Author - CMHO

تقديم وثيقة الاستقلال و الإحتفال برأس السنة الأمازيغية يوم 13 يناير 2024

سيداتي، سادتي

في إطار أنشطته الثقافية و ندواته العلمية برسم سنة 2024 وبمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، المتزامنة مع الإحتفال برأس السنة الأمازيغية, نظم المركز الثقافي  محمد حسن الوزاني بإيتزار  ندوة تؤرخ لهذه اللحضة التاريخية يوم السبت 13 يناير 2024 على الساعة الرابعة زوالا

شارك في هذه الجلسة الثقافية :

.د.عبد السلام أمضع : أستاذ التعليم العالي بالمدرسة العليا للأساتذة بفاس

د.،مصطفى كنبدار أستاذ بالثانوية التأهيلية البحيرة بإيتزار

 لطيفة العتقي : مسؤولة بالمركز الثقافي محمد حسن الوزاني بإيتزار

فاطمة الزهراء وهراني : منسقة بالمركز الثقافي محمد حسن الوزاني

مع أطيب التحيات.

 

Mesdames, Messieurs

Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2024 et à l’occasion du l’anniversaire de la présentation du Manifeste de l’Indépendance,et  la célébration de la nouvelle année Amazigh , le Centre Culturel  Mohamed Hassan Ouazzani -Itzer a organisé une conférence le Samedi 13/01/2023 à 16h  : 

Avec la participation de :

 Monsieur Abdeslam Mdaa, professeur de l’enseignement supérieur,  à l’Ecole Normale  Supérieure de Fès

 Monsieur Mustapha Kanbadare , professeur au lycée Buhaira Itzer .

Mlle. Latifa Elatki, responsable  au centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani -Itzer

Mlle. Fatima Zahra Ouahrani, collaboratrice au Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer.

Avec nos meilleures salutations.

 

الذكتور عبد السلام أمضع أستاذ التعليم العالي تخصص علوم  فزيائية  بالمدرسة العليا للأساتذة  بفاس و عضو جمعية محمد حسن  الوزاني للتنمية بإيتزار 

الأستاذ له عدة مشاركات في الندوات العلمية و المؤتمرات الدولية و الوطنية وله عدة مقالات و منشورات علمية

Docteur Abdeslam Mdaa professeur de l’enseignement supérieur de physique à l’Ecole Normale Supérieure de Fés

13/01/2024 مداخلة عبد السلام أمضاع حول تقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال

مداخلة العتقي لطيفة حول نفي محمد حسن الوزاني بإيتزار

مداخلة فاطمة الزهراء وهراني: الأبعاد الثقافية لرأس السنة الأمازيغية

فقرة أحيدوس إحتفالا برأس السنة الأمازيغية

تقديم ذكرى وثيقة الاستقلال بين العمق التاريخي والرمزية السياسية

سيداتي، سادتي

في إطار اللقاءات العلمية الشهرية برسم سنة 2024 وبمناسبة الذكرى ال79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، ينظم مركز محمد حسن الوزاني للديمقراطية والتنمية البشرية ندوة تحت عنوان :

تقديم ذكرى وثيقة الاستقلال بين العمق التاريخي والرمزية السياسية

يشارك في هذه الجلسة الثقافية :

.د.محمد شقير، دكتور وباحث في العلوم السياسية

.د.إدريس مقبول، مدير مركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية

 فيديوهات هذا اللقاء متاحة على قناة اليوتيوب للمركز :

https://www.youtube.com/@FondationMHO

مع أطيب التحيات.

 

 

Mesdames, Messieurs
Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2024 et à l’occasion du 79ème anniversaire de la présentation du Manifeste de l’Indépendance, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain a organisé une conférence sous le thème : 

“Anniversaire de la Présentation du Manifeste de l’Indépendance entre la Profondeur Historique et la Symbolique Politique

Avec la participation de :
 Monsieur Mohamed Chiker, Docteur et Chercheur en Sciences Politiques.
et Monsieur Driss Makboul, Directeur du Centre Ibn Ghazi des Recherches et des Etudes Stratégiques.
Les vidéos de la séance sont disponibles sur la chaine YouTube du CMHO :

https://www.youtube.com/@FondationMHO

Avec nos meilleures salutations.

 

 

Mohamed CHIKER

محمد شقير

الدكتور محمد شقير حاصل على دكتوراه الدولة في العلوم السياسية بكلية الحقوق بجامعة الحسن الثاني بالبيضاء، صدرت له ،بالإضافة إلى عدة دراسات ومقالات تحليلية حول الواقع السياسي بالمغرب عدة مؤلفاتمن بينها

–  القرار السياسي بالمغرب – دار الألفة – الطبعة الأولى 1992 – البيضاء

– التنظيمات السياسية بالمغرب-منشورات المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي الطبعة الأولى 1993 – البيضاء

– تطور الدولة بالمغرب – دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى 2002البيضاء

– الديمقراطية الحزبية بالمغرب – دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى 2003

– الفكر السياسي المغربي المعاصر- دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى 2005

-المراسيم السياسية بالمغرب بين العصرنة والتحديث –  دار إفريقيا الشرق الطبعة الأولى 2007 

– المؤسسة العسكرية بالمغرب – دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى 2008 

– السلطة والمجتمع المدني بالمغرب- دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى  2009

– النخبة العسكرية بالمغرب – منشورات وجهة نظر- 2011

– النص الغنائي بالمغرب بين بناء الدولة وتمجيد السلطة . دار إفريقيا الشرق. الطبعة الأولى  2012 

– السلطة و المراسيم االعسكرية بالمغرب – دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى – 2015ا

–  السلوك الانتخابي بالمغرب بين الشفافية الانتخابية و المقاطعة الشعبية – منشورات  وجهة نظر- 2015

– المؤسسة الأمنية بالمغرب بين حماية النظام وسلامة المواطن- دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى  2016

– مستشارو الملك من ظل الحكم إلى ظل الحكومة دار إفريقيا الشرق – الطبعة الأولى 2022

– جدلية الموت والسياسة ( من الاستئثار بالرمزية الوطنية إلى احتكار الشرعية السياسية) – الطبعة الأولى 2022

 

Driss MAKBOUL

إدريس مقبول

إدريس مقبول، أستاذ التعليم العالي، أكاديمي مغربي، حاصل على الدكتوراه في اللسانيات العامة واللسانيات العربية، مدير مركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس، شارك في العديد من المؤتمرات والندوات داخل الوطن وخارجه، له عدد من المؤلفات منها: الأسس الابستمولوجية والتداولية، والأفق التداولي، والمخفي والمعلن في الخطاب الأمريكي، وسؤال المعنى، والإنسان والعمران واللسان، والإرادة والوجود، وما وراء السياسة وغيرها. نال الباحث عددا من الجوائز العربية منها الجائزة العربية للعلوم الإنسانية من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات والجائزة العالمية لحوار الحضارات وجائزة منتدى كوالالمبور للفكر والحضارة وجائزة المغرب للعلوم الاجتماعية

سيتم التركيز في هذه المداخلة بعنوان تقديم وثيقة الاستقلال بين العمق التاريخي والرمزية السياسية على ادراج هذه الذكرى والاحتفال بها ضمن سياق يشمل العمق التاريخي النزعة الإستقلالية للمملكة بالمغرب التي تتميز بعراقتها السياسية الممتدة إلى أكثر من 20 قرنا حافظت فيه على استقلالها سواء في مواجهة الإمبراطورية القرطاجية او الإمبراطورية الرومانية او في مواجهة الغزو الايبري او العثماني .في حين تكتسي هذه الذكرى رمزية سياسية تتجسد في ان المؤسسة الملكية كانت محور هذه السيرورة حيث شكل ملك البلاد رمزا للسيادة الوطنية أو رمزا لاستقلال المملكة

Cette intervention se concentrera sur la présentation du manifeste d’indépendance entre la profondeur historique et la symbolique politique lors de l’inclusion de cette commémoration et de sa célébration dans un contexte englobant la profondeur historique de la tendance à l’indépendance du Royaume du Maroc, caractérisée par sa racine politique s’étendant sur plus de 20 siècles au cours desquels elle a préservé son indépendance, que ce soit face à l’Empire Carthaginois, l’Empire romain, ou lors des confrontations avec les invasions ibériques ou ottomanes.

Cette commémoration revêt une symbolique politique incarnée par le fait que l’institution royale a été le pivot de ce processus, où le roi du pays a constitué un symbole de la souveraineté nationale ou un symbole de l’indépendance du royaume.

 حمزة الأمين

وثيقة أو وثائق المطالبة بالاستقلال – من صفحة الرأي لجريدة المساء 20-21-01-2018

La célébration du 68e anniversaire de l’Indépendance organisée par le CCMHO-Itzer

سيداتي، سادتي

 في إطار أنشطته الثقافية و التربوية نظم المركز الثقافي محمد حسن الوزاني بإيتزار إحتفال بالذكرى 68 لعيد الإستقلال يوم السبت 18 نونبر 2023 على الساعة الرابعة مساء

:تميز الإحتفال بعرض أنشطة متنوعة

عرض  اللقاء الصحافي للسيدة الذكتورة حورية الوزاني رئيسة مؤسسة محمد حسن الوزاني مع صحيفة

LE MATIN

  من تقديم منسقة المركز العتقي لطيفة

 للإطلاع على نص المقال المرجو الضغط على الرابط أسفله 

http://mohamedhassanouazzani.org/68e-anniversaire-de-lindependance/#1700488822287-9119357a-a312

 كلمة عن مقاومة محمد حسن الوزاني من أجل الإستقلال من تقديم المنسقة بالمركز السيدة فاطمة الزهراء الوهراني 

  كلمة عن إستقلال المغرب من تقديم التلميذة  مبروكة  أعسري تلميذة بالمستوى  الثانية باكالوريا تخصص علوم إنسانية بثانوية البحيرة 

كلمة حول مشاركة النساء في المقاومة من أجل الإستقلال من تقديم السيدة فاطمة البوكيلي رئيسة جمعية فرح للتنمية و تأهيل المرأة القروية

قامت بتسيير الندوة التلميذة صفاء الرحماني تلميذة بسلك الثانة باكالوريا تخصص علوم الحياة و الأرض بثانوية البحيرة

كما تضمنت فقرات الإحتفال  تقديم أناشيد و لوحات تعبيرية  من تقديم براعم النادي الثقافي للمركز الثقافي محمد حسن الوزاني بإيتزار 

نشكركم على حضوركم وعلى مساهمتكم في إنجاح هذه الندوة التارخية، تقبلوا منا فائق المودة والتقدير

مع أطيب التحيات


Mesdames, Messieurs, chers Membres,

Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2023

 le Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani d’Itzer
a organisé, le samedi 18 novembre 2023, à 16 heures.

La célébration du 68ème anniversaire de l’Indépendance

La célébration s’est distinguée par la présentation de diverses activités:

Présentation de l’interview de Dr. Houria Ouazzani, Présidente de la Fondation Mohamed Hassan Ouazzani,

avec le journal le Matin par la collaboratrice du Centre

Latifa El Atki.

Pour consulter le texte de l’article, veuillez cliquer sur le lien ci-dessous:
http://mohamedhassanouazzani.org/68e-anniversaire-de-lindependance/

– Intervention de Fatima Zahra Ouahrani, collaboratrice du Centre.

– Intervention de Mabroka Asri, étudiante en 2eme année Baccalauréat.

– Intervention de Fatima Bokili, présidente de la sociation Farah.

– Chansons et spectacles expressifs présentés par les enfants participants au club culturel du Centre culturel Mohamed Hassan Ouazzani à Itzer.

Nous vous remercions pour votre présence et pour votre participation au succès de cet événement historique

Avec nos cordiales salutations.

مداخلة العتفي لطيفة: عرض اللقاء الصحفي للذكتورة حرية الوزاني حول عيد الإستقلال

مداخلة فاطمة الزهراء وهرراني - فاطمة البكيلي-و مبروكة عسري

Participation des enfants à la célébration du jour de l’indépendance

68e Anniversaire de l’Indépendance

À l’occasion du 68e anniversaire de l’Indépendance, le journal Le Matin a consacré un dossier spécial mettant en lumière des figures marquantes ayant contribué à l’évolution du pays. Au sein de ce dossier, un entretien a été mené avec Dr. Houria Ouazzani, présidente du Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain. Fille du visionnaire Mohamed Hassan Ouazzani, dont l’empreinte nationaliste a marqué l’histoire du pays, son engagement continue de perpétuer la mémoire d’un dévouement patriotique ancré dans le développement et la démocratisation du Maroc.

 

Fête nationale 16 novembre 2023 – Texte original de l’Entretien avec Le Matin

Le Maroc commémore le 68e anniversaire de l’Indépendance. En tant que fille d’un illustre résistant, que représente pour vous cet événement phare de l’Histoire contemporaine du Royaume ?

En tant que fille de Mohamed Hassan Ouazzani, je suis particulièrement sensible aux commémorations qui permettent, je le souhaite, à tous nos concitoyens, de prendre conscience de l’importance des évènements qui ont marqué l’histoire de notre pays. Le combat mené depuis l’imposition du Protectorat en 1912 pour le rétablissement de la pleine souveraineté mérite d’être connu. Ce combat doit être porté à la connaissance des nouvelles générations, ne serait-ce que pour qu’elles puissent s’inspirer et prendre exemple sur ceux qui ont sacrifié leur vie pour la Patrie. L’histoire de cette lutte pour l’indépendance doit à mes yeux nourrir le civisme au sein de notre population et contribuer à entretenir et promouvoir les valeurs nobles au sein de notre Société qui fait face à de nombreux défis. C’est d’ailleurs dans ce but que le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la démocratie et le développement humain a été créé en 2014.

En plus des Fonds de documents historiques qui fournissent de substantielles informations sur le Mouvement national et en particulier sur les activités de mon vénéré père Mohamed Hassan Ouazzani qui a été un des pionniers de ce combat patriotique, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani organise des débats pour approfondir les connaissances historiques sur cette période cruciale du combat pour l’Indépendance. De même, il traite aussi divers problèmes de notre société face aux défis de la modernité. La promotion de la démocratie, des valeurs et des pratiques qui la caractérisent est au cœur de nos objectifs. Nous tenons aussi à diffuser auprès du plus grand nombre le résultat de nos réflexions, de nos publications et de nos recherches grâce à un site web www.mohamedhassanouazzani.org  et à notre présence sur les réseaux sociaux.

Comment Feu S.M. le Roi Mohamed V et le Mouvement nationaliste coordonnaient leurs actions pour faire face aux pressions et aux manœuvres des autorités coloniales ?

Il est important de noter que durant une première période de son règne qui a débuté le 18 novembre 1927, le Sultan Mohamed Ben Youssef a été soumis au Pouvoir exercé par les Autorités du Protectorat, sans marge de manœuvre sur le plan des relations internationales. Il fallait attendre la fameuse conférence d’Anfa en janvier 1943, où une rencontre a lieu entre le Président des Etats-Unis, Roosevelt et le Sultan pour que les choses changent. Cet entretien a profondément irrité le Résident général, intrigué des promesses faites par le Président américain concernant le statut du Maroc dans le Monde Nouveau qu’allaient créer les Puissances alliées, sous l’emblème des Nations Unies.

Durant les années 1930, le Mouvement national initie un combat difficile. A ce stade, il n’y a pas de coordination possible avec le Palais. Le Mouvement qui s’organise vise à mobiliser l’opinion tant au Maroc qu’en France même contre les pratiques colonialistes, si contraires aux valeurs de la République française. Je tiens à rappeler un événement mobilisateur, initié par mon vénéré père, grâce au Journal qu’il a créé à Fès L’Action du Peuple, en 1933. Dans un article de ce journal, Mohamed Hassan Ouazzani publie le portrait de Sa Majesté le Roi et fait la proposition d’organiser chaque année, le 18 novembre, « de grandes fêtes pour célébrer l’anniversaire de l’accession de Sidi Mohammed au Trône chérifien ». Devant le succès de cette proposition, relayée dans plusieurs villes du Maroc par les « Jeunes nationalistes », les Autorités du Protectorat ont eu l’habileté de récupérer l’initiative, en instaurant en 1934, la « Fête du Trône » qui se perpétue jusqu’à nos jours.

Ce moment est important, car il instaure une relation intime et morale entre le Mouvement national et le Souverain. Il exprime aussi un rapport de loyauté entre un des principaux meneurs du combat national tant à l’intérieur qu’à l’extérieur du Maroc, entre Mohamed Hassan Ouazzani et le Sultan et futur Roi (après l’indépendance). Malheureusement, malgré cette relation, les Autorités du Protectorat, condamnent les deux figures de proue du mouvement national, Mohamed Hassan Ouazzani et Allal El Fassi, à un long exil de 1937 à 1946.

Dès le retour d’exil des leaders nationalistes, dans un contexte international marqué par la création des Nations Unies et la proclamation du droit des peuples à disposer d’eux-mêmes, le Mouvement national est convaincu plus que jamais que la revendication de l’indépendance va dans le sens de l’histoire. Mais la France ne saisit pas l’opportunité de réaménager profondément ses relations avec ses colonies et protectorats. Pourtant, elle a cédé en Indochine en 1945 avant de s’imposer par la force, déclenchant la guerre d’Indochine perdue en 1954. Au Maroc, les promesses de réforme annoncées en 1946 tournent court. Mohamed Hassan Ouazzani, s’appuyant sur les forces libérales et progressistes en France, tente de convaincre les autorités françaises des aspirations des Marocains à l’indépendance et à la liberté. Il propose avec sa formation politique, le Parti Démocrate de l’Indépendance – PDI – une négociation qu’il entame avec des représentants qualifiés du Protectorat sur la base d’un mémorandum, présenté le 23 septembre 1947 à Sa Majesté le Sultan et au Résident général. Pendant plusieurs semaines, des séances de négociations ont lieu et à la fin de chaque séance, une délégation du PDI rend compte des résultats à Sa Majesté le Sultan qui a encouragé cette initiative.

Mais malheureusement, les milieux colonialistes et les intrigues politiques ont réussi à faire échouer cette négociation. Le Maroc aurait gagné une dizaine d’années dans son processus d’accès à l’indépendance ! L’histoire est connue, les crises ont été récurrentes entre la Résidence et le Palais dès 1946. Et c’est Le Sultan qui conduisait la dynamique revendiquant le retour à l’indépendance, marquée par le Discours de Tanger (1947), la grève du Sceau et son voyage en France en 1950 au cours duquel la négociation achoppe sur le refus français de renoncer au Traité de 1912. La crise franco-marocaine s’intensifie, sur fond d’attentats, d’arrestations de militants et de mesures policières. En août 1951, Mohamed Hassan Ouazzani quitte le Maroc qu’il ne regagnera qu’en mars 1956. Le moment est venu à ses yeux « d’internationaliser la question marocaine ». Mon père ainsi que d’autres dirigeants du mouvement national s’installent au Caire pour sensibiliser les pays arabes et asiatiques (Bandoeng 1954) à la cause marocaine. Les dirigeants nationalistes voyagent en Europe et aux Etats-Unis pour faire valoir les revendications du Maroc à l’indépendance au sein des Nations Unies.

L’exil de Feu Mohammed V a été l’expression de l’impuissance des autorités françaises face à la montée de la protestation et des actes de résistance. Comment le peuple marocain et le mouvement national ont vécu cet événement ?

L’exil de Mohammed V a provoqué un traumatisme notamment dans les milieux nationalistes et patriotiques. Le coup de force que signifie le remplacement forcé du Sultan légitime par Ben Arafa en août 1953 va donner lieu à un climat qui s’apparente à celui d’une guerre civile entre les combattants pour l’indépendance et les partisans de Ben Arafa menés par le Pacha de Marrakech, El Glaoui et la majorité des grands Caïds ; ces derniers redoutaient d’être privés de leurs pouvoirs « féodaux» en cas du  triomphe des nationalistes. Les partis nationalistes revendiquaient en effet l’instauration d’un Etat moderne, doté d’une Constitution et d’une administration au service du peuple dans toutes les régions du Maroc.

L’exil de Mohamed V a eu comme effet de mobiliser les nationalistes pour la défense du Sultan déporté de force et d’exiger son retour comme préalable à toutes négociations. Des délégations des Partis politiques se sont rendues à Madagascar pour se concerter avec le Sultan sur leurs revendications et lui dire que le peuple marocain était foncièrement derrière lui. Alors que le gouvernement français le pressait d’accepter une renonciation au Trône, le Sultan n’a jamais cédé. Ce refus a contribué à nourrir les revendications et les troubles au Maroc, au grand désespoir des dirigeants français, qui se résigneront à entamer des pourparlers.

Les derniers mois avant l’indépendance ont été marqués par des efforts diplomatiques intenses, au centre desquels se trouvaient le Roi Mohammed V. Pourriez-vous en dire plus ?

Quand la France se décide à ouvrir des pourparlers en été 1955, elle est acculée à faire un geste pour calmer la situation intérieure au Maroc, mais surtout pour démontrer à la future assemblée des Nations Unies à New York en automne 1955 qu’elle a entrepris des efforts en vue de résoudre bilatéralement le conflit franco-marocain, qui préoccupait de plus en plus l’opinion internationale.

Au moment de la rencontre convoquée par la France à Aix-les- Bains en août 1955 pour entendre non seulement les partis politiques, mais aussi des milieux et des personnalités représentant divers courants, le Sultan Mohamed Ben Youssef est toujours à Madagascar. Rien de concret n’est sorti des pourparlers d’Aix-les-Bains, si ce n’est la promesse du gouvernement français de reprendre les discussions à Paris à une date non – déterminée et dans un cadre non défini. Les nationalistes ont annoncé alors publiquement que le retour du Sultan légitime sur son trône était le préalable à toute entrée en négociation.

Depuis lors, les choses vont se précipiter. En octobre 1955, le Sultan et sa famille débarquent dans le sud de la France et s’installent à Beauvallon. Des délégations des partis nationalistes et diverses personnalités rendent visite à Sa Majesté le Sultan, alors que son sort n’est pas encore fixé. Devant affronter la mobilisation des masses initiée par le mouvement national au Maroc, le gouvernement français invite le Sultan à Paris où des négociations sont menées concernant son retour au Maroc qui est fixé au 16 novembre 1955. Sont aussi abordées les premières mesures à prendre pour réorganiser le gouvernement marocain et ramener le calme dans le Protectorat.

A peine installé à Rabat, le Souverain prend des initiatives pour mettre sur pied un gouvernement d’union nationale provisoire, composé de représentants des partis politiques et de personnalités indépendantes. Ce fut une période bouillonnante d’idées et de projets, mais aussi de divergences profondes entre les partis politiques qui ont conduit à des conflits dramatiques parfois. Les historiens n’ont pas encore pu faire toute la lumière sur ces événements tragiques survenus au lendemain de l’indépendance.

Quatre ans à peine après l’indépendance, Mohammed V rendit l’âme. Quel en a été l’impact sur le peuple marocain et le mouvement nationaliste ?

La disparition soudaine du Roi Mohammed V, encore dans la force de l’âge, a été cruellement ressentie par tout le peuple marocain, d’autant plus que Sa Majesté incarnait une union profonde entre le Peuple et la dynastie alaouite. Feu Mohammed V qui a vécu la douleur de l’exil et les manigances de la résidence générale a restauré la dignité et la pleine souveraineté du Maroc. Il a acquis une aura internationale, reconnue par toutes les Puissances au-delà des blocs antagonistes. Il s’est fait le défenseur des peuples algérien et africains qui luttaient pour leur indépendance. A ce combat, les dirigeants du mouvement nationaliste et notamment Mohamed Hassan Ouazzani ont apporté leur énergie et leur soutien surtout en termes de réseaux pour contribuer au rayonnement du Maroc et à la lutte pour la libération des peuples arabes et africains du joug colonial. La concertation était constante entre Sa Majesté Mohammed V et les leaders du mouvement national, conscients de l’importance de la Monarchie et de sa centralité comme symbole de l’identité marocaine.

Plus de 68 ans après l’indépendance, quels enseignements tirer de cette épopée nationale ?

Comme je l’ai déjà souligné au début de cet entretien, il est important que tout citoyen soit bien informé sur les événements importants qui ont marqué l’histoire de son pays. La lutte pour l’indépendance est certes une épopée nationale et mérite comme telle d’être célébrée et commémorée. Mais par rapport aux défis actuels que notre société doit relever pour occuper la place qui lui échoit dans le concert des Nations, il est essentiel de faire en sorte que tout le monde prenne conscience de la nécessité de se battre et de se dépenser sans compter comme l’ont fait les combattants du mouvement national pour l’indépendance du pays.

Une autre leçon qu’il convient de tirer de cette épopée, est justement l’importance de l’effort collectif et de l’union de toutes les forces vives de la Nation pour la réalisation des aspirations du peuple au progrès et à la dignité. Comme le souhaitait mon vénéré père jusqu’à la fin de son combat pour « une démocratie authentique », le peuple marocain, « maître chez lui » après l’indépendance, doit « devenir son propre dirigeant, le responsable de son sort et l’artisan de son avenir ».

Cette épopée nationale s’est inscrite dans un contexte de solidarité internationale qu’il est important de renouveler dans le contexte actuel de grands défis planétaires, de grandes tensions et de guerres. Notre pays, sous la conduite éclairée de sa Majesté le Roi Mohammed VI, assume avec conviction ses devoirs de solidarité et s’investit avec tact et persévérance dans la promotion d’un monde de paix.

Dr Houria Ouazzani

Présidente du Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement humain

 

Cliquez sur le lien pour consulter l’article :  https://epaper.lematin.ma/lematin/special/fete-de-l’independance/2023/11/18/9/

NB. Il faut cliquer sur les flèches dans la marge afin de défiler de la page 9 à la page 10.

Entretien traduit en arabe par le Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani Itzer

Histoire : Lorsqu’un écrivain algérien proposa l’idée de commémorer la Fête du trône

Histoire : Lorsqu’un écrivain algérien proposa l’idée de commémorer la Fête du trône

La genèse de la Fête du trône au Maroc remonte à 1933, lorsque l’écrivain algérien Mohamed Ben Saleh Maysa, qui vivait dans le pays, en a eu l’idée.

Par Latifa Babas (Traduction Ghita Zine)

Publié le 29/07/2019 à 19h30

…Suite : https://www.yabiladi.com/articles/details/81669/histoire-lorsqu-un-ecrivain-algerien-proposa.html

الإحتفال بالمسيرة الخضراء المظفرة من تنظيم المركز الثقافي محمد حسن الوزاني إيتزار، يوم 6 نونبر 2023

سيداتي سادتي

نظم المركز الثقافي محمد حسن الوزاني بإتزار إحتفالا بذكرى المسيرة الخضراء يوم 06  نونبر 2023 

:كان البرنامج حافلا بعدة بالأنشطة 

سباق المشي على الطريق لفائدة نساء المنطقة : شارك في السباق ما يناهز 40 سيدة بأعمار مختلفة من 16 سنة إلى   70  سنة تم تحفيز جميع المشاركات بشهادات المشاركة  وتم تتويج الحاصلات على المراتب الأولى بجوائز

 مسابقة ثقافية لفائدة تلاميذ المستوات الإبتدائية : تضمنت المسابقة أسئلة ثقافية لها علاقة بالمسيرة الخضراء,  شارك في المسابقة12  تلميذ تم تتويج  الفائزين منهم  بجوائز بالإضافة إلى الشواهد التقديرية

 ندوة حول المسيرة الخضراء: من تسييرالأستاذ مصطفى كنبدار : حاصل على شهادة الذكتورة  في اللغة العربية

  المداخلة الأولى :كلمة تقديمية للمركز من طرف المنسقة فاطمة الزهراء الحاصلة على شهادة الإجازة في اللغة الفرنسية

 المداخلة الثانية: حول تنظيم  المسيرة الخضراء :من تقديم  السيد عزيز التواتي عضو بالجماعة القروية إيتزار

المداخلة الثالثة :حول الإحصائيات المتعلقة بالمسيرة الخضراء من تقديم منسقة المركز العتقي لطيفة  الحاصلة على شهادة الإجازة بالعلوم البيولوجية 

تقديم شواهد تقديرية لقدماء المحاربينن المشاركين في المسيرة الخضراء 

تقديم لوحة تعبيرية على أنغام أغنية صوت الحسن من تقديم براعم النادي الثقافي للمركز 

ختم الحفل بجلسة شاي 

عرفت الندوة حضور جماهري متنوع من ممثلي السلطة المحلية و القوات المساعدة و الدرك الملكي و أيضا فعاليات المجتمع المدني و جميع ساكنة إيتزار

نشكركم على  حضوركم و على مساهمتكم في إنجاح هذا الحفل التاريخي

 

Mesdames et Messieurs,chers membres:

Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2023

 le Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani d’Itzer
a organisé, le lundi 06 novembre 2023,

La célébration du 48ème anniversaire de la marche verte 

La célébration s’est distinguée par la présentation de diverses activités:

  • organisation d’une course de marche sur la route  pour les femmes de différents ages.

  • organisation d’une compétition culturel pour les élèves des niveaux primaires.

  • conférence scientifique historique dans le thème de la marche verte.

  •  intervention de Fatima Zahra Ouahrani: Collaboratrice  du centre

  • intervention de Aziz Touati: membre de la communauté d’Itzer

  • intervention de Latifa Elatki : Collaboratrice du centre

  • intervention de Mustapha Canbadar: enseignant de langue arabe au lycée Albohaira .

  • Remise des prix aux gagnants

  • Remise des attestations aux anciens combattants  participant à la Marche Verte

  • Nous vous remercions de votre présence et de votre participation au succès de cet événement historique.

  • cordialement

الندوة المنظمة بالمركز الثقافي محمد حسن الوزاني بمناسبة الإحتفال بالذكرى 48 للمسيرة الخضراء

المسابقة الثقافية المنظمة بالمركز الثقافي محمد حسن الوزاني بإيتزار بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء

مسابقة المشي على الطريق المنظمة بالمركز الثقافي محمد حسن الوزاني بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء

الندوة المنظمة بالمركز الثقافي محمد حسن الوزاني بإيتزار تحت عنوان: الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء، يوم 20 أكتوبر 2023

Mesdames et Messieurs,chers membres:

Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2023

 le Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani d’Itzer
a organisé, le vendredi 18 Octobre  2023 à 16 heures  ,une science d’orientation pour les femmes d’Itzer dans le thème : La santé de la femme et l’enfant présenté par les infirmières du centre de la santé d’Itzer.

  • Intervention de infirmière Oumaima: prendre soin de la santé des femmes enceintes et le bébé.

  • Intervention de l’infirmière Soukaina: Détection précoce du  Cancer du sein et de l’utérus et les moyens de l’éviter.

Nous vous remercions de votre présence et de votre participation au succès de cet événement historique

Cordialement

سيداتي، سادتي

في إطار أنشطته الثقافية و التربوية  نظم المركز الثقافي محمد حسن الوزاني بإيتزار حصة إرشادية حول كل ما يهم صحة الأم و الطفل, لفائدة نساء منطقة إيتزار تحت شعار

الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء

النشاط من تأطير ممرضات المركز الصحي القروي إيتزار

نظمت هذه الندوة  يوم  20 أكتوبر  2023 إبتداء من الساعة الرابعة مساء بالمركز الثقافي محمد حسن  الوزاني بإيتزار

المداخلة الأولى : حول صحة الأم و الجنين للممرضة أميمة قابلة بالمركز الصحي بإيتزار

المداخلة الثانية :حول سرطان الثدي و عنق الرحم أعراضه و سبل الوقاية منه من تقديم الممرضة  سكينة قابلة بالمركز الصحي إيتزار

استفادت من الحصة الإرشادية جميع نساء إتزار كما حضرت في اللقاء جميع الفئات العمرية المهتمة بموضوع النشاط التربوي

نشكركم على حضوركم وعلى مساهمتكم في إنجاح هذه الندوة التارخية، تقبلوا منا فائق المودة والتقدير

مع أطيب التحيات

 

Les Voies De La Démocratie : Dialogue, Pluralisme, Tolérance et Non-Violence

A l’occasion de la 43ème commémoration du décès de Mohamed Hassan Ouazzani (1910 – 1978) qui coïncide avec la journée internationale de la Démocratie, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani a organisé le 1er octobre 2022 une journée d’études sous le thème « LES VOIES DE LA DEMOCRATIE : DIALOGUE, PLURALISME, TOLERANCE ET NON-VIOLENCE ».

   « Tout peuple qui s’endort en liberté se réveillera en servitude… La liberté meurt si elle n’agit point ; elle vit dès qu’elle agit. » [1]

Dans le contexte actuel de crise liée aux conséquences de la pandémie mondiale et aux difficultés énergétiques résultant des conflits en Ukraine et au Moyen-Orient ainsi que des défis causés par les changements climatiques, les dirigeants des Etats sont confrontés à des prises de décisions dans l’urgence et à imposer des mesures contraignantes et autoritaires.

Si la grande majorité des Etats membres des Nations Unies se réclament de la « démocratie », certains d’entre eux ont pris des décisions ne respectant plus les règles élémentaires des institutions démocratiques et des Droits de l’Homme. Même dans les « démocraties dites avancées », des mouvements de citoyens ont dénoncé la violation des procédures démocratiques dans les mesures prises dans l’urgence de la crise. Les dirigeants ont été confrontés à des opinions souvent réfractaires à ce que d’aucuns dénonçaient comme des mesures dictatoriales, contraires aux pratiques démocratiques. A contrario, dans certains pays, des dirigeants populistes ont émergé et se sont affirmés parfois en modèle pour discréditer la démocratie et son manque d’efficacité.

Or, qu’en est-il au Maroc ? Depuis la nouvelle constitution de 2011, qu’en est-il des « avancées démocratiques » promises ? Tous les partis politiques se réclament de la démocratie, mais comment l’ont-ils promue et renforcée dans un contexte des énormes défis de transformation que proposait le Nouveau Modèle de Développement ? Que signifie le référentiel démocratique pour la société dans son ensemble ?

Pa rapport à ces graves questions, le témoignage du promoteur de la démocratie au Maroc qu’a été Mohamed Hassan Ouazzani offre une réflexion stimulante sur ce que peut signifier la mise en œuvre d’une « démocratie authentique ».

Limitons-nous ici à reproduire quelques citations de sa « pensée démocratique » et de ses propositions :

En 1952, en réponse à la question d’un journaliste du Christian Science Monitor de Boston portant sur le type de gouvernement à proposer pour le Maroc indépendant, Mohamed Hassan Ouazzani, après avoir distingué la pratique de la « théocratie en Islam » et la démocratie moderne, répond :

« … Si l’on donne à la démocratie un sens plus large et moins précis, c’est-à-dire la nécessité pour les gouvernants d’avoir le consentement du peuple et de mériter sa pleine confiance ainsi que l’obligation pour eux de se conduire à l’égard du peuple en dirigeants responsables qui réalisent la justice et l’équité entre tous et qui demeurent loin de toute politique de force et de règne personnel, il est exact d’affirmer que le gouvernement musulman est bien une démocratie. »

« L’Islam qui est démocrate par son esprit et ses principes laisse aux Musulmans le soin d’organiser leur gouvernement de la façon la plus conforme à leurs intérêts et la mieux adaptée aux exigences de leur époque. Ainsi donc l’Islam admet parfaitement le système démocratique moderne. C’est l’une des raisons majeures qui ont déterminé les peuples islamiques à introduire chez eux les institutions démocratiques contemporaines ».

« Nous sommes d’autant plus pour le système démocratique occidental que l’Islam y est absolument favorable, je dirai même que la doctrine musulmane est d’accord avec les idées les plus progressistes que nous connaissons en matière de gouvernement démocratique ». (Citations tirées d’Entretiens avec mon père, d’Izarab Ouazzani, p. 31)

Dans un article de 1952, « Choura et indépendance » paru dans Rai Al Amm, le 21 août 1952, (il y a 70 ans !) Mohamed Hasssan Ouazzani écrit :

« La lutte pour l’établissement de ces principes démocratiques est une lutte amère. Pour les réaliser, nous devons d’abord les faire pénétrer dans l’esprit d’un peuple qui a vécu dans l’esclavage pendant des siècles, puis mener une autre lutte plus dure encore contre les forces réactionnaires et tyranniques qui ne peuvent concevoir leur existence qu’en écrasant le peuple sous le faix de l’ignorance et de la misère. »

« Ceux qui croient que seule l’indépendance est capable de réaliser le bonheur des peuples, même dans un régime non démocratique, et pensent que cette indépendance seule est le but de la lutte, devraient jeter un coup d’œil sur des nations dites « indépendantes » qui ne jouissent pas des principes démocratiques ; leurs gouvernants se sont emparés du pouvoir, mais les habitants vivent en arrière du temps et du mode de vie des nations évoluées. »

« Les nations nouvellement indépendantes et qui combattent à présent sur le front démocratique, nous dictent une leçon claire et nette : c’est que la lutte pour la démocratie est aussi chargée de sacrifices et d’embûches que l’est celle pour l’indépendance : elle fortifie notre conviction qu’il faut lutter sur les deux fronts, afin d’asseoir efficacement les bases de la renaissance et de l’évolution de notre peuple ». (Citations tirées d’Entretiens avec mon père, d’Izarab Ouazzani, p. 33- 34.)

Faut-il rappeler ici que le combat de Mohamed Hassan Ouazzani pour l’instauration d’une « démocratie authentique » sera inlassable au moment de l’indépendance et poursuivi avec ténacité jusqu’à sa mort en septembre 1978.

Encore dans le contexte des crises politiques que traverse le Maroc, il dresse un diagnostic sévère de la situation, déclarant que « le Maroc ressemble à un « homme malade » qu’il est urgent de secourir au moyen d’une « grande opération chirurgicale » qui extirpe le mal et que seul peut mener à bien un « praticien qualifié » qui n’est autre qu’une nouvelle équipe dirigeante capable de bien gouverner le pays. »

Dans ses propositions soumises à Sa Majesté le Roi, dès 1965, d’une « Révolution à froid par en haut », qu’il renouvelle et en précise la méthode et les objectifs avec insistance, Mohamed Hassan Ouazzani écrit entre autres au sujet des expériences parlementaires et opérations constitutionnelles, qu’elles ont contribué à « ridiculiser la Démocratie dans ce pays, d’en entacher la réputation, d’en gâcher les institutions et de la discréditer dans l’esprit de la Nation qu’il n’en a connu que les expériences stériles et dépourvues de toute valeur. »

« Si la démocratie et la constitution figurent parmi nos revendications fondamentales, nous leur donnons leur signification réelle qui ne veut dire en aucune façon un « plagiat de la démocratie et de la constitution » tel qu’il est pratiqué dans notre pays et qui est condamné à décevoir complètement et à échouer inévitablement ». (Citations tirées d’Entretiens avec mon père d’Izarab Ouazzani, p. 312-316).

A l’interrogation que posait Mohamed Hassan Ouazzani en 1971 : Où va le Maroc ? Que faire », que pouvons-nous dire aujourd’hui de l’état de la démocratie, de son fonctionnement et de son degré d’intégration par la société marocaine ? En effet, sans culture démocratique, nourrie du pluralisme des opinions et des partis, du dialogue entre gouvernants et gouvernés, de la pratique de la tolérance et de la non-violence dans les échanges entre les humains, une « démocratie authentique », non plagiée, vivante, répondant aux aspirations des citoyens et au respect de leurs droits fondamentaux, ne saurait leur apporter la sécurité et le bonheur.

Confrontée à la nouvelle étape de civilisation qui s’est engagée avec l’émergence du Numérique et aux nouveaux défis et aux nouveaux potentiels qu’elle génère, la société tout entière connaît des transformations qu’induisent les nouvelles technologies de communications et de gestion des relations interhumaines et entre les peuples de la terre entière. Est-ce que ces nouveaux instruments à disposition vont renforcer la démocratie et son fonctionnement, ou au contraire en diminuer son attractivité et sa crédibilité ? Les principes et les pratiques démocratiques ne sont-ils pas contestés de plus en plus frontalement et récusés par des Etats aux régimes autoritaires, voire autocratiques ; les agissements et les discours de ces derniers ne sont-ils pas en train de bouleverser l’ordre mondial et de porter atteinte à la sauvegarde de la paix entre les nations.

L’enjeu de la numérisation des sociétés a d’ores-et-déjà interpellé l’Organisation des Nations Unies qui incite à une coopération numérique internationale, porteuse d’une nouvelle gouvernance mondiale à renouveler et à renforcer dans un esprit de paix mondiale.

Le Maroc est donc lui aussi engagé dans ce processus : y est-il préparé et en quels termes veut-il et peut-il y participer ? Peut-être appartient-il à l’élite de la nation de proposer une ambitieuse utopie pour mobiliser toute la société pour en faire un « modèle de gouvernance et d’un vivre ensemble dans une démocratie authentique», auquel aspiraient Mohamed Hassan Ouazzani et ses compagnons de lutte ?

 

 

 

[1] Citation du philosophe français ALAIN, reproduite dans Démocratie, Journal du PDI, No 1, 7 janvier 1957, p. 5.

إحياءاً للذكرى 43 لوفاة الزعيم محمد حسن الوزاني (1910 – 1978) وبمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية ،نظم المركز بمقره يوما دراسيا يتناول موضوع : « سبل الديمقراطية: الحوار، التعددية، التسامح واللاعنف » وذلك يوم السبت فاتح أكتوبر2022

 كل شعب ينام في الحرية يستيقظ في العبودية……. الحرية تموت إذا لم تتصرف؛ تعيش حالما تتصرف

في سياق الأزمة الحالية المرتبطة بعواقب الوباء العالمي وصعوبات الحصول الطاقة الناجمة عن الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط، فضلا عن التحديات الناجمة عن تغير المناخ، يتخد قادة الدول  قرارات عاجلة ويفرضون تدابير إلزامية وسلطوية.

في حين أن الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تدعي أنها «ديمقراطية»، اتخذ بعضها قرارات لم تعد تحترم القواعد الأساسية للمؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان. حتى في ما يسمى بـ «الديمقراطية المتقدمة»، استنكرت حركات المواطنين انتهاك أسس الديمقراطية في التدابير المتخذة في حالة الطوارئ أثناء الأزمة الصحية. واجه الزعماء آراء كانت في الغالب مقاومة لما وصفه البعض بإجراءات دكتاتورية تتعارض مع الممارسات الديمقراطية. على العكس من ذلك، في بعض البلدان، ظهر قادة شعبويون وأكدوا أنفسهم أحيانًا كنماذج لتشويه سمعة الديمقراطية وافتقارها إلى الفعالية.

 ماذا عن المغرب؟  منذ الدستور الجديد سنة 2011، ماذا عن « التقدم الديمقراطي » الموعود؟ جميع الأحزاب السياسية تطالب بالديمقراطية ، ولكن كيف رفعتها وعززتها في سياق تحديات التحول الهائلة التي اقترحها النموذج  التنموي الجديد؟ ماذا يعني الإطار المرجعي الديمقراطي بالنسبة للمجتمع ككل؟

علاقة بهذه الأسئلة الجادة ، فإن شهادة مؤسس الديمقراطية في المغرب ، محمد حسن الوزاني ، تحفز التفكير في معنى إرساء أسس « الديمقراطية الحقيقية ».

دعونا نقتصر هنا على استحضار بعض اقتباسات « فكره الديمقراطي » ومقترحاته:

في عام 1951 ، رداً على سؤال الصحفي الأمريكي كارليل موركان حول نوع الحكومة المقترحة في المغرب المستقل، يجيب محمد حسن الوزاني ، بعد التمييز بين ممارسة « الثيوقراطية في الإسلام » والديمقراطية الحديثة:

« … إذا أعطينا الديمقراطية معنى أكثر عمومية و أقل دقة ، أعني أنه يلزم الحكام لكي ينالو رضى الأمة ويستحقوا ثقتهما الكاملة، أن يلزموا بأن يسيروا في الرعاية كمسيرين كسؤولين يحققون العدل والإنصاف بين الجميع، يظلوا بعيدين عن  كل سياسة تتسم بالغطرسة و النفوذ  الشخصي،فمن التأكيد بأن الحكومة الإسلامية فعلا ديمقراطية ».

« إن الإسلام، الذي هو ديمقراطي في روحه ومبادئه، يترك للمسلمين مهمة تنظيم حكومتهم على الطريقة الأكثر ملاءمة لمصالحهم، والأكثر استجابة  لمتطلبات عصرهم. وهكذا فإن الإسلام يقبل تمامًا الأسلوب الديمقراطي الحديث، وان ذلك لمن الأسباب الرئيسية التي دفعت المسلمين إلى أن يدخلوا عنهم الدساتير الديمقراطية المعاصرة « .

« إننا يالأحرى الأسلوب الديمقراطي الغربي الذي يوافقه الإسلام موافقة تامة، بل أقول أكثر من ذلك إن المذهب الإسلامي متفق مع الأكثر النظريات تقدمية التي نعرفها في ميدان الحكم الديمقراطي ». (اقتباسات من كتاب  حدثني والدي، عز العرب الوزاني ، ص 37).

 في غشت 1952  كتب محمد حسن الوزاني في مقال بعنوان « الشورى والإستقلال معا » المنشور في « الرأي العام »:

« إن الكفاح من أجل نظام ديمقراطيي هو كفاح صعب وعسير. لتحقيقها، لابد من كفاح لكي تفهمه الشعوب التي عاشت في تحت السيطرة  لقرون، ولابد من كفاح أعنف و أقوى لتستطيع الشعوب تحقيقه بالرغم عن قوات الطغيان والرجعية التي لا تجد راحتها إلا في شقاء الشعب, ولا ترى حياتها إلا في تنويم الشعب تحت أثقال الجهل و الفقر. « 

« إن الذين يظنون بأن الإستقلال وحده هو كفيل على بتحقيق السعادة للأمم و الشعوب ولو في ظل نظام غير ديمقراطي، و يرون أن الإستقلال هو الغاية من الكفاح, وأن الكفاح من أجله يجب أن يسبق أي كفاح,  أحق بأن  يطالبوا بإلقاء  نظرة صغيرة  على شعوب يقال عنها تتمتع باستقلاليتها, ولكنها لا تتمتع بالمبادئ الديمقراطية ؛ قد  استقل بشؤونها  حكامها، ولكنها لم تنعم بالإستقلال يوما واحدا, و ماتزال تعيش متأخرة عن قافلة الزمن و ركب الأمم. »

« الدول الأمم الحديثة العهد بالإستقلال حديثًا التي تكافح اليوم في واجهة الديمقراطية تملي علينا درسًا بليغا يعلمنا أن الكفاح من أجل الديمقراطية لا يقل تضحيات ومتاعب عن  الكفاح من أجل الإستقلال, ويزيدنا إيمانا بان أقوم  سبل الكفاح هو أن تمضي الشعوب في الواجهتين  معا لتربح الوقت وتؤسس دعائم نهضتها على أساس مكين ». (اقتباسات من كتاب  حدثني والدي، عز العرب الوزاني ، ص 42-41.)

نذكر هنا أن كفاح محمد حسن الوزاني من أجل إقامة « ديمقراطية حقيقية » سيكون بلا كلل وقت الإستقلال واستمر بصرامة حتى وفاته في سبتمبر 1978.

مرة أخرى في سياق الأزمات السياسية التي يمر بها المغرب، قام بتشخيص دقيق للوضع ، معلناً أن « المغرب يبدو وكأنه « رجل مريض » بحاجة ماسة للإنقاذ عن طريق » عملية جراحية كبرى  » التي ستقضي على المرض والتي لا يستطيع القيام بها إلا « ممارس مؤهل » ، وهو فريق قيادة جديد قادر على حكم البلاد بشكل جيد. « 

وفي مقترحاته المقدمة لجلالة الملك، عام 1965 ، بشأن « ثورة باردة من الأعلى » ، يجددها  بإصرار ويحدد الطريقة والأهداف ، كتب محمد حسن الوزاني ، أيضا ، عن التجارب البرلمانية والعمليات الدستورية ، أنها ساهمت في « الاستهزاء بالديمقراطية في هذا البلد ، وتشويه سمعتها ، وإفساد المؤسسات وتشويه سمعتها في ذهن الأمة ، و التي  لا يعرف عنها سوى تجاربها العقيمة الخالية من أي قيمة. « 

« إذا كانت الديمقراطية والدستور من بين مطالبنا الأساسية، فإننا نعطيها معناها الحقيقي الذي لا يعني بأي شكل من الأشكال » انتحال الديمقراطية والدستور » كما هو معمول به في بلدنا، وهو أمر محكوم عليه  حتما بالإحباط  وبالفشل ». (اقتباسات من كتاب  حدثني والدي بقلم عز العرب الوزاني ، ص 312-316),

بشأن السؤال الذي طرحه محمد حسن الوزاني عام 1971: « إلى أين يتجه المغرب؟ ماذا نفعل ، ماذا يمكننا أن نقول اليوم عن حالة الديمقراطية ، وعملها ودرجة اندماجها مع المجتمع المغربي؟ في الواقع ، بدون ثقافة ديمقراطية ، تتغذى على تعددية الآراء والأحزاب ، والحوار بين الحكام والمحكومين ، وممارسة التسامح واللاعنف أثناء التبادل بين الناس، « ديمقراطية حقيقية » ، غير منتحلة ، تعيش و تستجيب لتطلعات المواطنين واحترام حقوقهم الأساسية، لا يمكن أن يجلب لهم الأمن والسعادة.

في مواجهة للمرحلة الجديدة من الحضارة التي بدأت مع ظهور التكنولوجيا الرقمية والتحديات الجديدة والإمكانات الجديدة التي تولدها ، يمر المجتمع ككل بتحولات أحدثتها تقنيات الاتصال وإدارة العلاقات بين البشر وبين شعوب الأرض كلها. هل ستعزز هذه الأدوات الجديدة المتاحة الديمقراطية وعملها ، أم على العكس من ذلك ستقلل من جاذبيتها ومصداقيتها؟ ألا يتم تحدي المبادئ والممارسات الديمقراطية بشكل متزايد وجهاً لوجه من قبل الدول ذات الأنظمة الاستبدادية؛ أليست أفعال وخطابات هذا الأخيرة يخل بالنظام العالمي ويقوض حماية السلام بين الأمم.

لقد شكل رهان رقمنة المجتمعات بالفعل تحديًا للأمم المتحدة ، التي تشجع التعاون الرقمي الدولي، الحامل للحكامة العالمية الجديدة التي يجب تجديدها وتعزيزها بروح السلام العالمي.

المغرب منخرط  هو أيضا في هذه العملية: هل هو مستعد لها وبأي شروط يريدها وهل يمكنه المشاركة؟ ربما يعود الأمر لنخبة الأمة لتقترح استراتيجية مثالية و طموحة لتعبئة المجتمع بأسره لجعله « نموذجاً للحكم والعيش الجماعي في ديمقراطية حقيقية  » ،  وهو الذي يناضل من أجله محمد حسن الوزاني ورفاقه؟

هذه بعض وجهات النظر التي قد تشجع المتدخلين خلال المناقشة المقترحة، و كل واحد مدعو لتقديم الحجج التي يراها مقنعة.

Ilham SLAMTI

 

الدكتورة اسلامتي إلهام. كاتبة ومترجمة و باحثة في التراث اللامادي.
– رئيسة رابطات كاتبات المغرب  والكاتبة العامة للرابطة بجهة فاس/مكناس.
مستشارة العلاقات العامة لمؤسسة مقاربات للنشر والصناعات الثقافية.
لها عدة اصدارات أدبية ونقدية منها :
-وردة من قصر الحمراء(مجموعة قصصية).
-فراشات أنجومان (مجموعة قصصية).
– ستمطر حبا(ديوان شعري).
أناي انت أو ثنائية الحرب والسلم ( ديوان شعري).
-بيبليوغرافيا  المترجمات  المغربية للأعمال الابداعية.
-الترجمة الأدبية بين الممكن والمستحيل « حالة الشعر » نموذجا.
بالاضافة الى العديد من الإصدارات الجماعية.
شاركت الدكتورة إلهام اسلامتي في العديد من التظاهرات الثقافية والملتقيات الأدبية والفنية داخل المغرب وخارجه وحازت على جوائز في مجال التوثيق والابداع الأدبي في صنف القصة القصيرة والفيلم الوثائقي.

Abdelouhab MAALMI

Abdelouhab Maalmi est né en 1952 à Fès, Maroc. Il est Docteur d’Etat en sciences politiques de l’Université Bordeaux I, France. Ambassadeur du Maroc au Vatican de 1997 à 2001, professeur depuis 1976 à la Faculté des sciences juridiques, économiques et sociales de l’Université Hassan II, Casablanca. Spécialiste des relations internationales, il enseigne la Théorie des relations internationales, la Géopolitique  et l’Analyse de la politique étrangère.

Il est Membre fondateur du Groupement d’études et de recherches sur la Méditerranée (GERM) (Rabat),  membre de la commission scientifique de l’Annuaire de la Méditerranéedu GERM(dont il est rédacteur en chef depuis avril 2012), de la revue Islamochristiana (Rome), et ancien rédacteur en chef de la revue Prologues (Casablanca). Il est membre honoraire de l’Accademia  Angelica Costantiniana, des Lettres, Arts et Sciences, Rome (novembre 2000) ;Décoré par le Pape Jean-Paul II de la Grand-Croix de l’Ordre de Pie  IX (octobre 1999).

Il a de nombreux travaux de recherches et a donné plusieurs conférences au Maroc et à l’étranger en matière de relations internationales, de géopolitique, de politique étrangère du Maroc, de droit islamique et de dialogue interreligieux. Un intérêt particulier est porté aux problèmes de sécurité et au rôle de  l’OTAN en Méditerranée depuis le début des années quatre-vingt-dix dans le cadre du GERM, de l’enseignement et de la recherche (articles et direction de thèses et mémoires). Il a dirigé et présenté en 2012 les Mélanges offerts en l’honneur du professeur Hassan Ouazzani Chahdi soue le titre Droit et mutations sociales et politiques au Maroc et au Maghreb, Paris, éditions Publisud.

 

Mohamed MOUAQUIT

Docteur d’Etat en Sciences Politiques de l’Université Paris II. France. Il est actuellement professeur  de sciences politiques à la Faculté des sciences juridiques, économiques et sociales. Université Hassan II AïnChok de Casablanca.

Driss MAKBOUL

إدريس مقبول، أستاذ التعليم العالي، أكاديمي مغربي، حاصل على الدكتوراه في اللسانيات العامة واللسانيات العربية، مدير مركز ابن غازي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية بمكناس، شارك في العديد من المؤتمرات والندوات داخل الوطن وخارجه، له عدد من المؤلفات منها: الأسس الابستمولوجية والتداولية، والأفق التداولي، والمخفي والمعلن في الخطاب الأمريكي، وسؤال المعنى، والإنسان والعمران واللسان، والإرادة والوجود، وما وراء السياسة وغيرها. نال الباحث عددا من الجوائز العربية منها الجائزة العربية للعلوم الإنسانية من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات والجائزة العالمية لحوار الحضارات وجائزة منتدى كوالالمبور للفكر والحضارة وجائزة المغرب للعلوم الاجتماعية.

Maarouf DAFALI

Mohamed Maarouf Dafali est Vice-Président du Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain.

Docteur d’état en Histoire moderne, il enseigne actuellement à la Faculté de Lettres de Ain Chock.

Mountasser FASSI FIHRI

M. FASSI-FIHRI est dirigeant d’une entreprise dans le secteur des technologies de l’information et administrateur de plusieurs PME marocaines. Il est également consultant expert en organisation et gestion des risques.

Il a été président fondateur de la première association marocaine pour le Risk Management en 2008 et co-auteur d’un ouvrage collectif sur les Indicateurs et Tableaux de bord aux éditions AFNOR.

Habib BELKOUCH

يعمل الحبيب بلكوش خبيرا مستشارا في مجالات حقوق الانسان والعدالة الانتقالية لذى عدد من الهيآت والمؤسسات، وهورئيس مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية و مدير مجلة دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية ونائب رئيسة إئتلاف « المناصفة دابا ».  تقلد عدة مسؤوليات رسمية ومدنية في مجال حقوق الانسان. وساهم السيد بلكوش في مجموعة من الدراسات والتقارير من بينها تقرير الخمسينية للتنمية البشرية بالمغرب، (2006)، وتقرير وطني حول « أوضاع الطفولة بالمغرب » (اليونيسيف 2007)، وتقرير حول  » حالة الطوارئ الصحية بالمغرب: الحكامة الأمنية وحقوق الإنسان » (يوليو 2020) وتقرير حول أوضاع السجون بالمغرب (دجنبر 2021) كما قام السيد بلكوش بتأطير وتنشيط عشرات الندوات والورشات في .مجالات حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية والتحول الديمقراطي على المستوى الوطني والإقليمي والدولي

Mostafa BOUAZIZ

Historien, titulaire d’un Doctorat d’Etat à l’Université Paris I Panthéon –Sorbonne et d’un diplôme de l’Ecole des Hautes Etudes en Sciences Sociales (EHESS) de Paris. Il est actuellement Professeur de l’Enseignement Supérieur à l’université Hassan II de Casablanca. Il est également Conseiller scientifique de la revue Zamane et membre fondateur de l’Association Marocaine de la recherche historique.

Mostafa Bouaziz a contribué à la rédaction de plusieurs articles dans la presse marocaine et est aussi l’auteur de plusieurs livres et ouvrages dont : Aux origines de la Koutla démocratique (éditions de la Faculté des lettres Aïn Chok, 1997).

Azelarabe LAHKIM BENNANI

Professeur de philosophie, Faculté des Lettres et des Sciences Humaines Dhar Mehraz, Fès.
Directeur Adjoint du Laboratoire Essor: Droit, Philosophie et Société. Faculté des Sciences Juridiques, Economiques et Sociales, Fès. Université Sidi Momammed Ben Abdellah.
Recherche scientifique:
I-Traduction de l’allemand en arabe:
1996: – Iser W. : Theorie der Literatur. Eine Zeitperspektive. Konstanzer
Universitätsreden: Konstanz, 1992. (arabisch). Editeur
Al Manahil, Fès.
2000: – Wallner F.: Acht Vorlesungen über den Konstruktiven Realismus.
WUV: Wien, 19923
– Wallner F.: Konstruktion der Realität. Von Wittgenstein zum
Konstruktiven Realismus, WUV: Wien, 1992. Les 2 volumes édités en un seul volume chez Info-Print.
2002 – Wallner F.: Science and the Claim of Culture (Manuskript) Info-Print.
2003 – Manfred Frank : Die Grenzen der Verständigung. Afrique-Orient.
Casablanca.
2009 – Wallner F.: Acht Vorlesungen über den Konstruktiven Realismus
WUV: Wien, 19923
– Wallner F.: Konstruktion der Realität. Von Wittgenstein zum
Konstruktiven Realismus, WUV: Wien,
2020 Traduction, introduction et annotation : Jean Greisch : Le buisson ardent et les lumières de la raison, Traduction arabe en 4 tomes. Le Cerf, Dar Kitab Al Jadid, Beirouth, Liban.
2020 Traduction, introduction et annotation: The Fragility of the Goodness. : Martha Nussbaum. Jadawil : Beyrouth, Liban.
II. Articles en langue allemande:
2000 -Karl Bühler, Carl Stumpf und die Brentanoschule. Polare Struktur des Bewusstseins und Darstellungsfunktion. Beiträge zur Geschichte der Sprachwissenschaft, vol. 10: Münster, Nodus Publikationen. Pp.: 131-155.
2003 „Karl Bühler, Carl Stumpf und die Brentanoschule“. Wiederabgedruckt mit leichter Änderung in: „Musik und Sprache. Zur Phänomenologie Von Carl Stumpf.“ Margret Kaiser-El-Safti & Mattias Ballot (Hsg.)(117-130) : Königshausen & Neumann: Würzburg 2003.
2003 ‚ Darstellungsfunktion und Konstruktiver Realismus’. In: Konstruktion und Erziehung. Zum Verhältnis von konstruktivem Denken und pädagogischen Intentionen. K. Greiner & F. Wallner (Hsg.): Verlag Dr. Kovač. Hamburg 2003.
2004 ‚ Kultur und Philosophie an der marokkanischen Universität’.
Polylog. Zeitschrift für interkulturelles Philosophieren Doppelnummer 10-11, Philosophie im 20. Jahrhunderts
Wien Österreich.
2008 Religion und transzendentale Ontologie bei Wittgenstein. In:Phenomenology and Grammar, Jesus Padilla Calvez (Hsg.). Ontos Verlag (Allemagne). Pp. 141- 158.
2010: Integration, Religion und kulturelle Gemeinschaften. In: Intercultural Philosophy. F. Wallner, F. Schmidsberger, F. M. Wimmer (eds.): Peter Lang.
2010 : Fachlexikon für Deutsch als Fremdsprache (Hsg.), Francke 2010.
2011: Religiăo e ontologia transcendental em Wittgenstein. In:
Fenomenologia como Gramătica, Fundaçăo Universidade de Brasilia, 2011.
2012: Der arabische Frühling aus der Perspektive der Menschenrechte. In: MenschenrechtsMagazin, April, 2012, Universität Potsdamm.
2012 Humanitäre Interventionen und die geopolitische Instrumentalisierung der Menschenrechte. In: Kultur, Identität und Menschenrechte. Sarhan Dhouib (eds.):Velbrück Wissenschaft.
2012 Vom Rechtsstaat zum Sozialstaat. Der arabische Frühling. Nr. 28. Polylog pp.75-87.
2013 ¨Philippe Brunozzi, Sarhan Dhouib, Walter Pfannkuche (Hg.) :
Transkulturalität der Menschenrechte. Arabische, Chinesische und europäische Perspektiven. Verlag Karl Alber. P P. 199-213.
2013 Leo Weisgerber und die keltische Sprache als politisches Problem. P. 93-98. Zeitschrift der Philosophischen Fakultät Dhar Elmehraz Fès. Sonderreihe, 2013.
2013 Agonistische Demokratie, Lebensformen und Wertpluralismus. Zeitschrift : Phaenomena. Eds. Dean Komel.
2014 : Gewohnheit, positives Recht und Demokratie. In: Demokratie, Pluralismus und Menschenrechte. Transkulturelle Perspektiven. (S. Dhouib eds.)
2017 Der Protest und die Verpflichtung zur Einhaltung der Gesetze bei dem marokkanischen Philosophen Taha Abd Ar-rahmane. In: Historizizität und Transzendenz im Islam. (J. Beabdeljelil eds.). Islam im Diskurs Band 4. Frankfurter Schriften zum Islam. EB Verlag: Berlin. 193- 212.
2018 Das gesetzliche Unrecht Und das ungesetzliche Recht aus der Perspektive des islamischen Rechts. In: Hikma, Journal of Islamic Theology and Religious Education. . Volume 9, Heft/issue 1, V & R. Göttingen. P. 68-83.
2018 Engagierte Literatur und Kulturkritik in Marokko in den 1960er und 1970er Jahren. In: Kultur als Protest. (S. Dhouib ed.). Delbrück, p. 397-414
2020 Toleranz angesichts des „Feinds“ und die Regeln des Rechts. In: Toleranz. Sarhan Dhouib eds. Velbrück, Frankfurt/M.
III. Livres:
2003 – Recueil d’articles: Musik und Sprache. Zur Phänomenologie von Carl Stumpf. Margret Kaiser-El-Safti & Mattias Ballod (Hrsg.) Karl Bühler und Carl Stumpf und die Brentanoschule (117-130) Königshausen & Neumann, Würzburg.
2003 – الظاهراتية وفلسفة اللغة. تظور مباحث الدلالة في الفلسفة النمساوية، أفريقيا الشرق 3002
2007 – Herméneutique, Esthétique et Théologie. Azelarabe Lahkim Bennani (Hsg.). Actes d’un colloque. Faculé des Lettres et des Sciences Humaines (Dhar Mehraz): Imprimerie Al Ufuk Fès.
2017 الاحتجاج بين القانون والفلسفة. مقالات في الفلسفة والآخلاق. منشورات مختبر الدراسات الرشدية،
جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس
IV. Articles en anglais:
2007 The Public Sphere’s Metamorphosis. The Triangular Relation
Between the NGO, the State and the Globalization: IRIE, vol. 7
2021: Penal law in Islam : The shift from the God’ perspective to the Human One. In: Agus Wahyudi eds.: Social Justice. University Gadjah Mada University Press, Indonesia.
Hermeneutics and social theory. In: CULTURAL HERITAGE: AT THE INTERSECTION OF THE HUMANITIES AND THE SCIENCES.
PROCEEDINGS OF THE HUMBOLDT-KOLLEG (JORDAN, 16-18 APRIL 2019). Reihe: Archäologie: Forschung und Wissenschaft. Bd. 7, ISBN 978-3-643-91252-7.
Coopération internationale:
Coordinateur scientifique des Programmes ERASMUS Plus:
– Université Vienne (Institut IRPA 2017)
– Université Erlangen Allemagne (2018-2019)
– Université Erlangen Allemagne (2020-2023)
– STAFF MOBILITY FOR TEACHING MOBILITY AGREEMENT. Academic year 2017/18 / 20022 between Université Sidi Mohammed Ben Abdellah. Friedrich-Alexander-Universität Erlangen-Nürnberg, , Germany PHIL – Philosophische Fakultät und Departement Theologie, Department islamisch-Religiöse Studien ERASMUS Koordination institutionelle.
– STAFF MOBILITY FOR TEACHING MOBILITY AGREEMENT. Academic year 2018 / 2022 between Université Sidi Mohammed Ben Abdellah.Université Vechta Allemagne. Koordination institutionelle.
– Projet DAAD- Dialogue avec le Monde musulman (2018- 2019-31 décembre 2020) avec la collaboration de quatre universités allemande,
tunisienne, indonésienne et marocaine. Coordinateur allemand : Pr. Dr. Jean Christophe Merle, adresse Mail : jean-christophe.merle@uni.vechta.de. : 4 participants de chaque pays, à savoir Un senior Prof., un Post. Doc. Prof. Un étudiant, 3 mois de bourse, un étudiant, invité au colloque. L’ensemble est de 61 participants, pour 6 colloques à chaque fois dans un pays différent.
Rayonnement international :
I. Membre des Comités Scientifiques des revues internationales suivantes :
Journal of Religion and Transformation. Interdisciplinary Journal of Religion and Transformation in contemporary Society. Unipress, Vienna University Press.
Membre du Comité Scientifique de la revue internationale : Δ O ΚOξ Philosophical Review Vol. 25-26 2020 ISSN : 1989-0202 eISSN : 1989- 2020.
II. Professeur encadrant de la bourse de recherche Feodor- Lynen (Allemagne) du Dr. Sarhan Dhouib: Auffassungen und Begründungsmodelle von Toleranz um 1900 in der arabischsprachigen Philosophie. Zum Wandel normativer Konzepte.
III. Ambassadeur scientifique de la la Fondation Alexander von Humboldt (2017- 2021).

الأخلاق السياسية وبناء الديمقراطية في فكر محمد بلحسن الوزاني

 إدريس مقبول

تسعى الورقة إلى تسليط الضوء على العلاقة التي يلمسها القارئ لفكر الرائد محمد بلحسن الوزاني بين السياسة باعتبارها ممارسة أخلاقية وحاجة المجتمعات إلى الديمقراطية من أجل تحقيق الجوهر الإنساني في العمران البشري.

في الخروج من الاستعمار كما في الخروج من الاستبداد لابد من مرجعية أخلاقية دافعة لتحقيق الغاية التحررية وترسيخها وإرساء وجود إنساني خارج كل أنماط  التقييد والحَجْر، في الورقة نبين كيف دافع محمد بلحسن الوزاني المفكر الطليعي والذي سبق عصره عن الديمقراطية التداولية وعن فكرة التعاقد وتجديد التعاقد وعن العقل التشاوري والتشاركي بلغة هابرماس من أجل تجاوز مسارات الأزمة وتجاوز الجمود الذي يفضي إلى تعطيل آليات الإبداع داخل المجتمعات مع وجود دساتير صورية تكاد تكون بدون روح.

Mohamed Hassan Ouazzani confronté à la question de la « libre pensée »

Mohamed Mouaquit

Le thème de la « libre pensée » apparaît dans un écrit polémique de MHO daté de 1933. Comment MHO affronte-t-il la question ? Celle-ci met à l’épreuve la conviction libérale de l’auteur. Ma contribution cherchera à éclairer la position de MHO sur cette question et à évaluer son libéralisme.

الديمقراطية ومرتكزات البناء : التحدي الثقافي وأزمة آليات الوساطة

الحبيب بلكوش

لا شك ان الاختيار الديمقراطي لم يعد محط جدل أو تشكيك من طرف مختلف الفاعلين السياسيين باعتباره النمط الذي يسمح بتدبير الاختلاف سلميا ويفتح باب المشاركة أمام المواطن ويوفر شروط المسؤولية والمساءلة بقدر ما يحمي حرية الرأي والاختيار. إلا أن مسار التحولات عبر العالم، وحتى في الديمقراطيات العريقة، أبان عن حدود الممارسة الديمقراطية والتحديات التي تواجهها أشكال التعبير والمشاركة بشكل جعل الدعوة تتنامى لفتح أفق أرحب لآلياتها.

وقد اصبح التحدي أكثر جسامة في الدول الحديثة العهد بنمط الحكم هذا من حيث الخصاص والتشوهالذين إلتصقا بالممارسة السياسية وصل حد التشكيك في جدواها وفي النخب التي افرزتها.

وقد طرحت التجربة المغربية هذه التحديات على أكثر من واجهة جعلت خطاب الديمقراطية يتسع، وإفرازات خللها تتعمق،وإعمال النظر والتحليل في الممارسة والآليات يدعو إلى الوقوف على بواعث قلق عميق من آفاق التحولات وما قد تفرزه من مخاطر ونخب.

ومعلوم أن الديمقراطية إن كانت هي نظام حكم، فإنها أيضا ثقافة تنبني على مواطنة كاملة، ومشروع تحمله وترسخ أسسه نخب وهيآت لها مسؤولية في حمايته وتطوير آلياته.

فإلى أي حد استطاعت التجربة المغربية، خاصة منذ ما اصطلح عليه « التناوب التوافقي »، وبالخصوص منذ اعتماد دستور 2011، ان تشق طريق ارساء مشروع ديمقراطي؟ وما دور الفاعل السياسي الحزبي أساسا في ما آلت إليه الممارسة وما أفرزته من مظاهر جعلت المواطن لا ينخرط في آلياتها ومحطاتها سواء المؤسساتية أو الحزبية أو الانتخابية …؟ وهل استطاع الاختيار الديمقراطي أن يؤصل التجربة من خلال نشر ثقافة الديمقراطية داخل المجتمع أو على الأقل في صفوف أعضائه وآلياته التنظيمية؟ وما هي مؤشرات التحديات التي تعيق التطور وتنذر بما قد يعصف حتى بما يتحقق؟ …

تلكم بعض من الأسئلة التي تطرح بحدة في واقعنا إثر ما أفرزته الممارسة، علما بأنها أسئلة مطروحة منذ عقود في فكر أحد رواد الإصلاح المغربي ذ. محمد حسن الوزاني.

« La Démocratie Marocaine » entre verticalité et dialogue, les défis du XXIème siècle 

Mostafa Bouaziz

Ma communication se propose de partir de deux idées fondatrices de la pensée , pléthorique , de Mohammed Hassan Ouazzani , celle du dialogue et celle du lien de droit . À travers ces deux concepts centraux , La communication tentera de montrer comment la verticalité , érigée en mode de gouvernance , marginalise , voir méprise , toute tentative de dialogue , et ainsi elle hypothèque l’émergence d’une citoyenneté positive .
La communication essayera , en même temps , de montre comment les passe-droit qui transcendent les liens sociaux consolident les bases d’une communauté de clientèles et non d’une société démocratique .
La communication illustrera le propos par des exemples empruntés à différents secteurs de la vie publique .

Mot d’accueil de Dr. Houria Ouazzani, Presidente du Centre Mohamed Hassan Ouazzani.

Hommage et Allocution de Bienvenue

Première Séance

Première Séance - Débat et Discussion

Deuxième Séance

Deuxième Séance - Débat et Discussion

Troisième Séance

Troisième Séance - Débat et Discussion

Synthèse et Conclusion de la Journée d’études

Mohamed Hassan Ouazzani : Pionnier du Journalisme Politique au Maroc

A l’occasion de la commémoration annuelle du décès de Mohamed Hassan Ouazzani, le 9 septembre 1978, et de la Journée mondiale de la Démocratie, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement humain propose une journée d’étude sur une des activités essentielles déployées par Mohamed Hassan Ouazzani, le journalisme.

Considéré comme un instrument de combat, il a excellé dans la création de journaux, de revues et l’écriture d’une masse impressionnante d’articles tant en arabe qu’en français. Dès ses premiers engagements en tant que journaliste, diplômé de l’Ecole libre de Journalisme et de l’Ecole libre de Sciences politiques de Paris, en 1930, il s’est manifesté pour promouvoir la liberté de la presse et d’opinion au Maroc. Combat pour ces droits fondamentaux qu’il va mener jusqu’à son dernier souffle.

Nous proposons d’aborder ses activités d’homme de plume en deux parties :

A. Le créateur de journaux et de revues

1. La revue Maghreb
2. L’action du Peuple et la Volonté du Peuple
3. Ad-Difaa
4. Raï el Aam
5. Démocratie
6. Doustour
7. Es Siassa

Si la création de ces journaux et revues est mentionnée dans plusieurs études, il serait utile d’en dresser une analyse plus approfondie, précisant leur durée, leur tirage, la présentation des auteurs qui y ont publié des articles (réguliers ou occasionnels). Les conditions et contextes de leur parution méritent d’être exposés.

Le jeune journaliste, Mohamed Hassan Ouazzani était bien conscient des obstacles à franchir pour créer un journal en langue arabe sous le Protectorat. Il en décrit la politique en matière de presse pratiquée par les Autorités du Protectorat dans un article de L’Action du Peuple, No 34, 23 mars 1934. Il fait référence au Dahir du 27 avril 1914, amendé par le Dahir du 20 novembre 1920, qui spécifie : « tout journal ou écrit périodique rédigé, même en partie, en langue arabe ou hébraïque, ne peut être créé et publié sans qu’un arrêté viziriel d’autorisation ne soit au préalable intervenu … ». Mais, bien informé de la pratique des libertés de presse en France même, il reproduit l’avis de Français installés au Maroc qui se montrent solidaires avec les jeunes nationalistes marocains qui revendiquent « la liberté de la presse arabe au Maroc ». Il cite même une opinion publiée dans La Vigie Marocaine le 29 septembre 1932 : « Le journal arabe qui nous dirait avec précision et modération les doléances des Marocains, leurs ennuis, leurs espoirs, leurs désirs, serait, pour ceux qui administrent ce pays, un auxiliaire de premier ordre. – Presque tout ce qui se lit dans un journal interdit pourrait être lu dans un journal autorisé sans soulever d’émotion ». (Toutes les citations de l’article de L’action du Peuple, reproduites dans Combats d’un nationaliste marocain, Tome II, p. 171-175).

Jouant habilement sur la diversité des opinions françaises concernant la politique pratiquée au Maroc, il s’est engagé avec vigueur dans ce « combat par la plume » qui est l’instrument par excellence de sa lutte pour l’instauration des droits fondamentaux au Maroc et le rétablissement de la souveraineté nationale, sacrifiée à la France dans le Traité de Protectorat en 1912.

Les analyses historiques proposées sur les organes de presse mentionnés permettront sans doute de préciser dans quelles conditions l’activité éditoriale de Mohamed Hassan Ouazzani et de ses compagnons a pu être menée. Il serait aussi très intéressant de rendre compte des commentaires publiés dans la presse française aussi bien au Maroc qu’en France même sur les informations parues dans les journaux et revues nationalistes.

B. Analyses des thèmes traités par Mohamed Hassan Ouazzani dans ses articles et éditoriaux

1. La violation du Traité du Protectorat par le pouvoir colonial : exploitations des ressources territoriales et des populations
2. Une justice à deux standards : française et indigène
3. Le renforcement des féodalités et des archaïsmes
4. L’indépendance et la souveraineté nationales en référence à l’histoire du Maroc
5. Les libertés et les droits fondamentaux
6. Les institutions politiques, constitutionnelles et démocratiques
7. La moralité et le patriotisme des gouvernants
8. L’éducation universelle sans discrimination régionale et de genre
9. Divers autres aspects

بمناسبة الذكرى السنوية لوفاة محمد حسن الوزاني ، 9 سبتمبر 1978 ، واليوم العالمي للديمقراطية ، ينظم مركز محمد حسن الوزاني للديمقراطية والتنمية البشرية يوما دراسيا حول إحدى الأنشطة الأساسية لمحمد حسن وزاني، ألا وهي الصحافة

باعتبارها وسيلة للكفاح، قد برع  محمد حسن وزاني في إنشاء الصحف والمجلات وكتابة مجموعة رائعة من المقالات باللغتين العربية والفرنسية. تخرج من المدرسة الحرة للصحافة والمدرسة الحرة للعلوم السياسية في باريس عام 1930، ومنذ أول التزاماته كصحفي، تقدم لتعزيز حرية الصحافة والرأي في المغرب. كفاح من أجل هذه الحقوق الأساسية التي سيقوده حتى آخر أنفاسه

: نقترح التطرق إلى أنشطته كرجل قلم من خلال جزأين

أ. منشئو الصحف والمجلات

 La revue Maghreb –
L’action du Peuple et la Volonté du Peuple –
الدفاع –
الرأي العام –
Démocratie –
الدستور –
السياسة –

إذا تم ذكر إنشاء هذه الصحف والمجلات في العديد من الدراسات ، فسيكون من المفيد إجراء تحليل أكثر تعمقا ، وتحديد مدتها ، وتداولها ، وعرض المؤلفين الذين نشروا مقالات (منتظمة أو عرضية). كما تستحق ظروف وسياقات نشرها أن يتم الكشف عنها

كان الصحفي الشاب محمد حسن الوزاني يدرك جيدا العقبات التي تحول دون إنشاء صحيفة باللغة العربية تحت الحماية. ووصف السياسة الصحفية التي تمارسها سلطات الحماية في مقال في صحيفة العدد 34 ، 23 مارس 1934. ويشير إلى ظهير 27 أبريل 1914، المعدل بظهير 20 نوفمبر 1920، والذي ينص على ما يلي

« tout journal ou écrit périodique rédigé, même en partie, en langue arabe ou hébraïque, ne peut être créé et publié sans qu’un arrêté viziriel d’autorisation ne soit au préalable intervenu … ».

ولكنه، وهو على دراية جيدة بممارسة حرية الصحافة في فرنسا نفسها، يعيد إنتاج رأي الفرنسيين الذين يعيشون في المغرب الذين ويتضامنون مع الوطنيين المغاربة الشباب الذين يطالبون ب « حرية الصحافة العربية في المغرب ». حتى أنه يقتبس رأيا نشر في

La Vigie Marocaine في 29 سبتمبر 1932

« Le journal arabe qui nous dirait avec précision et modération les doléances des Marocains, leurs ennuis, leurs espoirs, leurs désirs, serait, pour ceux qui administrent ce pays, un auxiliaire de premier ordre. – Presque tout ce qui se lit dans un journal interdit pourrait être lu dans un journal autorisé sans soulever d’émotion ».

ومن خلال اللعب بمهارة على تنوع الآراء الفرنسية بشأن السياسة المتبعة في المغرب، انخرط بقوة في هذا « الكفاح بالقلم » الذي يعد أداة بامتياز لنضاله من أجل إرساء الحقوق الأساسية في المغرب واستعادة السيادة الوطنية، التي ضحى بها لفرنسا في معاهدة الحماية عام 1912. ومما لا شك فيه أن التحليلات التاريخية المقترحة على الأجهزة الصحفية المذكورة ستمكن من تحديد الظروف التي يمكن في ظلها القيام بالنشاط التحريري لمحمد حسن الوزاني ورفاقه. وسيكون من المفيد جدا أيضا الإبلاغ عن التعليقات المنشورة في الصحافة الفرنسية في كل من المغرب وفرنسا نفسها بشأن المعلومات المنشورة في الصحف والمجلات الوطنية

ب. تحليلات للمواضيع التي تناولها محمد حسن الوزاني في مقالاته وافتتاحياته

 انتهاك معاهدة الحماية من قبل الدولة الاستعمارية: استغلال الموارد الإقليمية والسكان –
عدالة ذات معيارين: فرنسي وأصلي –
تعزيز الإقطاع والآثار –
الاستقلال الوطني والسيادة مع الإشارة إلى تاريخ المغرب –
الحقوق والحريات الأساسية –
المؤسسات السياسية والدستورية والديمقراطية –
الأخلاق والوطنية للحكام –
التعليم الشامل دون تمييز إقليمي وجنساني –
مواضيع أخرى متنوعة –

Cliquer ci-après pour consulter le Programme en Français et en Arabe :

Programme Journée d’études 2023 – Français

Programme Journée d’études 2023 – Arabe

Nacira GUAZNAY

ناصرة كزناي

المؤهلات العلمية:

  • حاصلة على شهادة الدكتوراه في التاريخ المعاصر والراهن، بميزة مشرف جدا مع التنويه والتوصية بالنشر، من مركز دراسات الدكتوراه في العلوم الاجتماعية، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الحسن الثاني، عين الشق- الدار البيضاء.
  • حاصلة على شهادة الماستر من وحدة  » المجتمعات الإسلامية المتوسطية والحداثة » بميزة حسن، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية- جامعة محمد الخامس، أكدال- الرباط.
  • حاصلة على شهادة الإجازة في الآداب من شعبة التاريخ والجغرافيا، تخصص تاريخ، بميزة مستحسن، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، أكدال- الرباط.

الأبحاث المنجزة:

  • بحث الدكتوراه بعنوان: ظاهرة العنف السياسي في مغرب بداية الاستقلال، محاولة تتبع عبر الصحافةوالشهادات المدونة، 1955-1959م، جامعة الحسن الثاني، عين الشق، الدار البيضاء، 2022.
  • بحث الماستر بعنوان: التعمير والعمارة الكولونيالية بمدينة الرباط، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، أكدال- الرباط.

المقالات والمنشورات:

  • « القضية الوطنية والوطنيون المغاربة تجاذبات واختلافات، ضمن، الوثيقة والصورة والذاكرة، دراسات في تاريخ المتوسط الإسلامي، منشورات باب الحكمة، الطبعة الأولى، 2022م، ص ص. 363- 390.
  •  » مدينة رباط الفتح، التاريخ والذاكرة، مجلة المناهل، العدد 98، يناير – فبراير – مارس 2020، وزارة الثقافة، ص ص. 89- 119.
  •  » السينما المغربية، ورهان الاشتغال على الذاكرة والتاريخ الوطني، ضمن، « السينما والذاكرة، الرؤوية والرهانات، منشورات جامعة ابن زهر ، أكادير، الطبعة الأولى،  2017، ص  ص. 123- 145.
  •  » الرحلات المغربية إلى أوربا بين اكتشاف الذات والآخر، رحلة الغساني نموذجا، ضمن كتاب أدب الرحلة، ملتقى عيون الأدب العربي بدورتها الثامنة ، منشورات جمعية النجاح، العيون، الطيعة الأولى، 2017م، ص ص. 213- 229.
  •  » مخططات التهيئة الفرنسية لمدينة الرباط الجديدة، ضمن كتاب  » مدينة الرباط التاريخ والذاكرة »، منشورات المعهد الجامعي للبحث العلمي، جامعة محمد الخامس، الرباط، 2016م.

المشاركات العلمية:

  • 21- 23 نونبر 2017: المشاركة في الندوة العلمية الدولية » السينما و الذاكرة: الرؤية و الرهانات » المنظمة بكلية متعددة التخصصات، جامعة ابن زهر أكادير، ورزازت.
  • 17- 21 ماي 2017: المشاركة في الندوة الدولية  » عيون الأدب العربي، أدب الرحلة »، من تنظيم جمعية النجاح للتنمية الاجتماعية. بالعيون.

 

Mohamed Karim BOUKHSSASSE

محمد كريم بوخصاص  

باحث وصحافي، حاصل على درجة الدكتوراه في علوم الإعلام والتواصل من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وتناولت أطروحته دينامية التأثير في الصحافة المغربية وتجلياته في الممارسة المهنية. وينشر دراساته في مجلات علمية محكمة ومراكز أبحاث دولية منها « مركز الجزيرة للدراسات » و »المعهد المغربي لتحليل السياسات »، ويدرس الصحافة والإعلام في « المعهد العالي للصحافة والاتصال » بالدار البيضاء. ويجمع بين البحث الأكاديمي والعمل الصحافي في أسبوعية « الأيام ». وقد نشر العديد من التحقيقات الاستقصائية، حاز بعضها على جوائز وطنية ودولية، بما في ذلك « الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة » مرتين (2018 و2022)، « جائزة الاتحاد الأوروبي لإعلام الهجرة » (2019)، و »الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب » (2018)، و »جائزة بروميثيوس لأفضل تحقيق صحافي حول المالية العمومية » (2020)، فضلا عن ذلك تم ترشيحه مرتين لجوائز الإعلام العربي التي ينظمها نادي دبي للصحافة (2017 و2019).

Mohammed MOUAQIT

محمد موقيت

Docteur d’Etat en Sciences Politiques de l’Université Paris II. France. Il est actuellement professeur  de sciences politiques à la Faculté des sciences juridiques, économiques et sociales. Université Hassan II AïnChok de Casablanca.

Guillaume DENGLOS

كيوم دونغلو

Chargé d’études à l’Institut des hautes études de défense nationale (IHEDN)
Secrétaire général de la SFHOM

Guillaume Denglos est docteur en histoire contemporaine de l’université Paris 1 Panthéon-Sorbonne et chargé d’études à l’Institut des hautes études de défense nationale (IHEDN).

Ses travaux portent principalement sur l’histoire du Maghreb contemporain et du concept de défense nationale au XXe siècle.

Il est l’auteur de deux ouvrages sur l’Afrique du Nord coloniale : Une publication franco-marocaine engagée : la revue Maghreb (1932-1936), Paris, L’Harmattan, 2015 ; Juin. Le maréchal africain, Paris, Belin, 2018.

Mohamed Maarouf DAFALI

محمد معروف الدفالي

Mohamed Maarouf Dafali est Vice-Président du Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain.

Docteur d’état en Histoire moderne, il enseigne actuellement à la Faculté de Lettres de Ain Chock.

Hamid AIT FARHI

باحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب – الدارالبيضاء

Mohamed Ikbal ESSOUIDI

باحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب – الدارالبيضاء

Mostafa BOUAZIZ

Historien, titulaire d’un Doctorat d’Etat à l’Université Paris I Panthéon –Sorbonne et d’un diplôme de l’Ecole des Hautes Etudes en Sciences Sociales (EHESS) de Paris. Il est actuellement Professeur de l’Enseignement Supérieur à l’université Hassan II de Casablanca. Il est également Conseiller scientifique de la revue Zamane et membre fondateur de l’Association Marocaine de la recherche historique.

Mostafa Bouaziz a contribué à la rédaction de plusieurs articles dans la presse marocaine et est aussi l’auteur de plusieurs livres et ouvrages dont : Aux origines de la Koutla démocratique (éditions de la Faculté des lettres Aïn Chok, 1997).

Abdelaziz KARRAKY

عبد العزيز قراقي

أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس

نائب عميد كلية العلوم الاقتصادية والاجتماعية السويسي مكلف بالبحث العلمي والتعاون والشراكة

عضو الشبكة العربية لدراسة الديمقراطية

عضو مركز الأبحاث والدراسات في العلوم الاجتماعية

عضو مؤسس للمجلة المغربية للعلوم السياسية والاجتماعية

مدير سابق للتنسيق والنهوض بحقوق الإنسان بالمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان

مدير سابق لبرنامج إدماج حقوق الإنسان في السياسات العمومية

    الصحافة والمجتمع

« إطلالة على جريدة « الرأي العام

محمد معروف الدفالي

      بموازاة شهرته بصفة رجل سياسة، اشتهر محمد بن الحسن الوزاني، كذلك، بصفة رجل صحافة. فمثلما أظهر ميولا مبكرة نحو السياسة والنضال السياسي، منذ تفتق وعيه الوطني، أظهر ميولا مبكرة للإعلام والصحافة، تلك الميول التي صقلها بتلقي دروس علمية في هذا الميدان بباريس، وبتجارب عملية عبدت الطريق التي جعلته على رأس قائمة المؤسسين للصحافة الوطنية المغربية.

    وإذا كان الوزاني قد عبر عن باعه الصحافي، منذ بدايات ثلاثينيات القرن العشرين، من خلال مقالاته المنشورة بمجلة « الأمة العربية »، التي كان يصدرها « الأمير شكيب أرسلان » من جنيف، وبمجلة « مغرب »، التي كان يصدرها « روبير جان لونكي » من باريس، ثم عبر افتتاحياته التي كان يكتبها لجريدة « لاكسيون دي بوبل »، وجريدة « لافولونطي دي بوبل »، اللتين أشرف على إصدارهما من فاس، فإن هذا الباع سيزداد قوة وترسخا، بفضل الافتتاحيات والمقالات التي كتبها لجريدة « الرأي العام »، التي أصدرها بعد الحرب العالمية الثانية، لتكون لسانا لحزبه الجديد « حزب الشورى والاستقلال »، والتي عبرت بوضوح، عن العقيدة الليبرالية، كما تمثلها الوزاني ورفاقه.

     لقد مرت هذه الجريدة، عبر تاريخ صدورها الممتد بين سنة 1947 وسنة 1961، بثلاث مراحل:

ـ مرحلة التأسيس والتبلور (1947 ـ 1952)، المطبوعة بالنضال ضد الاستعمار، وبالنضال من أجل نشر الفكر الليبرالي، في معناه المرتبط بنشر أسس التنمية الفكرية ونشر العقلانية في صفوف المغاربة.

ـ ومرحلة العمل في أفق إقامة دولة مغربية جديدة، على أسس الديمقراطية الليبرالية (أواخر 1955 ـ 1958).

ـ ثم مرحلة الانفصال عن الحزب الأم (1959 ـ 1961)، لما انشق مديرها « أحمد بن سودة » عن حزب الشورى والاستقلال، ليساهم، صحبة شوريين آخرين، في تأسيس حزب « الاتحاد الوطني للقوات الشعبية »، ويحول « الرأي العام » إلى لسان حال لهذا الحزب الجديد.

وستقتصر هذه المساهمة على عدد من الخطوط العريضة، المرتبطة بالمرحلة الأولى، على أمل الرجوع إلى المرحلتين الأخريتين في مناسبات علمية قادمة

« التنظيم القانوني للصحافة وبيئة الممارسة في فترة الحماية »

والتي تندرج في إطار محور: الحقوق والحريات الأساسية 

محمد كريم بوخصاص

تعالج الورقة البيئة القانونية للممارسة الصحافة في المغرب إبان فترة الحماية، وتحديدا في ذروة نضال محمد حسن الوزاني من أجل إصداره عناوين صحافية، وذلك من خلال الوقوف عند « قانون تنظيم المطبوعات » الصادر في 27 أبريل 1914، وتعديلاته في 20 نونبر 1920 و18 أكتوبر 1937 والذي كان يقيد الممارسة الصحافية، ويفرض تضييقا ممنهجا على حرية إصدار الصحف والمجلات. كما ستناول الورقة إرهاصات ميلاد أول قانون متعلق بالصحافيين سنة 1942، والذي دخل حيز التنفيذ في المنطقة الخاضعة لاستعمار الفرنسي كقانون ينظم المتعاطين لمهنة الصحافة في المغرب.

قضايا العنف السياسي في مغرب بداية الاستقلال من خلال جريدة الرأي العام

قراءة في مواقف محمد بن الحسن الوزاني

ناصرة كزناي

       شكلت قضية العنف السياسي، أبرز القضايا التي شهدتها البلدان المستعمرة سابقا في مرحلة انتقالها من الاحتلال الأجنبي إلى الاستقلال الوطني، بسبب طبيعة وحجم التناقضات التي كرستها الدول المستعمرة وسياستها بالمستعمرات، ونظرا لحجم الاختلافات السياسية والشخصية التي ظهرت بين الفاعلين السياسيين في مرحلة النضال من أجل طرد المستعمر وتحرير بلدانهم، ثم ما لبثت تلك الاختلافات المتوارية أن انفجرت بعد نيل الاستقلال.

     لم يكن المغرب استثناء في هذا المسار، إذ شهدت البلاد اندلاع حوادث عنف، كانت محصلة للصراع الذي انطلق بين الفاعلين السياسيين من أجل الهيمنة على السلطة في مغرب ما بعد عودة السلطان من منفاه. حيث تباينت رهانات مختلف الفاعلين، بالتوازي مع تباين إمكانياتهم المادية والمعنوية واختلاف إستراتيجياتهم في توجيه دفة الصراع الذي أفضى إلى ميلاد العنف والعنف المضاد في البلاد.

     وبقدر ما كان العنف السياسي لغة الانتقال من مرحلة الحماية الأجنبية إلى الاستقلال الوطني، بقدر ما تعددت صوره وأشكاله وآلياته وتداخلت معها أسبابه والواقفون وراءه ووراء ما أسفر عنه من ضحايا، طالت بدرجات متفاوتة كلا من الفرد والمجتمع والدولة. وقد وثقت صحافة المرحلة – شأنها في ذلك شأن العديد من المذكرات والروايات الشفوية المكتوبة- الكثير من المعطيات والتفاصيل الدقيقة عن مظاهر ذلك العنف وأسبابه ونتائجه، وتفاصيل أخرى عن حجم ما مارسته المرحلة من عنف نفسي، استمر لزمن غير يسير، يلقي بضلاله على مختلف شرائح المجتمع المغربي. في هذا السياق، تبرز جريدة « الرأي العام »، لسان حزب الشورى والاستقلال على رأس تلك الصحافة، نظرا لما زخرت به من مادة وثائقية هامة، ومتنوعة من قبيل البيانات والتقارير والبلاغات الصادرة عن الحزب وأطره، إضافة إلى المراسلات والتقارير اليومية الواردة من مختلف مناطق المملكة، بما في ذلك تقارير التتبع الدقيقة لتفاصيل العنف المادي والمعنوي الذي طال بدرجات متفاوتة كلا من حزب الشورى والاستقلال والحزب الشيوعي المغربي، ومنظمة « الهلال الأسود » للمقاومة وفصائل من جيش التحرير.

     : وانطلاقا من أعداد هذه الجريدة، سنتناول موضوع هذه المساهمة، عبر محورين أساسيين

المحور الأول: يتناول مظاهر العنف السياسي بمغرب بداية الاستقلال من خلال جريدة الرأي العام

والمحور الثاني: يتناول مواقف محمد حسن الوزاني من حوادث العنف التي استهدفت حزب الشورى والاستقلال

      ومن خلال طبيعة المادة المصدرية المعتمدة، سنحاول مقاربة إشكالية مواقف محمد بلحسن الوزاني من العنف السياسي في الفترة المدروسة، والذي كان حزب الشورى وأطره أبرز مستهدفيه وضحاياه، وذلك بمحاولة الإجابة عن بعض التساؤلات، من قبيل: ما الموقف الذي تبناه الوزاني من حوادث العنف السياسي التي استهدف أطر حزبه؟ وكيف تناولت جريدة « الرأي العام » قضية العنف السياسي بمغرب بداية الاستقلال؟ وما طبيعة المعطيات التي سجلتها هذه الجريدة؟ وما مظاهر العنف المادي والمعنوي التي وثقتها أعدادها؟

تبني حزب الشورى والاستقلال للمعارضة. قراءة في مضامين جريدة

«Démocratie»

لسان الحزب باللغة الفرنسية

محمد إقبال اسويدي

رفض محمد بن الحسن الوزاني، مشاركة حزبه « حزب الشورى والاستقلال » في حكومة البكاي الثانية، وذلك احتجاجا على ما اقترح على هذا الحزب من مناصب في تلك الحكومة، والتي اعتبرها الأمين العام للحزب، إجحافا في حق هذا التنظيم. وبديلا عن المشاركة، تبنى هذا الحزب القيام بدور المعارضة، ليكون، بذلك، أول حزب معارض في عهد الاستقلال.

      وقد مارس « حزب الشورى والاستقلال » هذا الدور عبر عدد من الوسائل التي شكلت الصحافة أحد أبرزها. إذ في هذا السياق عزز لسانه باللغة العربية، جريدة « الرأي العام »، بإصدار جريدة Démocratie الأسبوعية، كي تكون لسان الحزب باللغة الفرنسية. وهي الجريدة التي صدر العدد الأول منها بتاريخ 7 يناير 1957 وآخر عدد بتاريخ 10 فبراير 1958، وأسندت مهمة تحريرها لمحمد الشرقاوي.

ومن خلال استقراء مضامين هذه الجريدة يُمكن التمييز بين ثلاثة مستويات في معارضة أنصار محمد بن الحسن الوزاني للحكومة

أولا فرض الرقابة على أشغال الحكومة؛

ثانيا تقويم عمل الحكومة وتقديم مقترحات بديلة؛

وثالثا الدفاع عن حقوق وحريات المواطنين

كما يمكن من خلال تتبع هذه المستويات، رصد تخلل مجموعة قضايا لها، ما بين داخلية وخارجية، حيث

تتمثل القضايا الداخلية في: المسألة الثقافية، والمسألة الدستورية، وقضية الانتخابات والحريات، ثم التحديات الاقتصادية؛

بينما تتمثل القضايا الخارجية في: الدفاع عن القضايا المغاربية، ومشاكل القارة الإفريقية، والعلاقة مع فرنسا وإسبانيا، وقضايا المشرق العربي، ودور المغرب في منظمة الأمم المتحدة.

وتسعى هذه المداخلة إلى تقصي هذه المعطيات، عبر تتبع المستويات والقضايا المذكورة من خلال محاولة للرصد والتحليل، مساهمة في التاريخ السياسي والفكري لمغرب بداية الاستقلال.

الجانب الثقافي في صحافة حزب الشورى والاستقلال. قراءة في مقالات محمد عزيز الحبابي نموذجا

حميد أيت فرحي

      تسعى هذه المساهمة إلى إلقاء بعض الضوء على الجانب الثقافي والفكري من اهتمامات جريدة « الرأي العام » لسان حزب الشورى والاستقلال، في مطلع خمسينيات القرن العشرين. وذلك من خلال كتابات محمد عزيز الحبابي (1922-1993)، أحد المثقفين من شباب الحزب، آنذاك. وهي الكتابات التي كان يبعث بها إلى الجريدة وهو طالب في جامعة باريس

كل من يرجع إلى صحافة حزب الشورى والاستقلال، في عقد خمسينيات القرن العشرين، يلاحظ أن زخم عطاء محمد عزيز الحبابي، كواحد من المواظبين على الكتابة بين صفحات هذه الصحف، كان موزعا بين مرحلتين أساسيتين: أولاهما، خلال مرحلة الحماية الفرنسية (1949 و1950)، في جريدة: « الرأي العام » الصادرة باللغة العربية، والثانية: في مرحلة مبكرة من عهد استرجاع الاستقلال، (1957 و1958)، بأسبوعية « Démocratie » الناطقة باللغة الفرنسية

     بالنسبة لمقالاته في الرأي العام، خصصها لموضوعين أساسيين: « تحرير المرأة »، في سبع مقالات رئيسية وثلاثة تكميلية، والإنتاج الفكري بالمغرب، الذي خصص له ستة عشر مقالا، استغلها لنقد ما سطرته أقلام المثقفين المغاربة، إلى حدود سنة 1950، مركزا على ثلاث نقط محورية هي: المواضيع المتناولة، والمناهج المتبعة، وطريقة الكتابة، بأسلوب اتسم بالجرأة والحدة في التعبير، ممزوجا بنفحة من السخرية والتهكم، وهي المقالات التي تفاعل معها جمهور القراء وأثارت حوارا ثقافيا جادا عنوانه البحث في سبل زرع أسس ثقافة مغربية عصرية جادة وملتزمة. أما مقالاته في أسبوعية « Démocratie » فالأحاديث الخمسة عشر الأولى منها، هي التي سيتممها وينشرها سنة 1961، في كتابه « من المنفتح إلى المنغلق، الذي ضم عشرون حديثا عن الثقافات القومية والحضارة الإنسانية »، يضاف إليها مقالان نشرا بالجريدة نفسها، حول « مصير الثقافة الفرنسية في شمال إفريقيا، وجهة نظر مسلم »

.وستنصب مساهمتنا على ما نشر بجريدة « الرأي العام »، في انتظار فرصة أخرى، نخصصها لباقي المقالات

La revue Maghreb. une histoire connectée des nationalismes maghrébins et de la gauche française anticoloniale de l’entre-deux-guerres (1932-1937)

Guillaume Denglos

Éditée à Paris de juillet 1932 à janvier 1936, la revue Maghreb fut la première publication anticoloniale à attaquer de front, et avec succès, la politique du Résident général Lucien Saint. Fruit d’une entente entre la faction la plus anticoloniale de la SFIO autour de l’arrière-petit-fils de Karl Marx, l’avocat Robert-Jean Longuet, et le mouvement des « Jeunes Marocains », Maghreb apparaît comme le « laboratoire » dont est directement issu le Plan de réformes porté par le Comité d’Action marocaine en décembre 1934. De Mohamed Hassan Ouazzani à Ferhat Abbas, en passant par Ahmed Balafrej, Omar Ben Abdeljalil, Abdelkader Benjelloun, Salah Ben Youssef ou Tahar Lakhdar, tous ont trouvé leur place dans les colonnes de cette revue. Interdite à deux reprises par les autorités coloniales en septembre 1932, puis en mai 1934, Maghreb marque aussi le passage de témoin au Maroc d’une résistance tribale et rurale définitivement vaincue en 1934, à un mouvement nationaliste urbain et élitiste, centré sur Fès et Rabat. À cet égard, l’Istiqlal et le parti Démocrate de l’Indépendance sont les héritiers directs des combats menés par la revue Maghreb.

 

La contribution de Mohamed Hassan Ouazzani à l’histoire de la presse au Maroc

Mohammed Mouaqit

La liberté de la presse est le produit philosophique et idéologique de la pensée libérale. L’histoire de la presse au Maroc présente le paradoxe d’une fondation sans son fondement. Si Mohamed Hassan Ouazzani  a été un acteur important dans cette histoire, c’est en tant qu’homme politique qui a œuvré pour que la fondation ne soit pas disjointe de son fondement.

أنشطة نادي كرة القدم بالمركز الثقافي محمد حسن الوزاني بإيتزار

سيداتي، سادتي

,  في إطار انشطته الثقافية و التربوية و الرياضية يوفر المركز الثقافي محمد حسن الوزاني  نادي كرة القدم لفائدة أطفال و شباب إيتزار  .يتكون النادي من ,فئتين  عمريتين : فئة تتراوح أعمارها بين 7 و 11 سنة وفئة تتراوح أعمارها بين 11 و 15 سنة كما أن النادي يتكون من مدربين شابين يقومان بالتدارب الميدانية داخل ملعب  البلدة و أيضا حصص نضرية داخل قاعة بالمركز الثقافي محمد حسن الوزاني بأيتزار

 

Mesdames , Messieurs, chers Membres

Dans le cadre de ses activités culturelles et éducatives ; le centre culturel Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer met à la disposition des jeunes et des enfants de différents ages  un club de football . 

ceux qui rejoignent le club bénéficient des cours théoriques dans la salle spéciale dans le centre et des exercices sur le terrain.

Avec nos meilleures salutations

video