Author - CMHO

جمال المحافظ: باحث وصحفي،صاحب مقال الرأي العام بين سردية محمد بلحسن الوزاني وتصريحات عبد الرحمان اليوسفي

 

 

 

 

: جمال المحافظ

 باحث وصحفي

صاحب مقال

الرأي العام بين سردية الوزاني وتصريحات اليوسفي

 

محمد‭ ‬بن الحسن الوزاني .. مقـاوم على‭ ‬الطريقة‭ ‬الفرنسية

الاثنين 9 مارس 2026

المنشور على موقع أنفاس بريس

تزايد الاهتمام بإشكالية « الرأي العام » في الأبحاث والدراسات المعاصرة، وذلك في ظل التحولات التي تعرفها مختلف المجتمعات نتيجة العولمة من جهة والتكنولوجيات الحديثة والثورة الرقمية التي وفرت فضاءات أرحب لحرية التعبير، والترويج للآراء والمواقف إزاء مختلف نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المستوى المحلي والعالمي، فضلا عن دور الرأي العام الحاسم في التأثير في صناعة القرار من جهة، والارتقاء بالديمقراطية ومستوى المشاركة السياسية والرقابة على تدبير الشأن العام.

ويعتبر الرأي العام مجموعة من مواقف ومعتقدات أغلبية أفراد المجتمع، تجاه قضية محددة، عامة ومثيرة للجدل في وقت معين، كما يشكل قوة مؤثرة في السياسة، والتوجهات الاجتماعية. وتضطلع وسائل الإعلام بدور أساسي ومركزي في تشكيل الرأي العام، إما توجيها، أو تضليلا. فليس الهدف هنا مقاربة مفهوم الرأي العام وأنواعه ودوره بالمجتمعات الحديثة، لكن التوقف عند بعض المحطات من حياة الصحافة المغربية التي لم تحظ بالاهتمام الكافي من طرف الباحثين والمهتمين والمنشغلين بالشأن الصحفي والاعلامي.

وإذا كانت الكتابات الصحافية، تشكل مرجعا مهما لرصد واستقصاء وقائع التاريخ السياسي لمغرب الحماية والاستقلال، فإن دور المثقفين كان رئيسيا في هذا المنجز، عبر بوابة الاعلام، إذ كثيرا ما ارتبطت بدايات الصحافة في غالبيتها بالسياسة والثقافة خلال مرحلة التأسيس للفعل الصحافي بالمملكة. ويلاحظ بأن أبرز الصحافيين، كانوا من أولئك الذين جمعوا بين الحقل الثقافي والأداء الصحفي.

الشعب والرأي العام

محمد بلحسن الوزاني ( 1910-1978) أحد رموز الحركة الوطنية كان يعتبر أن « الرأي العام »،  » أكثر مما يقصد من كلمة الشعب في المفهوم الديمقراطي، … فالشعب في المنطق الديمقراطي هو مجموعة الناخبين المقترعين في الصناديق خلال الفترات الانتخابية … ولا كذلك الرأي العام الذي يتسع كرأي سائد في صفوف الشعب أكثر من مفهوم الشعب كما يراد منه في لغة الديمقراطية المتمثلة في الاقتراع المقيد المحدود بما يقيده به القانون من شروط، ومن بينها تحديد الاقتراع في سن محددة .. »، كما دون افتتاحية العدد الأول من جريدة  » الرأي العام » الصادر في 16 أبريل سنة 1947.

وتساءل الوزاني الصحافي والسياسي في مستهل ذات الافتتاحية لماذا اختيار الرأي العام عنوانا لجريدته؟ قبل أن يوضح بأنه يأتي انطلاقا من ضرورة تخويل الرأي العام سلطة المراقبة على الحكم، والى الالتزام أمام الشعب بأن نكون الصدى الذي ينقل بأمانة ما يجيش به صدر الرأي العام، وما يتطلع إليه من آمال، وما يتوجس منه من مخاوف…وإننا نرمز الى تحرير سيادة الشعب عن طريق تعزيز سلطة الرأي العام الذي اخترنا أن نطلق اسمه على جريدتنا ».

وفضلا عن محاولة توجيه كفاح الشعب في وجهة استقلال ديمقراطي ينتزع السيادة من قبضة الحماية، فإن الوزاني يوضح كذلك بأن  الهدف يتمثل كذلك في  » السعي الى أن يعي الشعب هذه الحقيقة، قصد تجذيرها  في ضمير الرأي العام الذي يصبح بوعيها أقدر على الكفاح وأقوى تحملا لتضحياته ».

مصدر السلطة

كما أن الأمر يقتضى – حسب الوزاني – العمل على أن تعكس فلسفة الحكم، بما يصبح معه الرأي العام مصدر الحكم والسلطة، لا متحملا عنف الحاكمين وظلمهم، أو مسايرا لتوجهاتهم دون وعي أو مبادرة  أو ابتكار »، معبرا عن كامل الاقتناع بأنه رغم الظروف الصعبة،  » سينتهى بنا الأمر إلى منفذ النور الذي يفتقده الرأي العام، والذي يشكل المخرج إلى تصحيح وضع الاستقلال الذي كنا ننعته بالديمقراطي أو نقرنه بالشورى، وبأن أفضل الدساتير ما عكس إرادة الرأي العام وتطلعاته الحق ».

وإذا كانت هذه سردية الوزاني حول  » الرأي العام » ودواعي اختياره كعنوان للجريدة زمن الاستعمار، فإن عبد الرحمان اليوسفي ( 1924 – 2020 ) كاد عنوان  » الحكومة مسؤولة أمام الرأي العام » على صدر جريدة « التحرير »، التي كان رئيسا للتحرير بها، أن تلقى به في السجن، بعدما خضع إلى استنطاق الشرطة التي أحالته على قاضي التحقيق، معتبرا أن مدبري الشأن العام على كافة المستويات والمواقع ، لم يستوعبوا  في أواخر خمسينات القرن الماضي، بعد الحصول على  الاستقلال دلالات الرأي العام.

واستدل اليوسفي في هذا السياق، بملابسات وتفاصيل متابعته وتصريحاته أما قاضي التحقيق، الذي بادر إلى طرح سؤال حول ماذا كان تعنى جريدة  » التحرير » وتقصد بعبارة  » الحكومة مسؤولة أمام الرأي العام » التي نشرتها على صدر صفحتها الرئيسة؟.

الرأي العام والصحافة

وفي معرض رده على سؤال القاضي، يقول اليوسفي إن المعروف عالميا، بأن هناك أربع سلط ( التشريعية والتنفيذية والقضائية) والرأي العام هو السلطة الرابعة الذى تمثله الصحافة. وقال في هذا الصدد،  » فنحن لم نخترع شيئا جديدا أو من وحي خيالنا، إن هذا الآمر معمول به في كل المجتمعات المتحضرة “، كما كشف في الحوار الذي سبق وأن أجريته معه سنة 2015 بمنزله بالدار  البيضاء، في إطار إعداد دكتوراه في الحقوق حول  » النقابة الوطنية للصحافة المغربية » باعتباره أحد مؤسسي هذه المنظمة سنة 1963.

كما شرح اليوسفي للقاضي » بأن الرأي العام تمثله الصحافة كسلطة رابعة، معترف بها في مختلف بلدان المعمور، الى جانب السلطات الدستورية، وأن جل المفكرين، يجمعون على أن هناك قوة رابعة في المجتمع  تتمثل في الرأي العام”.

هذه القضية، التي تزامنت مع تولى عبد الله إبراهيم رئاسة الحكومة سنة 1959، أدت تفاعلاتها – كما كشف اليوسفي إلى دعوة المغفور له محمد الخامس إلى عقد اجتماع لمجلس الوزراء، توجه في مستهله بسؤال  عبد الله إبراهيم رئيس الحكومة آنذاك  « أنت ، مسؤول أمام من؟ فأجابه، بالقول  » أمام جلالتكم “. 

رقابة الرأي العام

وبعد ذلك  » رد عليه الملك: وما هو تفسيرك وقولك فيما تضمنه المقال الذي كتبه أصاحبك، (بالجريدة)، فظل مولاي عبد الله صامتا ولم يرد على السؤال“، كما حكى اليوسفي الذي خلص إلى القول:  » فهمنا آنذاك في أسرة تحرير الجريدة، أن هذا هو الأصل في قرار إحالتنا على القضاء، لأن السلطات كانت لا تستسيغ …أن تكون الحكومة وأعمالها، تحت رقابة سلطة الرأي العام الذي تؤثر في توجهاته الصحافة، وتلعب دورا مهما في الحياة العامة للبلاد ».

وعلى الرغم من اختلاف سياقات ميلاد جريدة  « الرأي العام » لسان حزب  » الشورى والاستقلال »، والتحقيق الذي خضع له عبد الرحمان اليوسفي خلال توليه رئاسة تحرير جريدة « التحرير » حول مسؤولية الحكومة، فإن قاسمهما المشترك، يظل إبرازهما لأهمية الصحافة في تشكيل « الرأي العام ».

وكانت جريدة « الرأي العام » التي يديرها المرحوم أحمد بن سودة، قد فتحت صفحاتها لمحرري جريدة  » التحرير »، بعد اعتقال ومحاكمة مديرها محمد البصري ( الفقيه ) ورئيس تحريرها عبد الرحمان اليوسفي، على خلفية ملف آخر.فتحت عنوان “بقانون بن عرفة يحاكمون اليوم”، كتبت الجريدة التي كانت تتضمن صفحتها الأولى الآية القرآنية  » وأمرهم شورى بينهم »، وقول عمر ابن الخطاب  » متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار ، أنه  » تبين أن قاضي البحث وجه إلي البصري واليوسفي تهما أربع خطيرة ينطق ببعضها لأول مرة في عهد الاستقلال ضد وطنيين معروفين ومقاومين بارزين ».

وتساءلت، فلماذا إذن اعتقل البصري واليوسفي بهذه الكيفية.. إذا كان القانون يراعى في هذه البلاد، فهو لا يسمح باعتقال رجال الصحافة بهذا الشكل، كما أن قانون الصحافة، لا يبيح اعتقال رئيس تحرير جريدة ما، لأنه غير مسؤول قانونيا:. كما تساءلت عن أسباب اعتقال شخصيتين معروفتين بكفاحهما ونضالهما، في سبيل استقلال بلادهما وتقدمها الشيء الكثير”.

المصدر : https://shorturl.at/mgXP8

Jamal Al-Mohafed:

Chercheur et Journaliste

 L’auteur de l’article

« L’opinion publique » entre le récit de Mohamed BelHassan Ouazzani et les déclarations d’Abderrahmane AL- Yousfi

paru sur Anfas press le lundi 9 mars 2026.

L’attention accordée à la problématique de « l’opinion publique » a augmenté dans les recherches et les études contemporaines, et ce, dans le cadre des transformations que connaissent différentes sociétés, à la lumière de la mondialisation, d’une part, et des technologies modernes et de la révolution numérique, qui ont offert des espaces plus larges à la liberté d’expression, à la promotion des opinions et des positions face aux différents aspects de la vie politique, économique et sociale, aux niveaux local et mondial, en plus du rôle décisif de l’opinion publique dans l’influence sur la prise de décision, d’une part, et dans l’élévation du niveau de la démocratie, de la participation politique et du contrôle de la gestion des affaires publiques. L’opinion publique est considérée comme un ensemble de positions et de croyances de la majorité des membres de la société à l’égard d’une question spécifique, générale et controversée à un moment donné, et elle constitue une force influente en politique et dans les orientations sociales. Les médias jouent un rôle essentiel et central dans la formation de l’opinion publique, soit en orientant, soit en induisant en erreur. Ce n’est pas l’objectif ici d’approcher le concept de l’opinion publique, ses types et son rôle dans les sociétés modernes, mais de s’arrêter sur quelques étapes de la vie du journalisme marocain qui n’ont pas reçu suffisamment d’attention de la part des chercheurs, des intéressés et de ceux engagés dans les affaires journalistiques et médiatiques. Et si les écrits journalistiques constituent une référence importante pour observer et examiner les faits de l’histoire politique du Maroc sous le protectorat et après l’indépendance, le rôle des intellectuels a été central dans cette réalisation par le biais des médias, puisque, souvent, les débuts du journalisme, dans leur grande majorité, étaient liés à la politique et à la culture pendant la phase de fondation de l’acte journalistique dans le Royaume. On remarque que les plus grands journalistes étaient ceux qui ont combiné le champ culturel et la pratique journalistique.

Le peuple et l’opinion publique
Mohammed BelHassan El Ouazzani (1910-1978), l’une des figures emblématiques du mouvement national, considérait que « l’opinion publique » signifie « plus que ce que désigne le mot peuple dans le concept démocratique », car le peuple, dans la logique démocratique, est un ensemble d’électeurs votant dans les urnes pendant les périodes électorales, alors que l’opinion publique s’étend en tant qu’opinion dominante parmi le peuple, au-delà du concept de peuple tel qu’il est entendu dans le langage de la démocratie, consistant en un vote limité, encadré par la loi, parmi lesquelles figure la limitation du vote à un âge précis », comme il l’a noté dans l’éditorial du premier numéro du journal « L’Opinion Publique », publié le 16 avril 1947. El Ouazzani, le journaliste et homme politique, s’est interrogé, au début de cet éditorial, pourquoi avoir choisi « l’opinion publique » comme titre pour son journal, avant d’expliquer que cela vient de la nécessité de donner à l’opinion publique le pouvoir de contrôle sur le gouvernement, et de l’engagement devant le peuple à être l’écho fidèle de ce qui anime le cœur de l’opinion publique, de ce qu’elle espère et de ce qu’elle redoute. « Nous symbolisons la libération de la souveraineté du peuple par le renforcement du pouvoir de l’opinion publique, que nous avons choisi de donner comme nom à notre journal. » Au-delà de la tentative de diriger le combat du peuple vers une indépendance démocratique qui arrachait la souveraineté à l’emprise du protectorat, El Ouazzani explique aussi que l’objectif consiste également à faire en sorte que le peuple prenne conscience de cette vérité afin de l’enraciner dans la conscience de l’opinion publique, qui devient, avec cette conscience, plus apte à lutter et plus capable de supporter ses sacrifices.

La source de l’autorité
De même, il faut, selon El Ouazzani, faire en sorte que la philosophie du gouvernement reflète cela, de manière à ce que l’opinion publique devienne la source du gouvernement et de l’autorité, ne supportant pas la violence et l’injustice des gouvernants, ni ne suivant leurs orientations sans conscience, initiative ou innovation, exprimant la pleine conviction que, malgré les circonstances difficiles, « nous arriverons à une issue lumineuse que l’opinion publique attend, et qui constitue la voie pour corriger la situation de l’indépendance que nous appelions démocratique ou que nous associions à la consultation, et que les meilleures constitutions sont celles qui reflètent la volonté et les aspirations de l’opinion publique ».

Et si tel est le récit d’El Ouazzani sur « l’opinion publique » et les raisons de son choix comme titre du journal à l’époque coloniale, Abderrahmane AL-Yousfi (1924-2020) a failli être emprisonné après avoir placé le titre « le gouvernement responsable devant l’opinion publique » à la une du journal « Attahrir », dont il était le rédacteur en chef, car il a été soumis à un interrogatoire de police qui l’a renvoyé devant le juge d’instruction, estimant que les gestionnaires des affaires publiques, à tous les niveaux et à tous les postes, n’avaient pas compris, à la fin des années cinquante, après l’indépendance, les significations de l’opinion publique.

AL-Yousfi, dans ce contexte, s’est référé aux circonstances et aux détails de sa mise en examen et de ses déclarations devant le juge, qui a posé la question de savoir ce que signifiait le journal « Attahrir » en publiant l’expression « le gouvernement responsable devant l’opinion publique » à sa une.

L’opinion publique et la presse
En réponse à la question du juge, AL-Yousfi dit que, mondialement, il est connu qu’il y a quatre pouvoirs (législatif, exécutif, judiciaire), et que l’opinion publique est le quatrième pouvoir représenté par la presse. Il a dit à ce sujet : « Nous n’avons rien inventé de nouveau ni issu de notre imagination ; cela est appliqué dans toutes les sociétés civilisées », comme il l’a révélé dans l’entretien qu’il avait eu avec moi en 2015, chez lui à Casablanca, dans le cadre de la préparation d’une thèse en droit sur « le Syndicat national de la presse marocaine », en tant que l’un des fondateurs de cette organisation en 1963. Il a aussi expliqué au juge que l’opinion publique est représentée par la presse comme le quatrième pouvoir, reconnu dans différents pays du monde aux côtés des autorités constitutionnelles, et que la plupart des penseurs s’accordent à dire qu’il existe une quatrième force dans la société qui se manifeste dans l’opinion publique.

Cette affaire, qui coïncidait avec l’accession d’Abdellah Ibrahim à la présidence du gouvernement en 1959, a conduit à ce que, selon Al-Yousfi, les interactions amènent feu Mohammed V à convoquer une réunion du Conseil des ministres, où, au début, il s’est adressé à Abdellah Ibrahim, alors chef du gouvernement, en lui demandant : « Toi, devant qui es-tu responsable ? » Il a répondu : « Devant Votre Majesté ».

Le contrôle de l’opinion publique
« Le roi lui répondit : “Quelle est ton interprétation et ton avis sur ce que contient l’article écrit par tes collègues dans le journal ?” » Moulay Abdellah resta silencieux et ne répondit pas à la question. Comme l’a raconté Al-Yousfi, il conclut : « Nous avons alors compris, au sein de la rédaction du journal, que c’était là l’origine de notre renvoi devant la justice, car les autorités ne supportaient pas que le gouvernement et ses actions soient sous le contrôle de l’opinion publique, dont les orientations sont influencées par la presse, qui joue un rôle important dans la vie publique du pays. »

Et bien que les contextes de la création du journal “L’Opinion publique”, organe du parti “Al-Choura wa-l-Istiqlal”, et de l’enquête à laquelle Abderrahmane AL-Yousfi a été soumis durant sa direction du journal “Attahrir” concernant la responsabilité du gouvernement soient différents, leur point commun reste la mise en avant de l’importance de la presse dans la formation de l’opinion publique.

Le journal “L’Opinion publique”, dirigé par le défunt Ahmed Ben Souda, avait ouvert ses pages aux rédacteurs du journal “Attahrir”, après l’arrestation et le procès de son directeur Mohammed Al-Basri (Al-Faqih) et de son rédacteur en chef Abderrahmane AL-Yousfi, à la suite d’un autre dossier.

Sous le titre « Avec la loi Ben Arafa, ils jugent aujourd’hui », le journal, dont la première page comportait le verset coranique : « Et consulte lès dans leurs affaires » et la parole d’Omar Ibn al-Khattab : « Quand avez-vous asservi les gens alors que leurs mères les ont mis au monde libres ? », rapportait que le juge d’instruction avait adressé à Al-Basri et AL-Yousfi quatre accusations graves, dont certaines étaient prononcées pour la première fois depuis l’indépendance contre des patriotes connus et des résistants éminents.

Le journal s’interrogeait : pourquoi donc Al-Basri et AL-Yousfi ont-ils été arrêtés de cette manière ? Si la loi était respectée dans ce pays, elle n’autoriserait pas l’arrestation de journalistes de cette façon. De même, la loi sur la presse ne permet pas l’arrestation d’un rédacteur en chef, car il n’en est pas légalement responsable. Le journal se demandait également quelles pouvaient être les raisons de l’arrestation de deux personnalités connues pour leur lutte et leur engagement en faveur de l’indépendance et du progrès de leur pays, auxquelles elles avaient largement contribué.

 

Célébration de la Nouvelle Année Amazigh 2976

سيداتي، سادتي

في إطار أنشطته الثقافية و ندواته العلمية برسم سنة 2026 وبمناسبة  الإحتفال برأس السنة الأمازيغية2976, نظم المركز الثقافي  محمد حسن الوزاني بإيتزار  احتفالا بهذه المناسبة  يوم الأربعاء 14 يناير 2026 على الساعة الرابعة زوالا

شارك في هذه الجلسة الثقافية كل من  :

د.زهير أيت سعيد أحقي : أستاذ مادة الإجتماعيات و باحث في سلك الدكتوراه بفاس

د.مصطفى يوسفي: أستاذ اللغة العربية و ملحق تربوي

ذ.وداد بوبكر : أستاذة اللغة الامازيغية

تلاميذ و تلميذات  مدرسة الربع أقديم

نشكركم على حضوركم و مشاركتكم في انجاح هذا الاحتفال

مع أطيب التحيات.

 

Mesdames, Messieurs

Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2026 et à l’occasion  de la Nouvelle Année Amazigh , le Centre Culturel  Mohamed Hassan Ouazzani -Itzer a organisé une célébration

  le Mercredi 14/01/2026 à 15:30

Avec la participation de :

 Pr. Zouhair Ait Said Ouhki, professeur d’histoire  et chercheur en cycle doctorat  à Fès

 Pr. Mustapha Yousfi  professeur de la langue Arabe .

Pr. Widad Boubker: professeure de la langue Amazigh .

Les enfants et les jeunes élèves

Nous vous remercions de votre présence et de votre participation au succès de cette activité

Avec nos meilleures salutations.

 

 

زهير أيت سعيد أحقي

 أستاذ مادة الإجتماعيات  و باحث في سلك الدكتوراه


    مصطفى يوسفي    

   أستاذ اللغة العربية

مدرب معتمد في التنمية الداتية

مدرب معتمد في التفوق الدراسي

مستشار نفسي تحفيزي

منشط

 

وداد بوبكر

أستادة اللغة الأمازيغية

السيدات والسادة الكرام،
الاساتذة الفاضل االحضور الكريم،
يسرنا في المركز الثقافي محمد حسن الوزاني باسم الدكتورة حورية الوزاني أن نر حب بكم أصدق ترحيب، وأن نعبر عن بالغ سعادتنا بحضوركم معنا في مستهل هذا اللقاء الثقافي والعلمي، المنظم بالمركز احتفالا بًرأس السنة المازيغية إيض يناير، هذه المناسبة الرمزية العريقة التي تجسد  عمق ا لارًتباط بالارض، وا لاعًتزاز بالهوية
المازيغية باعتبارها مكون  أصيل مًن مكونات الهوية الوطنية.
وبهذه المناسبة السعيدة، يتشف المركز بأن يتقدم بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى الاساتذة
المحاضرين الفاضل كل باسمه على تلبية الدعوة ومساهمتهم القيمة بمداخلتهم  العلمية والفكرية، التي
من شأنها أن ت تغني أشغال هذه الندوة وتفتح مجال للنقاش والتفاعل.
كما نتوجه بجزيل الشكر إلى الحضور الكريم على مشاركتهم وتشريفهم لنا بحضورهم، وهو ما يعكس
الاهتمام  الحقيقي  بالشأن الثقافي والحرص على دعم مثل هذه المبادرات الهادفةا.
ولا  يفوتنا في هذا المقام أن نثمن  جهود كل القائمين على تنظيم هذا الاحًتفال، و أخص بالذكر
جمعية النور للتنمية و التقدم وكل الأطر والإداريين وتقنيين وشركاء، الذين ساهموا بتفا ن
في الاعداد لهذا اللقاء، لإنجاحه وإخراجه في أحسن الظروف.
كما نشكر جمهورنا الوفي، من أطاال وشباب وتلا مًيذ، الذين كانوا دائما في صلب الانشطة المنظمة
بالمركز، حضورا ا وتفاعلًا، فهم الغاية والهدف، وهم أمل المستقبل
وفي الختام، نتمنى لكم جميعا احتافالا مًوفقا وندوة مثمرة، وسنة أمازيغية جديدة تحمل في ط ياتها الخير
والسلا مً والا زًدهار.
أ سكاس أمباركي، وكل عام وأنتم بخير.

Soirée récréative organisée pour les enfants au CCMHO-Itzer

Mot d’accueil- version transcrite

Mesdames, Messieurs, chers membres

Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2025 et à l’occasion de la fin de l’année 2025, le Centre Culturel  Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer a organisé une soirée récréative  pour les enfants.

le Samedi 27/12/2025 à 16:00 

  •  Présentation de chansons et de danses

  • Présentation de spectacles

  • Activités,  jeux et divertissements

Nous vous remercions de votre présence et de votre participation au succès de cette activité

Avec nos meilleures salutations.

 

سيداتي، سادتي

في إطار أنشطته الثقافية و ندواته العلمية برسم سنة 2025 وبمناسبة نهاية سنة 2025 نظم المركز الثقافي  محمد حسن الوزاني بإيتزار أمسية فنية لفائدة التلاميذ

:تضمنت فقرات الحفل

تقديم أناشيد و لوحات تعبيرية –

ألعاب و أنشطة  ترفيهية للأطفال –

 وذلك يوم السبت 27 دجنبر  2025 على الساعة الرابعة مساء.

نشكركم على حضوركم و على مشاركتكم في إنجاح هذا النشاط التربوي

مع أطيب التحيات.

 

Programme de la soirée récréative organisée au CCMHO-Itzer:
• Mot de bienvenue au nom du Docteur Houria Ouazzani, présidente du CMHO-Itzer présenté par Latifa El Atki, responsable au sein du CCMHO-Itzer
• Chants et danses présentés par les élèves du Club du Centre
• Jeux et divertissements
• spectacles variés

 

 

برنامج الامسية الترفيهية المنمة  بالمركز الثقافي محمد حسن الوزاني بايتزر

كلمة الترحيب باسم الدكتورة حورية الوزاني رئيسة مركز محمد حسن الوزاني من تقديم لطيفة العتقي مشرفة- بالمركز
أناشيد و رقصات من أداء تلميذات نادي المركز الثقافي-
ألعاب و أنشطة مسلية للأطفال-
لوحات تعبيرية-

بسم الله الرحمن الرحيم،

حضرات السيدات والسادة، ضيوفنا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يسعدنا باسم الدكتورة حورية الوزاني و باسم جميع أعضاء المركز  أن نستقبلكم اليوم بكل فخر واعتزاز في هذا اللقاء الاحتفالي الذي يجمعنا على قيم الفرح والتلاقي، احتفاءً بحلول السنة الميلادية الجديدة 2026، في أجواء يختلط فيها الأمل بالتجدد، والبهجة بالتعلم، والاحتفال بالمسؤولية الثقافية والتربوية.

إن هذه المناسبة ليست فقط لحظة للاحتفال بقدوم عام جديد، بل هي أيضًا محطة للتأمل في مسيرة سنة كاملة من العمل الثقافي والتربوي الجاد داخل المركز الثقافي محمد حسن الوزاني، حيث سعينا، رفقة شركائنا، إلى جعل الثقافة وسيلة للتربية، والمعرفة رافعة لبناء الإنسان، والإبداع جسراً للحوار والانفتاح.

لقد شكلت الأنشطة التي نظمها المركز طيلة السنة فضاءات حقيقية للتعلم والتعبير، وأسهمت في تنمية روح المواطنة، وترسيخ قيم التضامن، واحترام الاختلاف، وهي القيم التي آمن بها المفكر الوطني محمد حسن الوزاني وجعلها أساسًا لأي مشروع مجتمعي ناجح.

وبهذه المناسبة السعيدة، نتقدم بخالص الشكر وعميق الامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذه المسيرة: إلى الأساتذة والمربين،والمثقفين ،والشركاء والداعمين،وكل الفاعلين والمتطوعين،الذين جعلوا من المركز فضاءً حيًا للإشعاع الثقافي والتربوي.

كما نشكر جمهورنا الوفي، من أطفال وشباب وتلاميذ، الذين كانوا في صلب هذه الأنشطة، حضورًا وتفاعلاً، فهم الغاية والهدف، وهم أمل المستقبل

وفي ختام هذه الكلمة، نجدد ترحيبنا بكم، ونتمنى لكم سنة ميلادية جديدة سعيدة، مليئة بالنجاح والعطاء، سنة نجدد فيها العزم على مواصلة العمل المشترك، من أجل ثقافة تنويرية، وتربية هادفة، ومستقبل أفضل للجميع.

وكل عام وأنتم بخير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Exposé du contenu de l’ouvrage du Dr OUM El Banine LAHLOU : GÉOPOLITIQUE ESSAI EPISTEMOLOGIQUE

Mesdames, Messieurs,Chers Membres,

Le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement Humain a organisé une visioconférence organisée dans le cadre de son programme 2025. Cette rencontre a été consacrée à l’exposé du Dr Oum El Banine Lahlou portant sur son dernier ouvrage intitulé :

 GÉOPOLITIQUE

ESSAI EPISTEMOLOGIQUE

Date : Mercredi 17 décembre 2025

Heure : 17h00

Plateforme : Zoom

Lien de connexion :
https://us06web.zoom.us/j/83307849513?pwd=zJQuFVgJObcQ9iP88x9qASVSZ1qdkb.1

  Cette visioconférence a offert aux chercheurs, aux enseignants et aux étudiants, l’occasion de discuter et d’approfondir les principaux points abordés dans son livre.

Nous avons été heureux de vous compter parmi les participants et nous vous remercions pour votre présence ainsi que pour l’enrichissement que vous avez apporté aux débats.

Avec nos cordiales salutations.

OUM ELBANINE LAHLOU

Docteur en médecine générale et médecine d’urgence.

Docteur en droit public, options sciences politiques et relations internationales.

Enseignante chercheur en sciences de la santé et en géopolitique.

Auteur de l’ouvrage CAPITAL IMMATERIEL.

La géopolitique, en tant que discipline multidimensionnelle au carrefour de l’histoire, de la géographie, du droit, de l’économie, de la sociologie et de la politique, a pour mission de disséquer Action et Interaction entre des acteurs internationaux multiformes, États, Multinationales, Institutions Internationales, ONG et sociétés civiles. La géopolitique se trouve alors dans tous ses états car la politique s’est affranchie de son éthique.
L’épistémologie pour sa part trouve matière à travailler car la multiplicité est la caractéristique propre de l’Erreur alors que la Vérité se conjugue au singulier, d’autant plus que la critique des sciences n’admet que rarement un retour en arrière et la critique politique souffre d’une intolérance qui a pénétré subrepticement la démocratie.

Dans ce monde sens dessus dessous, infiltré de nanorobots jusqu’aux tréfonds, seule l’âme garde encore son mystère car la science s’est débarrassée de sa conscience.

Célébration du 50 ième anniversaire de la Marche Verte-CCMHO-Itzer

Mot d'accueil-Version transcrite

Mesdames Messieurs,chers membres:
Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2025, le Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani d’Itzer
a organisé, le Jeudi 06 novembre 2025 ,
la Célébration du 50 ième anniversaire de la Marche Verte.
La célébration a été marquée par un défilé organisé le matin à travers  Itzer et par la  participation de toute la population.
les jeunes ont également présenté des spectacles et des chants autour de la Marche Verte.
La célébration a  été enrichie par la présentation de plusieurs  conférences sur le thème de la Marche Verte, données par le Professeur Abdellali Massoudi et par le Professeur Abdellilah Abdellaoui
Nous tenons à remercier tous les professeurs et le président de la séance Professeur Mustapha Yousfi, les organisateurs de cette manifestation ainsi que tous les participants qui nous ont accompagnés et qui ont ainsi contribué au plein succès de cette célébration

 

 

سيداتي سادتي

في اطار أنشطته الثقافية و ندواته العلمية لرسم 2025

 نظم المركز الثقافي محمد حسن الوزاني بإيتزار إحتفالا بذكرى 50 المسيرة الخضراء يوم الخميس 06 نونبر 2025

لقد تميّز الاحتفال بتجسيد ملحمة المسيرة الخضراء صباحًا في الشارع المركزي لبلدة ايتزر، بمشاركة الساكنة كما قدّم التلاميذ عروضًا وأناشيد  حول المسيرة الخضراء

وقد تعزّزت الفعالية أيضًا بتنظيم ندوة فكرية حول المسيرة الخضراء، من تسيير الأستاذ مصطفى يوسفي و من تأطير كل من الأستاذين عبد العالي مسعودي وعبد الإله عبدلاوي

نود أن نتقدم بالشكر الجزيل إلى جميع الأساتذة المشاركين في الندوة وإلى منظمي هذه التظاهرة، وكذلك  جميع المشاركين الذين رافقونا وساهموا في النجاح التام لهذا الاحتفال

 

مصطفى يوسفي : أستاذ اللغة العربية , مدرب معتمد في التنمية الداتية و التفوق المدرسي  و منشط

عبد العالي مسعودي : أستاذ التربية الإسلامية بالثانوية التأهيلية البحيرة بايتزر

 

عبد الإله عبد لاوي: أستاذ باحث حاصل على شهادة الدكتورة في الآداب و العلوم الإنسانية  و أستاذ مادة الإجتماعيات بالثانوية التأهيلية البحيرة بايتزر

بسم الله الرحمن الرحيم،السيدات والسادة الأفاضل،ضيوفنا الكرام،السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

يسعدني ويشرفني، باسم الدكتورة حورية الوزاني ، أن أرحب بكم جميعًا في هذا اللقاء الفكري المتميز الذي نُخلّد من خلاله ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، تلك الملحمة التاريخية التي جسدت أسمى صور الوطنية والوحدة والتلاحم بين العرش والشعب.

إن المسيرة الخضراء لم تكن مجرد حدث سياسي لاسترجاع الأقاليم الجنوبية، بل كانت قبل كل شيء درسًا في الإيمان، والتنظيم، والالتزام الوطني، ورسالة إلى الأجيال بأن قوة المغرب تكمن في وحدة صفه وتشبثه بثوابته.

وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نستحضر فكر الوطني الكبير محمد حسن الوزاني، الذي آمن بأن الاستقلال الحقيقي لا يكتمل إلا بالوحدة الوطنية والتنمية الشاملة. فقد كان رحمه الله يرى في الصحراء المغربية رمزًا للانتماء والامتداد الطبيعي للمغرب عبر التاريخ، ودعا دائمًا إلى ترسيخ روح المسؤولية الجماعية في الدفاع عن الوطن وصون وحدته الترابية.

أيها الحضور الكريم، إن احتفاءنا اليوم بهذه الذكرى الخالدة هو تجديد للعهد والوفاء، وفرصة لترسيخ قيم الوحدة، والتضامن، والعمل الجماعي، وهي القيم التي نحتاجها اليوم لمواصلة مسيرة التنمية والبناء في مغرب الألفية الثالثة. آمِلة أن تكون هذه اللحظة فرصة للتأمل والنقاش حول معاني المسيرة الخضراء ، وما تحمله من دروس خالدة في الوطنية الصادقة والعطاء المستمر

فباسم إدارة المركز الثقافي محمد حسن الوزاني ، أجدد الترحيب بكم جميعًا، وأتقدم بالشكر الجزيل لكل من. ساهم في تنظيم هذا للقاء و أخص بالذكر أعضاء جمعية الريادة تربية ثقافة تنمية و فنون و جمعية ايتزر للتنمية الاجتماعية و رعاية المرأة القروية و أيضا مؤسسة الربع أقديم و مؤسسة ايتزر على رأسهم السيدة المديرة مونة أعوين و  و الأستاذات و مربيات التعليم الأولي بالمؤسسة كل باسمه وأيضا نادي التيكوتنضو و نادي العدو الريفي أشكرهم جزيل الشكر  على مشاركتهم الفعالة في الكرنفال المنظم صبيحة اليوم

كما لا يفوتني أن أشكر ممثلي السلطات المحلية وممثلي  الجماعة المحلية بايتزر و أيضا الدرك الملكي على توفيرهم الضروف الجيدة لنجاح النشاط   ، شكراً لكم،

وعاشت المملكة المغربية موحدة، آمنة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Colloque Commémoratif du décès de Mohamed Hassan Ouazzani 29/10/2025

À l’occasion de la commémoration annuelle du décès de Mohamed Hassan Ouazzani, le 09 septembre 1978, et de la Journée mondiale de la Démocratie, le Centre Mohamed Hassan Ouazzani pour la Démocratie et le Développement humain a organisé une séance commémorative.

Le 29 Octobre 2025 à 15:00

Merci pour votre précieux soutien à cette noble initiative, nous vous prions d’agréer l’expression de notre sincère reconnaissance, de notre estime la plus respectueuse et de notre profonde considération.

بمناسبة الذكرى السنوية لوفاة محمد حسن الوزاني، 9 سبتمبر 1978 ، وبمناسبة اليوم العالمي للديمقراطية ، نظم مركز محمد حسن الوزاني للديمقراطية والتنمية البشرية جلسة تذكارية

ذلك يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025 على الساعة 15:00

شكرا لتعزيزكم لهذه المبادرة، تقبلوا منا فائق المودة والتقدير

.مع أطيب التحيات

 

 

 

 

 

 

عبد العزيز قراقي

أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس

نائب عميد كلية العلوم الاقتصادية والاجتماعية السويسي مكلف بالبحث العلمي والتعاون والشراكة

عضو الشبكة العربية لدراسة الديمقراطية

عضو مركز الأبحاث والدراسات في العلوم الاجتماعية

عضو مؤسس للمجلة المغربية للعلوم السياسية والاجتماعية

مدير سابق للتنسيق والنهوض بحقوق الإنسان بالمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان

;الدكتور سعيد الحاجي

حاصل على الدكتوراه في التاريخ المعاصر من جامعة محمد
الخامس بالرباط، المغرب، سنة 2015، حاليا أستاذ محاضر مؤهل ومنسق مسلك التاريخ
المعاصر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان، المغرب،
يشتغل على قضايا الدولة والتحولات المجتمعية في الفترة المعاصرة والراهنة، نال
الجائزة العربية لتشجيع البحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية التي يمنحها المركز
العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة، مارس 2023 حول الثقافة السياسية للنخبة

قشاشي فؤاد

أستاذ باحث بكلية الآداب والعلوم الانسانية، جامعة المولى إسماعيل- مكناس

تخصص التاريخ المعاصر والراهن 

عضو مختبر العلوم السياسية و القانونية بكلية العلوم السياسية بسطات 

أستاذ متعاون بالمعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط 

عضو الجمعية المغربية للبحث التاريخي بالمغرب

عضو المعهد العالمي للتجديد العربي 

عضو محترف أنفاس للإعلام والسينما المعهد العالي للإعلام والاتصال -الرباط 

مشاركات في ملتقيات علمية وطنية ودولية حول قضايا التاريخ المعاصر والراهن والإعلام والسينما والمجتمع 

أصدر كتاب « التدخل العسكري الفرنسي بقبائل تازه: دراسة في استراتيجية الغزو و المقاومة

1934-1910

الدكتور سعيد الحاجي

:عنوان المداخلة

الخصوصية والتحديث في الدولة المغربية
من منظور محمد بلحسن الوزاني

شكل بناء الدولة المغربية العصرية غداة الاستقلال، أحد المواضيع التي كرس لها محمد بلحسن الوزاني
حيزا مهما من كتاباته ونضاله السياسي، وكان ذلك في سياق خروج المغرب من الاستعمار وقطعه مع
الدولة المخزنية التقليدية، ومحاولته بناء دولة مستقلة بمؤسسات عصرية وحديثة، ومشهد حزبي يقوم على
التعددية واعتماد الآليات الديمقراطية للوصول إلى مراكز القرار في البلاد، غير أن الطبيعة المركبة
للدولة المغربية والشرعيات التي كان يحوزها النظام الملكي في المغرب، دفعت النخبة السياسية المغربية
غداة الاستقلال، إلى محاولة إيجاد توليفة تحافظ على الخصوصية المغربية على مستوى نظام الحكم وما
يحوزه من شرعيات، وبين متطلبات الدولة الحديثة بمؤسساتها العصرية المنبثقة من الآليات الديمقراطية.
وكان محمد بلحسن الوزاني أحد عناصر النخبة السياسية الذين جمعوا بين التكوين العصري حينذاك، وبين ثقافته السياسية التي تولي أهمية بالغة للخصوصية المغربية

                                        ذ. فؤاد قشاشي  

عنوان المداخلة

محمد بلحسن الوزاني: مفكر متفرد في مسار معركة التحرير والديمقراطية

يعد محمد بلحسن الوزاني أحد أبرز أعمدة الحركة الوطنية والفكر السياسي في تاريخ المغرب المعاصر، إذ أرسى أسس التفكير السياسي الليبيرالي عبر مختلف التنظيمات السياسية والوسائط الإعلامية. إذ أسهمت تجربة الوزاني وتكوينه في إثراء رؤيته لقضايا التحرر من سطوة نظام الحماية الفرنسية، وتدعم بذلك منظوره لطبيعة الممارسة السياسية العصرية، مما قاده لاجتراح فهم متقدم وأصيل لمفاهيم الأمة/ الدولة والمجتمع والحق والحرية…؛

 بالمقابل نافح محمد بلحسن الوزاني فكرا وممارسة على ضرورة تحصين قيام الدولة الحديثة للمغرب المستقل عبر إقامة نظام سياسي ديمقراطي قائم على اختيار دستوري ديمقراطي شكلا ومضمونا. الأمر الذي يسوق، في نظره، لتوفير الحريات وحقوق الإنسان، بما يضمن فصلا معتبرا للسلط ويسهم في إرساء دعائم دولة الحق والقانون بالمغرب المستقل. ومما لا شك فيه فإن فكر محمد بلحسن الوزاني يكتسي اليوم راهنية فائقة بالمغرب في ظل السياقات الدولية المتسارعة حاليا.

31 mai 1946 : Mohamed ben Hassan Ouazzani ou l’indépendance comme passion

Des petites histoires dans la grande Histoire : voilà ce que racontent les photos d’archives. Cette semaine, le singulier parcours d’un héros oublié de l’indépendance marocaine
Le cliché, qui a fini dans des cartons rapatriés en France après l’indépendance du Maroc, avait été confié des décennies plus tard aux archives (avec l’aimable autorisation d’Ali Lmrabet)

C’est une photo malmenée par le temps mais qui, malgré son grand âge, garde une remarquable netteté. Elle a exactement 75 ans.

On est à Fès, un des principaux fiefs du nationalisme citadin marocain. On possède la date : le 31 mai 1946.

La photo montre le patio d’une vieille demeure traditionnelle de cette très vieille cité autrefois capitale de l’empire chérifien, avant qu’elle ne soit supplantée par Rabat en 1912.

Le cliché, qui a fini dans des cartons rapatriés en France après l’indépendance du Maroc, confié des décennies plus tard aux archives, montre une foule bigarrée, faite de djellabas, de fez (couvre-chef masculin en feutre souvent rouge) et de quelques costumes cravates.

Mais le vrai protagoniste de cette scène n’apparaît pas sur la photo. Ce rassemblement a été organisé pour célébrer le retour, après un long exil forcé de neuf années, de Mohamed ben Hassan Ouazzani

Presque tout le monde fixe des yeux une jeune fille.

Juchée sur une table, l’adolescente, coiffée d’une mèche rouleau typique des années 1940, est vêtue d’un élégant tailleur, synonyme de son appartenance à cette partie de l’élite bourgeoise fassie qui s’est très bien accommodée des modes vestimentaires venues d’ailleurs. Un papier à la main et sa posture suggèrent qu’elle est en train de prononcer un discours.

Sur l’image, des numéros ont été ajoutés à la main pour identifier deux personnes. Au verso de la photo, un petit texte tapé à la machine affirme que l’adolescente qui porte le numéro « 1 » est la fille de « Si Abdelaziz Boutaieb », un manifestant « tué lors des émeutes de janvier-février 1944 » contre les Français.

Quant à l’homme qui est marqué par le « 2 », il s’agit de « Si Mohamed Laraki », un ex-professeur de l’Université al-Qaraouiyine de Fès, installé par la suite à Casablanca.

Mais le vrai protagoniste de cette scène n’apparaît pas sur la photo. Ce rassemblement a été organisé pour célébrer le retour, après un long exil forcé de neuf années, de Mohamed ben Hassan Ouazzani, le chef d’une importante faction du mouvement national, rivale du parti de l’Istiqlal (premier parti politique marocain, fondé pour obtenir l’indépendance).

Une personnalité singulière
Ouazzani est une personnalité singulière de l’histoire contemporaine du Maroc. Cet acteur majeur du nationalisme marocain avait 2 ans quand le pays fut soumis au régime du protectorat.

Fils d’un riche propriétaire terrien, il fréquenta le lycée Moulay Driss de Fès, rejoignit le lycée Gouraud de Rabat (actuel lycée Descartes), qui acceptait rarement les élèves marocains, avant de passer son bac au vénérable lycée Charlemagne de Paris.

Passé par l’Institut d’études politiques de Paris, qui s’appelait alors l’École libre des sciences politiques, et par une école de journalisme, il commença par collaborer à la Nation arabe, le journal genevois du Libanais Chakib Arslan, pour participer ensuite, avec Robert-Jean Longuet, un arrière-petit-fils de Karl Marx, à la création en 1932 de la revue Maghreb.

De retour au Maroc en 1933, il fonda à Fès le quotidien L’Action du peuple. La particularité de ce journal marocain, vite interdit, est qu’il était publié en français et qu’il ne faisait pas mystère de son choix d’utiliser la langue du colonisateur pour mieux le combattre.

Ce petit homme tout en rondeurs, portant lunettes de vue, que beaucoup de photos montrent pensif ou en train d’écrire, n’était pas seulement un homme de plume.

Grand pourfendeur du dahir berbère (nom donné au décret organisant le fonctionnement de la justice dans les tribus berbères), c’est lui qui créa, en 1934, avec le conservateur Allal El-Fassi, futur zaïm (chef) du parti de l’Istiqlal, une des premières structures partisanes explicitement indépendantistes, le Comité d’action marocaine (CAM), puis qui fonda en 1937, après une querelle idéologique avec son compère Fassi, le Haraka Kaoumia (Mouvement nationaliste).

Coup de poing, physique et intellectuel
Son militantisme lui vaudra la même année de souffrir le nafie (bannissement) dans le sud désertique du Maroc, une punition prescrite par les Français mais signée de la main de Mohamed El Mokri, le grand vizir du sultan Mohammed V.

Ce sont ses partisans de Fès, dont l’un est le père de la jeune fille de la photo, qui ont organisé en janvier 1944 des manifestations pour réclamer l’indépendance et qui reçurent en échange une violente répression française et, curieusement, le désaveu public de Mohammed V.

Après son retour à Fès, Ouazzani fonda le Hizb Choura Wal Istiqlal (Parti de la démocratie et de l’indépendance) et lança ses troupes à l’assaut du protectorat. Et quand la situation devint intenable en 1951, il s’exila à l’étranger, volontairement cette fois-ci, pour éviter de devenir l’otage, voire la victime, des Français, et pour défendre librement l’indépendance du pays dans les instances internationales.

Avec ce pedigree, Ouazzani aurait dû avoir droit à tous les honneurs après l’indépendance du Maroc en 1956.

Or, il souffrit d’une impitoyable et sanglante persécution de la part de l’Istiqlal d’Allal El-Fassi, son ancien compagnon du CAM, qui décima ses partisans.

Et après l’ascension au trône de Hassan II en 1961, il fut un éphémère ministre d’État sans portefeuille, une singulière manière pour le nouveau souverain alaouite de dépolitiser ceux qui avaient contribué à la libération du pays.

Ses principales prétentions étaient de faire du Maroc un État libre, moderne et démocratique, au sens large du terme, débarrassé de ses archaïsmes, de la corruption et de l’intolérance politique

Injuste destinée que celle de cet homme reconnu pour sa grande culture et sa pondération, francophone et panarabiste en même temps, et discret animateur de quelques idées très en avance sur son époque qui auraient mérité qu’on s’y attarde.

Ses principales prétentions étaient de faire du Maroc un État libre, moderne et démocratique, au sens large du terme, débarrassé de ses archaïsmes, de la corruption et de l’intolérance politique.

Et quelle fin pathétique que la sienne. Lors du sanglant coup d’État de Skhirat contre Hassan II en 1971, blessé par les balles des militaires conjurés, il fut amputé de son bras droit, celui qui lui servait pour écrire.

Quelques années plus tard, après la disparition de son épouse, compagne et témoin de ses vicissitudes, il entama un long et progressif déclin, physique et politique, qui aboutit à son décès en septembre 1978.

En portant son cercueil dans sa dernière demeure, la plupart de ceux qui étaient aux affaires cette année-là, à commencer par Hassan II, se sont peut-être souvenus qu’ils étaient encore enfants dans les années 1930, quand Mohamed ben Hassan Ouazzani faisait déjà le coup de poing, physique et intellectuel, contre le colonisateur.

33ème commémoration de la mort du regretté Izarab Ouazzani (1940-1992)

 

Le 21 juillet 2025, est célébrée en toute intimité à la Zaouia des Chorfas Ouazzani à Fès, la 33ème commémoration de la mort du regretté Izarab Ouazzani (1940-1992), fils de Mohamed Hassan Ouazzani, fondateur de la Fondation Mohamed Hassan Ouazzani à Fès en 1980 (ancêtre du CMHO actuel) et éditeur de toutes les œuvres de feu son père.
Ci-après, une notice biographique :
Quelques photos d’archives de feu Maître Izarab Ouazzani et de la première commémoration de son décès :
Izarab Ouazzani a été l’auteur de deux ouvrages où il a entrepris d’achever la rédaction des mémoires de feu son père relatifs à la période 1946 -1955 :
Entretiens avec mon père
http://mohamedhassanouazzani.org/?p=6176
حدّثني والدي
http://mohamedhassanouazzani.org/?p=6181
Il a aussi rédigé un article consacré à Mohamed Hassan Ouazzani dans le Mémorial du Maroc, vol. 6, p. 53-64 : Mohamed Hassan Ouazzani : Le combat de la plume.
http://mohamedhassanouazzani.org/?p=5405
A voir également : La brochure éditée par la Fondation Mohamed Hassan Ouazzani à l’occasion de la 1ère commémoration du Décès du regretté Izarab Ouazzani.
http://mohamedhassanouazzani.org/?p=4663
Le Centre Mohamed Hassan Ouazzani présente ses plus vives condoléances à la famille du défunt, et plus spécialement à sa fondatrice Mme Houria Ouazzani.

تقبّل الخالق تعالى الفقيد العزيز بقبول حسن وعمّه بالمغفرة والرضوان

 

Activité éducative organisée au CCMHO-Itzer avec le groupe de l’association » LE CHANT DU QUETZAL »

Mesdames, Messieurs, chers membres

Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2025, le Centre Culturel  Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer a organisé  en collaboration avec le groupe de l’association  » LE CHANT DU QUETZAL » de Besançon, France

un atelier musical et atelier bricolage pour les enfants

le 21 et 22 Juillet 2025 à 16:00  

Les ateliers sont animés par:

Arthur Lannuzel, Stéphanie, Kasia, et Elisa

Nous vous remercions de votre présence et de votre participation au succès de cette activité

Avec nos meilleures salutations.

 

سيداتي، سادتي

في إطار أنشطته الثقافية و ندواته العلمية برسم سنة 2025 ، نظم المركز الثقافي  محمد حسن الوزاني بإيتزار بتنسيق مع الجمعية  الموسيقة الفرنسية LE CHANTS DU QUETZAL ورشات فنية موسيقة  و ورشات الأعمال اليدوية لفائدة الأطفال

 يومي الإثنين و الثلاثاء  21 و22 يوليوز  2025 على الساعة الرابعة مساء

 Arthur, Stéphanie, Kasia, Elisa الورشات من تأطير كل من

نشكركم  على حظوركم و على مساهمتكم في إنجاح هذا النشاط

مع أطيب التحيات.

 

Atelier musical et atelier bricolage animés par le groupe de l'association " LE CHANT DU QUETZAL"

Fête de fin d’année Scolaire pour les élèves organisée au CCMHO-Itzer

Mesdames, Messieurs, chers membres

Dans le cadre de ses activités scientifiques et culturelles au titre de l’année 2025 et à l’occasion de la fin de l’année scolaire, le Centre Culturel  Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer a organisé une fête pour les élèves.

le Vendredi 04/07/2025 à 17:00 

  •  Présentation de chansons et de danses

  • Présentation de spectacles

  • Activités,  jeux et divertissements

  • Spectacle de Clowns

Nous vous remercions de votre présence et de votre participation au succès de cette activité

Avec nos meilleures salutations.

 

سيداتي، سادتي

في إطار أنشطته الثقافية و ندواته العلمية برسم سنة 2025 وبمناسبة نهاية الموسم الدراسي لسنة 2025/2024 نظم المركز الثقافي  محمد حسن الوزاني بإيتزار أمسية فنية لفائدة التلاميذ

:تضمنت فقرات الحفل

تقديم أناشيد و لوحات تعبيرية –

ألعاب و أنشطة  ترفيهية للأطفال –

عروض بهلوانية –

 وذلك يوم الجمعة 04 يوليوز  2025 على الساعة الخامسة مساء.

نشكركم على حضوركم و على مشاركتكم في إنجاح هذا النشاط التربوي

مع أطيب التحيات.

 

Programme de la fête de fin d’année CCMHO-Itzer:
• Hymne national marocain
• Lecture du Coran
• Mot de bienvenue au nom du Docteur Houria Ouazzani, présidente du CMHO-Itzer présenté par Latifa El Atki, responsable au sein du CCMHO-Itzer
• Chants et danses présentés par les élèves du Club du Centre
• Animation organisée par des clowns
• Jeux et divertissements
• Discours de remerciement aux enseignants : en langue arabe, française et espagnole présenté par les élèves du Club du CCMHO-Itzer
• Mot de remerciement présenté par Hanan Enajem Collaboratrice de CCMHO- Itzer
• spectacles variés
• Chant et danse en costume traditionnel marocain

 

 

برنامج الإحتفال بنهاية السنة الدراسية بالمركز الثقافي محمد حسن الوزاني بايتزر
النشيد الوطني المغربي-
قراءة آيات بينات من الذكر الحكيم-
كلمة الترحيب باسم الدكتورة حورية الوزاني رئيسة مركز محمد حسن الوزاني من تقديم لطيفة العتقي مشرفة- بالمركز
أناشيد و رقصات من أداء تلميذات نادي المركز الثقافي-
فقرات تنشيطية مع البهلوان-
ألعاب و أنشطة مسلية للأطفال-
كلمة شكر باللغة العربية و الفرنسية و الإسبانية من تقديم تلميذات نادي المركز الثقافي-
كلمة شكر من تقديم حنان النجم منسقة بالمركز الثقافي-
لوحات تعبيرية-
نشيد مع رقصة بالزي التقليدي المغربي-

Mot d’accueil: prononcé par Latifa El Atki au nom de Dr Houria Ouazzani

Présentation de l’hymne national et lecture du Coran

Discours de remerciement aux enseignants : en langue arabe, française et espagnole.

Célébrations diverses des élèves du Club du Centre Culturel Mohamed Hassan Ouazzani-Itzer.

Animations et jeux avec les clowns

بسم الله الرحمن الرحيم السيدات والسادة

أمهاتنا وآبائنا الكرام أعزائنا الضيوف

أبناؤنا وبناتنا الأعزاء اسعد الله مساءكم بكل خير مرحبا بكم جميعا في هذا اليوم المميز الذي نلتقي لنحتفل سويا بنهاية موسم دراسي حافل بالعطاء ومليء بالنجاحات والتحديات التي تجاوزناها معا بكل فخر

باسم الدكتورة حورية الوزاني رئيسه مؤسسه محمد حسن الوزاني وباسم جميع أعضاء هذا الصرح الذي نعتز به. يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم في حفلنا السنوي الذي يجسد طمرة الجهود المشتركة بين طاقم تربوي واداري للمتفاهم واولياء امور التلاميذ والطفال االمبدعين يستحقون منا كل التقدير لقد كانت هذه السنه الدراسيه رحله غني بالتعلم والابداع وكان ابناؤنا هم ابطالها الحقيقيون واليوم نحتفي بهم ونشجعهم على مواصلة مشوارهم بثقه وطموح اكبر كما اننا نبارك لهم النجاح ونتمنى لهم التوفيق في مسيرتهم الدراسيه

ولا يفوتني ان اشكر كل من ساهم من قريب او بعيد في إعداد وإنجاح هذا هذه الامسيه التربويه فشكرا لحضوركم ودعمكم المتواصل

.ونتمنى لكم امسيه ممتعه مليئه بالفرح و المتعة