بسم الله الرحمن الرحيم،السيدات والسادة الأفاضل،ضيوفنا الكرام،السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
يسعدني ويشرفني، باسم الدكتورة حورية الوزاني ، أن أرحب بكم جميعًا في هذا اللقاء الفكري المتميز الذي نُخلّد من خلاله ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، تلك الملحمة التاريخية التي جسدت أسمى صور الوطنية والوحدة والتلاحم بين العرش والشعب.
إن المسيرة الخضراء لم تكن مجرد حدث سياسي لاسترجاع الأقاليم الجنوبية، بل كانت قبل كل شيء درسًا في الإيمان، والتنظيم، والالتزام الوطني، ورسالة إلى الأجيال بأن قوة المغرب تكمن في وحدة صفه وتشبثه بثوابته.
وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نستحضر فكر الوطني الكبير محمد حسن الوزاني، الذي آمن بأن الاستقلال الحقيقي لا يكتمل إلا بالوحدة الوطنية والتنمية الشاملة. فقد كان رحمه الله يرى في الصحراء المغربية رمزًا للانتماء والامتداد الطبيعي للمغرب عبر التاريخ، ودعا دائمًا إلى ترسيخ روح المسؤولية الجماعية في الدفاع عن الوطن وصون وحدته الترابية.
أيها الحضور الكريم، إن احتفاءنا اليوم بهذه الذكرى الخالدة هو تجديد للعهد والوفاء، وفرصة لترسيخ قيم الوحدة، والتضامن، والعمل الجماعي، وهي القيم التي نحتاجها اليوم لمواصلة مسيرة التنمية والبناء في مغرب الألفية الثالثة. آمِلة أن تكون هذه اللحظة فرصة للتأمل والنقاش حول معاني المسيرة الخضراء ، وما تحمله من دروس خالدة في الوطنية الصادقة والعطاء المستمر
فباسم إدارة المركز الثقافي محمد حسن الوزاني ، أجدد الترحيب بكم جميعًا، وأتقدم بالشكر الجزيل لكل من. ساهم في تنظيم هذا للقاء و أخص بالذكر أعضاء جمعية الريادة تربية ثقافة تنمية و فنون و جمعية ايتزر للتنمية الاجتماعية و رعاية المرأة القروية و أيضا مؤسسة الربع أقديم و مؤسسة ايتزر على رأسهم السيدة المديرة مونة أعوين و و الأستاذات و مربيات التعليم الأولي بالمؤسسة كل باسمه وأيضا نادي التيكوتنضو و نادي العدو الريفي أشكرهم جزيل الشكر على مشاركتهم الفعالة في الكرنفال المنظم صبيحة اليوم
كما لا يفوتني أن أشكر ممثلي السلطات المحلية وممثلي الجماعة المحلية بايتزر و أيضا الدرك الملكي على توفيرهم الضروف الجيدة لنجاح النشاط ، شكراً لكم،
وعاشت المملكة المغربية موحدة، آمنة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته