mohamed V et le Mouvement nationaliste coordonnaient leurs actions pour faire face aux pressions et aux manœuvres des autorités coloniales ?

Il est important de noter que durant une première période de son règne qui a débuté le 18 novembre 1927, le Sultan Mohamed Ben Youssef a été soumis au Pouvoir exercé par les Autorités du Protectorat, sans marge de manœuvre sur le plan des relations internationales. Il fallait attendre la fameuse conférence d’Anfa en janvier 1943, où une rencontre a lieu entre le Président des Etats-Unis, Roosevelt et le Sultan pour que les choses changent. Cet entretien a profondément irrité le Résident général, intrigué des promesses faites par le Président américain concernant le statut du Maroc dans le Monde Nouveau qu’allaient créer les Puissances alliées, sous l’emblème des Nations Unies.

Durant les années 1930, le Mouvement national initie un combat difficile. A ce stade, il n’y a pas de coordination possible avec le Palais. Le Mouvement qui s’organise vise à mobiliser l’opinion tant au Maroc qu’en France même contre les pratiques colonialistes, si contraires aux valeurs de la République française. Je tiens à rappeler un événement mobilisateur, initié par mon vénéré père, grâce au Journal qu’il a créé à Fès L’Action du Peuple, en 1933. Dans un article de ce journal, Mohamed Hassan Ouazzani publie le portrait de Sa Majesté le Roi et fait la proposition d’organiser chaque année, le 18 novembre, « de grandes fêtes pour célébrer l’anniversaire de l’accession de Sidi Mohammed au Trône chérifien ». Devant le succès de cette proposition, relayée dans plusieurs villes du Maroc par les « Jeunes nationalistes », les Autorités du Protectorat ont eu l’habileté de récupérer l’initiative, en instaurant en 1934, la « Fête du Trône » qui se perpétue jusqu’à nos jours.

Ce moment est important, car il instaure une relation intime et morale entre le Mouvement national et le Souverain. Il exprime aussi un rapport de loyauté entre un des principaux meneurs du combat national tant à l’intérieur qu’à l’extérieur du Maroc, entre Mohamed Hassan Ouazzani et le Sultan et futur Roi (après l’indépendance). Malheureusement, malgré cette relation, les Autorités du Protectorat, condamnent les deux figures de proue du mouvement national, Mohamed Hassan Ouazzani et Allal El Fassi, à un long exil de 1937 à 1946.

Dès le retour d’exil des leaders nationalistes, dans un contexte international marqué par la création des Nations Unies et la proclamation du droit des peuples à disposer d’eux-mêmes, le Mouvement national est convaincu plus que jamais que la revendication de l’indépendance va dans le sens de l’histoire. Mais la France ne saisit pas l’opportunité de réaménager profondément ses relations avec ses colonies et protectorats. Pourtant, elle a cédé en Indochine en 1945 avant de s’imposer par la force, déclenchant la guerre d’Indochine perdue en 1954. Au Maroc, les promesses de réforme annoncées en 1946 tournent court. Mohamed Hassan Ouazzani, s’appuyant sur les forces libérales et progressistes en France, tente de convaincre les autorités françaises des aspirations des Marocains à l’indépendance et à la liberté. Il propose avec sa formation politique, le Parti Démocrate de l’Indépendance – PDI – une négociation qu’il entame avec des représentants qualifiés du Protectorat sur la base d’un mémorandum, présenté le 23 septembre 1947 à Sa Majesté le Sultan et au Résident général. Pendant plusieurs semaines, des séances de négociations ont lieu et à la fin de chaque séance, une délégation du PDI rend compte des résultats à Sa Majesté le Sultan qui a encouragé cette initiative.

Mais malheureusement, les milieux colonialistes et les intrigues politiques ont réussi à faire échouer cette négociation. Le Maroc aurait gagné une dizaine d’années dans son processus d’accès à l’indépendance ! L’histoire est connue, les crises ont été récurrentes entre la Résidence et le Palais dès 1946. Et c’est Le Sultan qui conduisait la dynamique revendiquant le retour à l’indépendance, marquée par le Discours de Tanger (1947), la grève du Sceau et son voyage en France en 1950 au cours duquel la négociation achoppe sur le refus français de renoncer au Traité de 1912. La crise franco-marocaine s’intensifie, sur fond d’attentats, d’arrestations de militants et de mesures policières. En août 1951, Mohamed Hassan Ouazzani quitte le Maroc qu’il ne regagnera qu’en mars 1956. Le moment est venu à ses yeux « d’internationaliser la question marocaine ». Mon père ainsi que d’autres dirigeants du mouvement national s’installent au Caire pour sensibiliser les pays arabes et asiatiques (Bandoeng 1954) à la cause marocaine. Les dirigeants nationalistes voyagent en Europe et aux Etats-Unis pour faire valoir les revendications du Maroc à l’indépendance au sein des Nations Unies.

L’exil de Feu Mohammed V a été l’expression de l’impuissance des autorités françaises face à la montée de la protestation et des actes de résistance. Comment le peuple marocain et le mouvement national ont vécu cet événement ?

L’exil de Mohammed V a provoqué un traumatisme notamment dans les milieux nationalistes et patriotiques. Le coup de force que signifie le remplacement forcé du Sultan légitime par Ben Arafa en août 1953 va donner lieu à un climat qui s’apparente à celui d’une guerre civile entre les combattants pour l’indépendance et les partisans de Ben Arafa menés par le Pacha de Marrakech, El Glaoui et la majorité des grands Caïds ; ces derniers redoutaient d’être privés de leurs pouvoirs « féodaux» en cas du  triomphe des nationalistes. Les partis nationalistes revendiquaient en effet l’instauration d’un Etat moderne, doté d’une Constitution et d’une administration au service du peuple dans toutes les régions du Maroc.

L’exil de Mohamed V a eu comme effet de mobiliser les nationalistes pour la défense du Sultan déporté de force et d’exiger son retour comme préalable à toutes négociations. Des délégations des Partis politiques se sont rendues à Madagascar pour se concerter avec le Sultan sur leurs revendications et lui dire que le peuple marocain était foncièrement derrière lui. Alors que le gouvernement français le pressait d’accepter une renonciation au Trône, le Sultan n’a jamais cédé. Ce refus a contribué à nourrir les revendications et les troubles au Maroc, au grand désespoir des dirigeants français, qui se résigneront à entamer des pourparlers.

Les derniers mois avant l’indépendance ont été marqués par des efforts diplomatiques intenses, au centre desquels se trouvaient le Roi Mohammed V. Pourriez-vous en dire plus ?

Quand la France se décide à ouvrir des pourparlers en été 1955, elle est acculée à faire un geste pour calmer la situation intérieure au Maroc, mais surtout pour démontrer à la future assemblée des Nations Unies à New York en automne 1955 qu’elle a entrepris des efforts en vue de résoudre bilatéralement le conflit franco-marocain, qui préoccupait de plus en plus l’opinion internationale.

Au moment de la rencontre convoquée par la France à Aix-les- Bains en août 1955 pour entendre non seulement les partis politiques, mais aussi des milieux et des personnalités représentant divers courants, le Sultan Mohamed Ben Youssef est toujours à Madagascar. Rien de concret n’est sorti des pourparlers d’Aix-les-Bains, si ce n’est la promesse du gouvernement français de reprendre les discussions à Paris à une date non – déterminée et dans un cadre non défini. Les nationalistes ont annoncé alors publiquement que le retour du Sultan légitime sur son trône était le préalable à toute entrée en négociation.

Depuis lors, les choses vont se précipiter. En octobre 1955, le Sultan et sa famille débarquent dans le sud de la France et s’installent à Beauvallon. Des délégations des partis nationalistes et diverses personnalités rendent visite à Sa Majesté le Sultan, alors que son sort n’est pas encore fixé. Devant affronter la mobilisation des masses initiée par le mouvement national au Maroc, le gouvernement français invite le Sultan à Paris où des négociations sont menées concernant son retour au Maroc qui est fixé au 16 novembre 1955. Sont aussi abordées les premières mesures à prendre pour réorganiser le gouvernement marocain et ramener le calme dans le Protectorat.

A peine installé à Rabat, le Souverain prend des initiatives pour mettre sur pied un gouvernement d’union nationale provisoire, composé de représentants des partis politiques et de personnalités indépendantes. Ce fut une période bouillonnante d’idées et de projets, mais aussi de divergences profondes entre les partis politiques qui ont conduit à des conflits dramatiques parfois. Les historiens n’ont pas encore pu faire toute la lumière sur ces événements tragiques survenus au lendemain de l’indépendance.

Quatre ans à peine après l’indépendance, Mohammed V rendit l’âme. Quel en a été l’impact sur le peuple marocain et le mouvement nationaliste ?

La disparition soudaine du Roi Mohammed V, encore dans la force de l’âge, a été cruellement ressentie par tout le peuple marocain, d’autant plus que Sa Majesté incarnait une union profonde entre le Peuple et la dynastie alaouite. Feu Mohammed V qui a vécu la douleur de l’exil et les manigances de la résidence générale a restauré la dignité et la pleine souveraineté du Maroc. Il a acquis une aura internationale, reconnue par toutes les Puissances au-delà des blocs antagonistes. Il s’est fait le défenseur des peuples algérien et africains qui luttaient pour leur indépendance. A ce combat, les dirigeants du mouvement nationaliste et notamment Mohamed Hassan Ouazzani ont apporté leur énergie et leur soutien surtout en termes de réseaux pour contribuer au rayonnement du Maroc et à la lutte pour la libération des peuples arabes et africains du joug colonial. La concertation était constante entre Sa Majesté Mohammed V et les leaders du mouvement national, conscients de l’importance de la Monarchie et de sa centralité comme symbole de l’identité marocaine.

Plus de 68 ans après l’indépendance, quels enseignements tirer de cette épopée nationale ?

Comme je l’ai déjà souligné au début de cet entretien, il est important que tout citoyen soit bien informé sur les événements importants qui ont marqué l’histoire de son pays. La lutte pour l’indépendance est certes une épopée nationale et mérite comme telle d’être célébrée et commémorée. Mais par rapport aux défis actuels que notre société doit relever pour occuper la place qui lui échoit dans le concert des Nations, il est essentiel de faire en sorte que tout le monde prenne conscience de la nécessité de se battre et de se dépenser sans compter comme l’ont fait les combattants du mouvement national pour l’indépendance du pays.

Une autre leçon qu’il convient de tirer de cette épopée, est justement l’importance de l’effort collectif et de l’union de toutes les forces vives de la Nation pour la réalisation des aspirations du peuple au progrès et à la dignité. Comme le souhaitait mon vénéré père jusqu’à la fin de son combat pour « une démocratie authentique », le peuple marocain, « maître chez lui » après l’indépendance, doit « devenir son propre dirigeant, le responsable de son sort et l’artisan de son avenir ».

Cette épopée nationale s’est inscrite dans un contexte de solidarité internationale qu’il est important de renouveler dans le contexte actuel de grands défis planétaires, de grandes tensions et de guerres. Notre pays, sous la conduite éclairée de sa Majesté le Roi Mohammed VI, assume avec conviction ses devoirs de solidarité et s’investit avec tact et persévérance dans la promotion d’un monde de paix.

Dr Houria Ouazzani

Présidente du Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement humain

 

Cliquez sur le lien pour consulter l’article :  https://epaper.lematin.ma/lematin/special/fete-de-l’independance/2023/11/18/9/

NB. Il faut cliquer sur les flèches dans la marge afin de défiler de la page 9 à la page 10.

Entretien traduit en arabe par le Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani Itzer

Histoire : Lorsqu’un écrivain algérien proposa l’idée de commémorer la Fête du trône

Histoire : Lorsqu’un écrivain algérien proposa l’idée de commémorer la Fête du trône

La genèse de la Fête du trône au Maroc remonte à 1933, lorsque l’écrivain algérien Mohamed Ben Saleh Maysa, qui vivait dans le pays, en a eu l’idée.

Par Latifa Babas (Traduction Ghita Zine)

Publié le 29/07/2019 à 19h30

…Suite : https://www.yabiladi.com/articles/details/81669/histoire-lorsqu-un-ecrivain-algerien-proposa.html