Célébration de la Journée Mondiale de la Langue Arabe-CCMHO-Itzer
Mesdames, Messieurs, chers membres
Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2024 et à l’occasion de la Journée Internationale de la langue arabe , le Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer a organisé une célébration
le Samedi 28 Décembre 2024.
-
Interventions des élèves
-
Animation de la compétition culturelle par Salma Ayt Rho professeure au lycée Albouhaira
-
Lecture de poésies
-
Remise des attestations aux participants
Nous vous remercions de votre présence et de votre participation au succès de cet événement.
cordialement.
سيداتي سادتي في إطار أنشطته الثقافية وندواته العلمية لموسم 2024 و بمناسبة اليوم العالم للغة العربية
نظم المركز الثقافي محمد حسن الوزاني بإيتزر نشاطا تربويا لفائدة التلاميذ ,تضمن قراءات شعرية , عروض و قراءات نثرية مسابقة ثقافية من تقديم استاذة اللغة الفرنسية سلمى أيت رهو , مسابقة في الخط العربي و تقديم شواهد تحفيزية للمشاركين
و ذلك يوم السبت 28 دجنبر 2024
نشكركم على حضوركم و مشاركتكم في إنجاح هذا النشاط
.وتقبلوا منا فائق الإحترام و التقدير مع أجمل التحيات
باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد علية الصلاة و السلام
حضورنا الكرام باسم الذكتورة حورية الوزاني رئيسة مؤسسة محمد حسن الوزاني و باسم جميع أعضاء المركز نرحب بكم جميعا فأهلا و سهلا بكم معنا مجددا بالمركز الثقافي محمد حسن الوزاني في اليوم العالمي للغة العربية، ننضم إلى المجتمع الدولي للاحتفاء بأحد أغنى الكنوز الثقافية واللغوية للبشرية
إن اللغة العربية، بجمالها وعمقها وتنوعها الفريد، تمثل ركيزة حيوية للتنوع الثقافي، حيث تربط بين أكثر من 450 مليون متحدث حول العالم وتعكس إرثًا ثقافيًا يتجاوز حدود الزمان والمكان كما أن اللغة العربية ليست مجرّد لغة مؤلفة من بضعة حروف وتراكيب ومفردات، بل هي هوية وتاريخ وعزّة، وبها فُتحت القلوب فتعلّمها الغرباء وصاروا شعراء وأدباء، فكل عام وكلّ من ينطق باللسان العربيّ بألف خير
شرّف الله تعالى هذه اللغة العظيمة قبل أن نعرف لنا لها الشرف والرفعة بأن أنول بها القرآن الكريم، وحمل رسالة الإسلام على أكتاف هذه اللغة الرائعة، فانتشرت بها في أصقاع الأرض وبين الشعوب المختلفة، فكانت وستظلّ أعظم اللغات
ابن قيّم الجوزيّة رحمه الله: “وإنّما يعرف فضل القرآن مَنْ عرف كلام العرب، فعرف علم اللغة وعلم العربية، وعلم البيان، ونظر في أشعار العرب وخطبها ومقاولاتها في مواطن افتخارها، ورسائلها
الإمام الشافعي رحمه الله: “ما جَهلَ الناسُ، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب، وميلهم إلى لسان أرسط ووطاليس،
وقال أيضاً: لا يعلم من إيضاح جمل عِلْمِ الكتاب أحدُ، جَهِلَ سعة لسان العرب، وكثرة وجوهه، وجماع معانيه وتفوقها، ومن عَلِمَها، انتفت عنه الشُّبَه التي دخلت على جهل لسانها”.
يقول أحمد شوقي: وهو يتحدث عن جمال اللغة العربية : إن الذي ملأ اللغات محاسنا جعل الجمال و سره في الضاد

























